الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

اومتيتي يسقط بلجيكا ويرسل ديوك فرنسا للنهائي
سان بطرسبورج ـ أ.ف.ب: بلغ المنتخب الفرنسي لكرة القدم المباراة النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، بفوزه في نصف النهائي على نظيره البلجيكي 1/ صفر أمس الأول على ملعب سان بطرسبورج أرينا وسجل المدافع صامويل أومتيتي (51) الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي الذي بلغ المباراة النهاية الثالثة في تاريخه وتلتقي فرنسا في المباراة النهائية الأحد المقبل على ملعب لوجنيكي في موسكو، مع انكلترا او كرواتيا اللتين تلتقيان على الملعب نفسه.وأمام ناظري رئيسها إيمانيول ماكرون وملك بلجيكا فيليب، بلغت فرنسا المباراة النهائية للمرة الثالثة، بعد أولى عام 1998 على أرضها أحرزت فيها لقبها الأولى والوحيد حتى الآن بفوزها على البرازيل 3/ صفر، والثانية عام 2006 عندما خسرت امام ايطاليا بركلات الترجيح وهي المرة الثانية تواليا التي تبلغ فيها فرنسا مباراة نهائية في بطولة كبرى بعد نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضها عندما خسرت امام البرتغال وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان “أنا سعيد جدا للاعبين، انهم شباب ولكنهم أظهروا شخصيتهم وعقليتهم. كانت المهمة صعبة امام فريق جيد جدا، ولكن الهدف الصغير الذي سجلناه أسعدنا وقادنا الى المباراة النهائية”.
- تعطيل الماكينية التهديفية لبلجيكا ـ
وضربت فرنسا أكثر من عصفور بفوزها على بلجيكا، فهي كرست تفوقها على جارتها في نهائيات كأس العالم كونها تغلبت عليها للمرة الثالثة في 3 مواجهات في البطولة العالمية بعد الأولى 3/ 1 في ثمن نهائي مونديال 1938، والثانية 4/ 2 في مباراة المركز الثالث في مونديال 1986.
كما أوقفت سلسلتها الناجحة في المونديال الحالي والتي كانت بالعلامة الكاملة (خمسة انتصارات آخرها على البرازيل في ربع النهائي)، وألحقت بها الخسارة الأولى بعد 24 مباراة دون هزيمة، وتحديدا منذ سقوطها أمام اسبانيا في سبتمبر الماضي في أول مباراة لها مع مدربها الإسباني روبرتو مارتينيز (19 فوزا و5 تعادلات). كما انها أول مباراة في مونديال 2018 لا تسجل فيها بلجيكا هدفا، بعد 14 هدفا في خمس مباريات وهو الفوز الـ25 فقط لفرنسا على بلجيكا في 74مباراة جمعت بينهما مقابل 30 خسارة و19 تعادلا في المقابل، فشلت بلجيكا في بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى، علما ان محاولتها كانت الثانية في تاريخها بعد بلوغها نصف نهائي مونديال المكسيك 1986، عندما خسرت أمام الارجنتين بثنائية الأسطورة دييجو مارادونا، وأنهت النسخة في المركز الثالث بالسقوط امام فرنسا.

- استحواذ بلجيكي… فعالية فرنسية ـ
وشهدت تشكيلة ديشان عودة لاعب وسط يوفنتوس الايطالي بليز ماتويدي بعد غيابه عن المباراة ضد الاوروجواي في ربع النهائي بسبب الايقاف، فاستعاد مكانه من لاعب وسط بايرن ميونيخ الالماني كورنتان توليسو وأجرى مارتينيز تبديلا واحدا على التشكيلة التي أطاحت بالبرازيل من الدور ربع النهائي، فدفع بلاعب وسط توتنهام الانجليزي موسى ديمبيلي مكان مدافع باريس سان جرمان الفرنسي توما مونييه الموقوف.
وعجز مارتينيز عن إيجاد الحل لمواصلة المشوار نحو النهائي، كون افضل لاعبين في ربع النهائي روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين لم يشكلا اي خطورة على الدفاع الفرنسي وبقيا معزولين تماما عن زملائهما، بينما لم يتمكن إدين هازار من استثمار اختراقاته الخطرة للدفاع الفرنسي وبدأت المباراة بفترة جس بحث خلالها المنتخبان عن الثغرة من خلال التمريرات القصيرة في عرض الملعب، قبل ان تفرض بلجيكا استحواذها وكانت أول واخطر فرصة لبلجيكا عندما تلقى هازار كرة داخل المنطقة من كيفن دي بروين فسددها قوية زاحفة بيسراه بجوار القائم الأيسر (15).
ورد ماتويدي بتسديدة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس تيبو كورتوا (18). وأبعد رافايل فاران برأسه كرة قوية لهازار من داخل المنطقة الى ركنية (19)، كاد توبي ألدرفيريليد يفتتح منها التسجيل من تسديدة من نقطة الجزاء أبعدها لوريس بصعوبة الى ركنية (21) وكانت أخطر فرصة لفرنسا عندما تلقى المدافع بنجامان بافار كرة من مبابي داخل المنطقة فسددها قوية أبعدها كورتوا بيمناه الى ركنية (40) ولم تتغير الحال في الشوط الثاني، وأهدر لوكاكو فرصة اثر تلقيه كرة عرضية من ألدرفيريلد تابعها برأسه فوق العارضة (47).
وردت فرنسا بهجمة مرتدة وصلت خلالها الكرة الى اوليفييه جيرو الذي سددها قوية أبعدها كومباني الى ركنية كانت مصدر الهدف الوحيد، اذ نفذها انطوان جريزمان وتابعها أومتيتي برأسه من مسافة قريبة (51) وكاد جيرو يعزز تقدم فرنسا بهدف ثان اثر هجمة منسقة بيد ان ديمبيلي أنقذ الموقف قبل ان يشتتها الدفاع (56) ودفع مارتينيز بدرايس مرتنز مكان ديمبيلي (60) ومنح البديل عرضية تابعها فلايني برأسه بجوار القائم الأيسر (65). ثم اشرك مارتينيز الجناح يانيك كاراسكو مكان فلايني (80).
وأنقذ لوريس مرماه من هدف التعادل بتصديه لتسديدة قوية لاكسل فيتسل (81). ولعب مارتينيز ورقته الهجومية الأخيرة بدفعه بميتشي باتشواي مكان الشاذلي، لكن فرنسا كادت تسجل بتسديدة قوية لجريزمان تصدى لها كورتوا (90+3)، وأخرى لتوليسو، بديل ماتويدي، ابعدها كورتوا (90+6).

……………………….

عشرات الآلاف يحتفلون في باريس ببلوغ النهائي
باريس ـ أ.ف.ب: احتفل عشرات الآلاف من الفرنسيين في شوارع العاصمة باريس والمدن الفرنسية ليل أمس الأول ببلوغ منتخب بلادهم لكرة القدم المباراة النهائية لكأس العالم 2018، في مشاهد أعادت التذكير باحتفالات التتويج باللقب العالمي قبل 20 عاما.وفازت فرنسا على بلجيكا 1/ صفر في مدينة سان بطرسبورج الروسية، لتبلغ المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد مونديال 1998على أرضها عندما أحرزت لقبها العالمي الوحيد حتى الان، ومونديال 2006 عندما خسرت أمام ايطاليا واحتشد نحو 20 ألف شخص خارج مقر بلدية باريس “أوتيل دو فيل” لمتابعة تفوق فريق المدرب ديدييه ديشان، قائد المنتخب المتوج باللقب العالمي في 12 يوليو 1998.وبعد انطلاق صافرة النهاية للمباراة، عمت الاحتفالات في مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية، لاسيما جادة الشانزيليزيه الشهيرة التي غصت بعشرات الآلاف الذين أنشدوا النشيد الوطني “لا مارسييز” وأطلقوا العنان لأبواق السيارات والألعاب النارية.وخارج “أوتيل دو فيل” الذي غصت باحاته بالمشجعين الى درجة دفعت العديد منهم لتسلق الأشجار لمتابعة المباراة عبر شاشة عملاقة، عمت مظاهر الفرحة بعد هدف المدافع صامويل أومتيتي في الدقيقة 51 من المباراة، والذي كان كافيا لتأهيل المنتخب. وتبادل المشجعون العناق والقبل على وقع الهتافات الحماسية.وصرخت الطالبتان آليا وساشا بصوت مرتفع “عاشت فرنسا، عاشت الجمهورية نحن فخورتان بأننا فرنسيتان! وتوقفت حركة السير في العاصمة بعد المباراة، في ظل انتشار 1200رجل أمن لضمان سلامة المشجعين في المدينة التي شهدت سلسلة من الاعتداءات في الأعوام الماضية، أبرزها في نوفمبر 2015.
وقارن العديد من المشجعين بين مشاهد ليل الثلاثاء، ومشاهد الاحتفالات الصاخبة في مختلف أنحاء فرنسا بعد التتويج بلقب 1998. وقال سيباستيان لوكالة فرانس برس “كنت في الثامنة عشرة من العمر في 1998، وكانت إحدى أجمل الأمسيات في حياتي. سنكرر ذلك الأحد”، في اشارة الى موعد المباراة النهائية التي ستجمع فرنسا بالفائز من المباراة نصف النهائية الثانية التي جمعت أمس بين انجلترا وكرواتيا في موسكو وأضاف “هذا الفريق (التشكيلة الفرنسية الحالية) رائع!” وقال رجل في الثلاثينيات من العمر متوجها لعدد من أصدقائه “نحن أبطال العالم”، ليرد عليه آخر “كف عن ذلك، ستجلب لنا الحظ السيئ!” وعلى هامش الاحتفالات في الشوارع، لوح العديد من الفرنسيين بعلم بلادهم (الأزرق والأبيض والأحمر) من الشرفات، بينما ارتدى العديد من الأطفال القميص الأزرق لمنتخب “الديوك”.
وقال تييري بيرييه (45 عاما) الذي كان برفقة ابنته البالغة من العمر ثمانية أعوام “الأمر مذهل! كنا نحتاج الى هذا في فرنسا، نستحق ذلك. لدينا أفضل اللاعبين وبالنسبة الى معنويات الفرنسيين، الفوز بكأس العالم سيكون أفضل هدية على الاطلاق” أما ليا (17 عاما) التي لم تكن قد ولدت لدى تتويج المنتخب بلقبه في كأس العالم بفوزه على البرازيل 3/ صفر قبل عشرين عاما، فقالت لوكالة الصحافة الفرنسية “ما حصل كان جميلا جدا. الآن سنتخبر العام 1998 الخاص بنا!”.

…………………………

هل أضاع الجيل الذهبي البلجيكي فرصته الأخيرة؟
موسكو ـ أ.ف.ب: كان لبلجيكا موعد مع التألق، الا ان الفرصة ضاعت.الجيل الذهبي البلجيكي الذي يضم مواهب يحسد العالم بأجمعه المملكة عليها، انهار حلمه بنهائي مونديالي أول في تاريخه، بخسارته أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم في روسيا.كان الهدف الرأسي للمدافع صامويل أومتيتي كافيا ليؤهل فرنسا الى المباراة النهائية للمرة الثالثة، ويحرم بلجيكا من اختبار معنى النهائي للمرة الأولى.”أعتقد بوجود أربعة أو خمسة أعوام إضافية جيدة. يعتمد ذلك على الرغبة والارادة لدى لاعبينا. في مرحلة ما، يمكننا ان نكون متهالكين بعد كل دورة (ونسأل أنفسنا) هل أستمر أم لا؟ لا أعرف ماذا سيدور في رؤوس البعض”، قالها المدرب السابق للمنتخب مارك فيلموتس الذي فشل في قيادة “الشياطين الحمر” الى الألقاب، قبل ان يخلفه الإسباني روبرتو مارتينيز.لاعبون مثل فنسان كومباني (32 عاما) ويان فيرتونغن (31 عاما) ومروان فلايني (30 عاما)، تخطوا عتبة الثلاثين عاما واقتربوا من إنهاء مسيرتهم مع المنتخب. تعرضوا لاخفاق جديد، على رغم ان ما حققه المنتخب في مونديال روسيا كان أفضل من خيبتي مونديال 2014 في البرازيل وكأس أوروبا 2016 في فرنسا، حيث سقطوا عند حاجز الدور ربع النهائي.وبحسب المدرب السابق للفئات الشابة في المنتخب جان-فرنسوا دو سارت “كانت هذه السنة حاسمة بالنسبة اليهم”، لجيل إدين هازار وكيفن دي بروين والآخرين.أضاف “حسنا، ثمة كأس أوروبا بعد عامين، لكن الأمر يختلف بالنسبة الى كأس العالم”، في اشارة الى مونديال قطر 2022.وحذر دو سارت “من عدم إمكانية انتاج لاعبين مثل إدين هازار كل سنة (…) ما يمكن ان نأسف عليه، هو انهم لم يحظوا ببطولات أخرى في وقت سابق في 2010 (كأس العالم بجنوب أفريقيا) و2012 (كأس أوروبا)، وهذه خيبة أمل كبيرة أصابتنا. كذلك كان ينبغي تحقيق نتيجة أفضل في كأس أوروبا 2016″.
- المواهب الفردية لا تكفي؟ -
تيبو كورتوا، دي بروين، هازار، درايس مرتنز، روميلو لوكاكو…لاعبون تسعى خلفهم أفضل النوادي الأوروبية، وتتطلع اليهم البلدان المجاورة.قال مارتينيز بعد إنهاء بلجيكا الدور الأول بالعلامة الكاملة “نعرف كل المواهب التي نتمتع بها، جيل يمكننا ان نفخر به بشكل كبير”، مضيفا “في بلاد تعدادها السكاني 11 مليون شخص، ظهر أفراد خارج المألوف”.
مثل جيل ليونيل ميسي في الارجنتين، وأريين روبن في هولندا، لم تعرف الكتيبة البلجيكية المدججة بالنجوم طريقها الى التتويج بلقب كبير. هل كانت التوقعات منها كثيرة؟ “لم يقل أحد لنفسه سنطلق على أنفسنا اسم الجيل الذهبي. نحن لا نهتم. لكن هذه المباراة ضد البرازيل ستحدد من نحن”، قالها كومباني قبل تحقيق الانجاز أمام البرازيل في ربع النهائي (2-1).كان يتوقع من هذا الفوز ان يكون فألا حسنا بالنسبة لبلجيكا لتحقيق المزيد، لاسيما وانه جاء بعد عشر سنوات من الاخفاق أمام السيليساو في الحصول على ميدالية برونزية في دورة بكين 2008 الأولمبية.ردد مارتينيز مرارا ان “كأس العالم لا تحترم الفرديات، أو المواهب الكبيرة، فقط المنتخبات التي تعمل بجد كمجموعة ولديها ذهنية الفوز”،
كأس العالم لا تعترف بأصحاب المواهب الفردية، أو المواهب العظيمة، بل تعترف فقط بالمنتخبات التي تعمل بجهد كمجموعة تملك عقلية الفوز”… سقطت المواهب البلجيكية في نصف النهائي أمام فرنسا ديدييه ديشان، خسارة كانت الأولى للشياطين الحمر بعد خمسة انتصارات في المونديال.
- أوروبا 2020؟ -
المملكة الصغيرة الواقعة بين العملاقين الكرويين ألمانيا وفرنسا، تستطيع أن تأمل في تتويج جهوده وجهود جيلها في كأس أوروبا 2020. عادت بلجيكا لتكون لاعبا أساسيا في البطولات الكبرى بعدما غابت عنها في الفترة الممتدة بين 2002 و2014 (مونديالان وثلاث كؤوس لأوروبا).بذل الاتحاد البلجيكي جهودا كبيرة لإعادة بناء جيل من اللاعبين يقدر على إحراز الألقاب. كان الأمل كبيرا بالجيل الحالي الذي ضم مواهب يصعب على أي بلد جمعها في فريق واحد خلال فترة زمنية واحدة.بلغ المنتخب البلجيكي القاع في يونيو 2007 باحتلال المركز 71 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، هو الأدنى في تاريخه. عادت بلجيكا الى الساحة العالمية مع منتخب محترم وذي هيبة كروية.واذا كان معظم اللاعبين لن يكونوا حاضرين لحصد ثمار 10 الى 15 سنة من العمل الشاق، فإن البعض مثل مرتنز وهازار ودي بروين لم يتخطوا الـ 27 عاما، ولم يقولوا بعد كلمتهم الأخيرة. في حين يبدو “اشقاؤهم الصغار” مثل ميتشي باتشواي (24 عاما) وعدنان يانوزاي (23 عاما) ويوري تيليمانس (21 عاما) حاضرين لمواصلة ايقاد النار البلجيكية.

……………………………

ماذا سيفعل نيمار بعد تضرر صورته في كأس العالم؟
رويترز : مع اقتراب إسدال الستار على كأس العالم لكرة القدم لا يتحسر المهاجم نيمار فقط على الخروج المخيب للبرازيل من البطولة لكنه سيفكر مليا في الموسم المقبل وما سيفعله خلاله. ووصل مهاجم باريس سان جيرمان إلى روسيا وكله أمل في قيادة البرازيل للقبها السادس في كأس العالم والتفوق على ليونيل ميسي
وكريستيانو رونالدو، اللذين تجاوزا الثلاثين من عمرهما، في صراع أفضل لاعب في العالم.وبدلا من ذلك تعرض للسخرية بسبب قصة شعره وادعائه السقوط على الأرض وبكائه لذلك على المهاجم البالغ عمره 26 عاما أن يقرر ما سيفعله لإنقاذ صورته التي تضررت. يمكنه الرد في الملعب من خلال الأداء بشكل جيد والفوز بالمباريات وهو أمر طبيعي بالنسبة للاعب فاز بلقب الدوري في البرازيل واسبانيا وفرنسا وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة وكأس ليبرتادوريس مع سانتوس.لكن استعادة مكانته خارج الملعب أكثر صعوبة.وقال ديوجو كوتشو، خبير العلاقات العامة الذي اعتنى بكاكا خلال مسيرته ويشغل الآن منصب نائب مدير العلاقات العامة في ناد أورلاندو سيتي المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين، لرويترز “من ناحية العلاقات العامة يعاني نيمار من مشكلة كبيرة وهذا أمر يتعرض له رياضيون آخرون وهو الافتقار إلى التعاطف.”يتعرض نيمار لحصار شديد. الأشخاص الذين يتحدثون باسمه هم والده ووالدته وشقيقته وصديقته. نيمار لا يتحدث ابدا وعندما يفعل ذلك يكون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو مقابلات يتم السيطرة عليها.”الأولوية الآن تتمثل في محاولة مساعدته على الانفتاح أكثر والسماح للناس بمعرفة نيمار الحقيقي”.بالنسبة لكثير من مشجعي كرة القدم والمدربين واللاعبين الذين ينتقدونه بدا نيمار في روسيا مدللا ونرجسيا.وأصبحت واقعة محددة حدثت خلال مباراة صربيا عندما تلوى على خط التماس مصدرا للتندر والسخرية.وانتشرت صور تقلد حركة نيمار وتم تداولها ملايين المرات وكذلك مقاطع فيديو لأطفال يقلدونه في المتنزهات والملاعب من المكسيك إلى اسكتلندا.ويستخدم نيمار وسائل التواصل الاجتماعي حيث يملك 99 مليون متابع في حسابه على انستجرام وملايين المعجبين على فيسبوك ويعتبر أحد الشخصيات المؤثرة في هذه المواقع. ويقول أشخاص يتعاملون معه عن قرب إنه شخصية مهذبة ولطيفة.لكن لأنه يبدو محاطا بحاشيته فليس من الواضح ما إذا كان شاهد أو تأثر بهذه السخرية.كما أنه لا يبدو واضحا ما إذا كان ينوي فعل أي شيء حيال ذلك عندما يبدأ الموسم الجديد مع فريقه باريس سان جيرمان وهو النادي الذي انضم له العام الماضي.ورفضت متحدثة باسمه طلبات متكررة من رويترز خلال العام الماضي للحديث مع نيمار أو والده ووكيل أعماله أو مستشاريه الماليين.لكن كوتشو قال إن هؤلاء الخبراء الماليين يمكن أن يكونوا حاسمين في أي قرارات مستقبلية تتعلق بتحسين صورته.وأضاف “ربما عندما تبدأ هذه السمعة في التأثير على أعماله سيظهر الضوء الأحمر. اللاعبون الكبار يجنون الكثير من الأرباح من حقوق استغلال صورهم أكثر مما يتقاضونه من كرة القدم.”لذلك عندما يبدأ الرعاة في الاختفاء ربما سيكون ذلك الوقت الذي يبدأ فيه نيمار الانتباه”.
…………………………

بوجبا: فوزنا على بلجيكا إنجاز كبير ولكن لا يزال هناك حلم
موسكو ـ د. ب. أ:أعرب لاعب وسط المنتخب الفرنسي باول بوجبا عن أمله في الفوز بلقب بطولة كأس العالم 2018 بروسيا وذلك بعد فوز فريقه على بلجيكا أمس الأول الثلاثاء 1 / صفر في الدور قبل النهائي. وقال بوجبا عقب اللقاء: “لقد حققنا الفوز ولكن لا يزال هناك شيء أكبر، وهو نهائي المونديال”.وأضاف لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذي اعتبر الفوز على بلجيكا بنجومها الكبار مثل ايدين هازارد وكيفين دي بروين بمثابة إنجاز كبير، قائلا: “ربما يكون هو الأخير، ولهذا نرغب في الفوز به”.ووصف بوجبا العرض الذي قدمه فريقه في المونديال حتى الآن قائلا: “تاريخي”.

إلى الأعلى