الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزراء خارجية السلطنة وإيران وتركمانستان وأوزبكستان يوقعون مذكرة تفاهم لإنشاء محور دولي للنقل والعبور
وزراء خارجية السلطنة وإيران وتركمانستان وأوزبكستان يوقعون مذكرة تفاهم لإنشاء محور دولي للنقل والعبور

وزراء خارجية السلطنة وإيران وتركمانستان وأوزبكستان يوقعون مذكرة تفاهم لإنشاء محور دولي للنقل والعبور

يبدأ العمل به العام القادم ٢٠١٥

ـ المشروع ينمي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول الأطراف ويؤكد رغبةِ الدول الأربع في تحقيق فوائد ومزايا لمواطنيهم

مسقط ـ العمانية : عقد وزراء خارجية السلطنة والجمهورية الاسلامية الإيرانية وتركمنستان وجمهورية أوزبكستان اجتماعاً لهم في مسقط وذلك في إطار المشاورات المستمرة بينهم لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال إنشاء ممر للنقل والعبور وعبر أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الأطراف في اتفاقية عشق أباد عن تصميمهم بالمضي قدماً في مشروع الاتفاقية الحيوي بما يخدم التنمية الاقتصادية لدى الدول الأربع .
وقد أكد معالي يوسف بن علوي بن عبد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في كلمة له خلال افتتاح الاجتماع على تطلع الدول الأطراف إلى تحقيق نتائج ملموسة تدفع بالدول الأربع في مشروع الممر الدولي عشق آباد للنقل والعبور إلى خطة مهمة إلى الامام في سبيل تحقيق تطور تاريخي يوصل مناطق شرق وغرب ووسط آسيا بجنوبها.
وقال معاليه ان هذا المشروع يأتي تأكيداً للرغبةِ المشتركة لتحقيق فوائد ومزايا ملموسة لجميع مواطني الدول الاربع المجتمعة اليوم من خلال احياء المصالح المتبادلة والتجارة والاستثمار لبلداننا والدول الاخرى المجاورة للمنطقة والشركاء الدوليين .
وأضاف معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن السلطنة بموقعها الاستراتيجي كانت على الدوام موطناً للطرق التجارية البحرية ، مشيرا إلى إحياء هذا النشاط لهذه المنطقة التي تنعم بالاستقرار والنمو الاقتصادي وبهذا الصدد تم إنشاء عدد من الموانئ الكبيرة والدولية في السلطنة كميناء صلالة وميناء الدقم وميناء صحار حيث تم اختيار مواقعها بعناية لتعزيز التجارة البحرية الدولية وخاصة للدول الأعضاء في هذا التجمع حيث ستتمكن عبر موانئ الجمهورية الاسلامية الايرانية من لعب دور اساسي في التجارة الاقليمية والدولية .
ودعا معاليه اللجان الفنية إلى إنجاز الجوانب القانونية والفنية والبنية الأساسية على طول مسارات المشروع في أقرب وقت حتى يمكن لهذا الممر الدولي لدول عشق أباد أن يبدأ العمل به العام القادم ٢٠١٥ كما عبر عن تطلعه إلى حقبة من التعاون مع الأشقاء في الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية أوزبكستان وتركمنستان ولهذا ندعو أن نختتم لقاءنا بإعلان مسقط لاتخاذ الاجراءات التي سوف تعمل على انجاز هذا المشروع الحيوي الهام.
واعلن الوزراء خلال اجتماعهم عن تضامنهم ووقوفهم مع أهالي غزة ضد ما يتعرضون إليه من عدوان غير مبرر على الإطلاق وعن اشادتهم بالجهود الدولية للتوصل إلى هدنة لوقف اطلاق النار إلا انهم يحثون على ضرورة توفير سبل الحياة الكريمة لهم ليمارسوا سبل حياتهم دون قيود أو شروط مجحفة لحقوقهم الانسانية والسياسية وأن يتم رفع الحصار عن المطارات والممرات البرية والبحرية.
وناقش الاجتماع بفندق قصر البستان عددا من القضايا التي تهم التعاون المشترك بين الدول الأعضاء وسبل تطوير وتنمية التعاون الإقليمي والاقتصادي ، كما استعرض وزراء الخارجية المبادئ الأساسية لسياسات النقل العابر بهدف تمهيد الأرضية المناسبة والضرورية الكفيلة بتفعيل قوانين ونظم مرور تتسم بالكفاءة لتسهيل عملية النقل العابر للبضائع والطاقة من موانئ السلطنة إلى دول آسيا الوسطى.
وعلى السياق ذاته وقع وزراء خارجية كل من السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركمانستان وجمهورية أوزبكستان اليوم على وثيقة مذكرة التفاهم لمشروع اتفاقية عشق أباد المتعلقة بإنشاء محور دولي للنقل والعبور بين الدول الأطراف.
وقع الاتفاقية عن حكومة السلطنة معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومن الجانب الإيراني معالي الدكتور محمد جواد ظريف وزير الشؤون الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ومن الجانب التركماني معالي رشيد مرادوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بجمهورية تركمانستان ومن الجانب الاوزبكي معالي عبد العزيز كاميلوف وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان .
وعلى هامش الاجتماع التقى معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وزراء خارجية الدول الأطراف في اتفاقية عشق آباد كلا على حدة حيث التقى معاليه بمعالي الدكتور محمد جواد ظريف وزير الشؤون الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية .
تم خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة ، بالإضافة إلى استعراض القضايا الراهنة على الساحة الإقليمية والدولية حضر المقابلة سعادة الشيخ سعود بن أحمد بن خالد البرواني سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدد من المسؤولين من الجانب الايراني كما التقى معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية معالي رشيد مرادوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بجمهورية تركمانستان وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتبادل وجهات النظر حول سبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
حضر المقابلة صاحب السمو السيد قيس بن سالم بن علي آل سعيد سفير السلطنة المعتمد بجمهورية تركمنستان الغير المقيم وعدد من المسؤولين من الجانب التركماني وألتقى معالي يوسف بن علوي بن عبد الله معالي عبد العزيز كاميلوف وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة .

إلى الأعلى