الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / منصة “إيجاد” توقع باكورة اتفاقيات مشاريعها البحثية بقيمة 300 ألف ريال عماني
منصة “إيجاد” توقع باكورة اتفاقيات مشاريعها البحثية بقيمة 300 ألف ريال عماني

منصة “إيجاد” توقع باكورة اتفاقيات مشاريعها البحثية بقيمة 300 ألف ريال عماني

14 تحديا صناعيا مطروحاً أمام الباحثين والأكاديميين

المنصة تسعى لربط الأبحاث الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية وتستهدف قطاع النفط والغاز و المياه والطاقة المتجددة

تغطية : محمد السعيدي :
شهدت منصة إيجاد صباح أمس توقيع أول أربع اتفاقيات بحثية لمشاريع صناعية بقيمة تتجاوز 300 ألف ريال عماني لمدة ثلاث سنوات، كباكورة ثمرات التعاون بين شركاء منصة إيجاد.
رعى توقيع الاتفاقيات سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز وذلك بفندق جراند ميلينيوم مسقط بحضور واسع من الرؤساء التنفيذيين والباحثين من كافة المؤسسات البحثية والأكاديمية بالسلطنة بالإضافة إلى حضور ممثلي عدد من الجهات ذات العلاقة.
ووُقعت العقود البحثية بين ثلاثة أطراف وهي: منصة إيجاد، وجامعة السلطان قابوس، وشركة تنمية نفط عمان، حيث يأتي حفل توقيع هذا الاتفاقيات البحثية نتيجة التعاون في بروتوكول البحث العلمي والابتكار في مجال الطاقة الذي وُقع بين مجلس البحث العلمي وشركة تنمية نفط عمان ووزارة النفط والغاز في الخامس من يونيو ٢٠١٧م، إذ بلغ عدد الموقعين على البروتوكول 37 مؤسسة صناعية وأكاديمية وحكومية في السلطنة متوزعة على 24 مؤسسة صناعية، و11 مؤسسة أكاديمية/بحثية، وجهتين حكوميتين. ومن جانب اخر يأتي توقيع الاتفاقيات على هامش اجتماع أعضاء المنصة الذي يقام من اجل اطلاع الرؤساء التنفيذيين والباحثين وأعضاء المنصة بأحدث مستجدات منصة إيجاد والتحديات التي تحتويها المنصة كذلك يهدف الاجتماع إلى دعوة الشركات إلى التعاون المشترك والتفاعل مع المنصة لتحقيق الأهداف التي رسمت لها.
وقال سعادة المهندس سالم العوفي وكيل وزارة النفط والغاز من خلال حلقة العمل التى أقيمت امس بين مراكز البحوث الجامعات والكليات وشركات النفط والغاز تم التوقيع على أربع اتفاقيات بين شركة تنمية نفط عمان وجامعه السلطان قابوس لعمل اربع بحوث مختلفة في بعض التحديات التى تمر بها الشركة سوء في مجال الكولمر أو الكهرباء أو المياه وما شابة ذلك.
وأضاف سعادتة تاتي اهمية هذه البحوث لحل بعض التحديات التى تواجهها شركات النفط والغاز سواء أن التحديات القائمة حاليا أو بعض التحديات التى قد تظهر في المستقبل وهذا البرنامج بدأ من نهاية 2017 وبداية 2018 ليكون هناك منصة تفاهم بين شركات النفط والغاز والمراكز البحثية لتفعيل وتعظيم دور المراكز البحثية في السلطنة بحيث أن معظم البحوث التي كانت تقام خارج السلطنة سوف تكون داخل السلطنة سواء كان في رفع جودة المعدات أو الكوادر البشرية أو البحوث الاكاديمية .
وقالت الدكتوره رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة السلطان قابوس أن العلاقة بين الجامعه وشركة تنمية نفط عمان علاقة تاريخية ولدينا لجنة مشتركة نتفق فيها على البحوث التي تتناول التحديات التى تواجهها شركة تنمية نفط عمان وهذه الاتفاقيات الاربع هي تفعيل لمنصة ايجاد وهذه المنصة تهدف الى تكامل الجهود بين شركات النفط المختلفة وتقوم هذه الشركات بتدوين جميع التحديات التى تواجهها وعلي مؤسسات التعليم العالي أن تدخل هذه المنصة و رفعون مقترحاتها من ادجل حل هذه التحديات فالمقترحات الاربعه التي رفعت كانت ممتازة وتم تقييمها من قبل الشركة وتم التوقيع على هذه المقترحات ونامل أن تكون بداية خير .

من جانبه تحدث الدكتور سليمان التوبي مدير منصة إيجاد حول طبيعة المشروعات التي أبرمت صباح امس ، حيث جاء المشروع الأول للبحث في تطوير الوقود الحيوي واستخدامه كمورد طاقة نظيف ومستدام وبشكل تجاري، أما المشروع الثاني فهو عبارة عن دراسة تحديد المسافة المناسبة الفاصلة بين خطوط الجهد العالي وأنابيب النفط أما المشروع الثالث فهو متعلق بتطوير بوليمر بجدوى اقتصادية عالية لأغراض الاستخلاص المعزز للنفط والمشروع الرابع لتشخيص الأسباب الميكانيكية والكيميائية لتصدع بعض مكونات رأس بئر النفط.
وحول أهداف منصة إيجاد قال إن المنصة تستهدف قطاع النفط والغاز، وقطاع المياه، وقطاع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وتسعى لربط الأبحاث الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية وتعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والقطاع الأكاديمي . بالإضافة الى تعظيم القيمة المحلية المضافة في الجانب البحثي وذلك من خلال توجيه طلبات البحث والتطوير في القطاع الصناعي إلى الأوساط الأكاديمية المحلية ونشر نتائج البحوث وتسويقها ونقل التكنولوجيا.
وقال بلغ عدد التحديات المطروحة في منصة إيجاد حتى الآن 14 مقترحا بحثيا تتركز على قطاعات النفط والغاز وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وتنقسم هذه التحديات إلى استشارات بحثية قصيرة المدى وأخرى مشاريع بحثية تصل فترة تنفيذها ما بين عام إلى ثلاثة أعوام. ويضيف التوبي حول خدمات المنصة ومميزاتها باعتبارها محطة واحدة لعرض التحديات الصناعية تتيح للأوساط البحثية والأكاديمية اقتراح الحلول ومنصة طرح المقترحات البحثية الرائدة ذات العلاقة بالقطاع الصناعي بالإضافة إلى كونها حلقة وصل للوصول إلى قاعدة بيانات الباحثين في السلطنة.
من جانبه قال راؤول ريستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عمان: “يعد التوقيع على هذه المشاريع الأربعة باكورة الثمرة الحقيقة والملموسة من المنصة حتى الآن ، كما أنه يسلط الضوء على أن زيادة المواءمة بين الصناعة والأوساط الأكاديمية يمكن أن تعود بفوائد جمة ودائمة للسلطنة.
وقال تأتي المنصة كخطوة مهمة نحو ربط الأبحاث والابتكارات في مجال الطاقة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي والقطاع الحكومي وتجسير الفجوة بين الأبحاث الأكاديمية والتطبيقات الصناعية، حيث تهدف المنصة إلى الإسهام في تعزيز الأبحاث والابتكارات في مجال الطاقة، وتسهيل التعاون بين مؤسسات القطاعات الثلاثة نحو تحفيز أنشطة البحث العلمي والابتكار في الطاقة عبر إقامة حلقات العمل والمؤتمرات والتدريب لبناء القدرات الوطنية في المجال، كما تهدف المنصة كذلك لحث المؤسسات المنتمية للقطاع الصناعي لاستثمار القيمة المحلية المضافة لدعم الأبحاث والابتكارات في مجال الطاقة، كما تتيح منصة إيجاد للمشتركين معرفة بيانات الباحثين في السلطنة، وأحدث المختبرات والأجهزة الموجودة في مؤسسات القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي، بالإضافة لذلك، ستتيح المنصة عملية تنقل الباحثين من القطاع الأكاديمي للقطاع الصناعي لتبادل الخبرات والاستفادة من الكوادر البشرية الموجودة لدى الطرفين في المراحل المستقبلية، ويسعى مجلس البحث العلمي من خلال المنصة الى تجسير وتوجيه الكوادر البحثية الموجودة في القطاع الأكاديمي، والاستفادة من الموارد والخبرات الموجودة في القطاع الصناعي للنهوض بالبحث العلمي والابتكار لتحقيق اقتصاد مستدام مبني على المعرفة.

إلى الأعلى