الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

كرواتيا تحقق الإنجاز وتعود لملاقاة فرنسا بعد 20 عاما
موسكو ـ أ.ف.ب : حقق المنتخب الكرواتي بقيادة لوكا مودريتش إنجاز بلوغ نهائي كأس العالم في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه أمس الأول على انكلترا، ليحجز موعدا مع فرنسا التي حرمته هذه الفرصة قبل 20 عاما.وفازت كرواتيا على انكلترا 2/1 بعد التمديد (التعادل 1/1 في الوقت الأصلي)، في مباراة نصف النهائي بينهما على ملعب لوجنيكي في موسكو، والذي سيكون الأحد مسرحا لمباراة نهائية طرفها الثاني فرنسا الفائزة على بلجيكا 1/ صفر في أولى مباراتي نصف النهائي وفي مباراة أمس الأول تقدمت انكلترا بهدف في الدقيقة الخامسة عبر المدافع كيران تريبيير من ركلة حرة مباشرة، قبل ان تعادل كرواتيا عبر ايفان بيريشيتش في الدقيقة 68. وفرض التعادل تمديد المباراة الى شوطين اضافيين حسمت فيهما كرواتيا النتيجة بهدف لماريو ماندزوكيتش (109).
وحرم الفوز الكرواتي المنتخب الانكليزي من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 1966، عندما توج على أرضه بلقبه الوحيد وكانت كرواتيا تخوض نصف نهائي المونديال للمرة الثانية في تاريخها، والأولى منذ عام 1998 عندما وصلت الى هذه المرحلة في المونديال الفرنسي، قبل ان تخسر بنتيجة 1/2 أمام أصحاب الأرض، وتنهي البطولة في المركز الثالث على حساب المنتخب الهولندي وبعد 20 عاما على حرمان فرنسا لكرواتيا من فرصة بلوغ المباراة النهائية في مشاركتها الأولى كدولة مستقلة، ستكون الأخيرة أمام فرصة الثأر وهذه المرة عندما تنافس على ما هو أهم: الكأس الذهبية التي يحلم بها الجميع.
وتمكن الجيل الكرواتي الموهوب بقيادة مودريتش وايفان راكيتيتش وماندزوكيتش، من الذهاب الى أبعد مما حققه الجيل الذهبي لتسعينات القرن الماضي بقيادة دافور شوكر، أي بلوغ المباراة النهائية وقال ماندزوكيتش “الأمر لا يصدق. اعتقد اننا لم نستوعب بعد ما حصل للتو هذه ليست أعجوبة، لقد حققنا أمرا لا يمكن ان يتحقق سوى من قبل لاعبين كبار لعبنا من كل قلبنا ومع صافرة نهاية المباراة، انطلقت في العاصمة الكرواتية زغرب ومدن أخرى، الاحتفالات بما اعتبره معلق تلفزيوني كرواتي “معجزة المعجزات”.

- انكلترا تضيع الفرصة –
وفي إزاء تفوق الجيل الكرواتي الحالي بقيادة المدرب زلاتكو داليتش، فشلت التشكيلة الشابة للانكليزي غاريث ساوثغيت في معادلة إنجاز جيل 1966 لمنتخب “الأسود الثلاثة” الذي كان يخوض أمس الأول نصف النهائي الثالث بعد 1990 عندما خرج أمام ألمانيا الغربية بركلات الترجيح.
وقال قائد المنتخب هاري كاين ان الخسارة “مؤلمة، مؤلمة جدا ستسبب ألما لبعض الوقت بالطبع. لكن يمكننا ان نرفع رأسنا عاليا. كانت مسيرة مذهلة، ووصلنا الى أبعد مما كان يعتقد أي أحد” وكانت انكلترا أمام فرصة ذهبية للفوز أمس الأول ، لاسيما بعدما تقدمت بهدف مبكر في الشوط الأول الذي شهد بعض الضياع الكرواتي. الا ان التشكيلة الكرواتية الموهوبة قلبت الأمور رأسا على عقب في الشوط الثاني، أكان على صعيد الأداء أو النتيجة وحافظ ساوثغيت على التشكيلة نفسها التي بدأ بها مباراة الدور ربع النهائي ضد السويد (2/ صفر)، بينما أجرى داليتش تبديلا واحدا بالدفع بمارسيلو بروزوفيتش بدلا من أندري كراماريتش.
وبدأ الانكليز الشوط الأول بضغط سريع، بينما افتقدت كرواتيا اللمسة الحاسمة في منطقة منتخب “الأسود الثلاثة”، وغاب التواصل الفعال بين نجمي خط وسطها مودريتش وراكيتيتش وماندوزكيتش وأتى الهدف الأول سريعا بركلة حرة من على حافة المنطقة بعد خطأ من مودريتش على الانكليزي ديلي آلي وانبرى تريبيير للركلة وسددها رائعة من فوق الحائط البشري على يسار الحارس دانيال سوباشيتش (5).
وواصلت انكلترا بعد الهدف اعتمادها الكبير على الضربات الثابتة في المونديال الروسي. وكان هدف تريبيير لاعب توتنهام هوتسبر، التاسع للمنتخب من ضربة ثابتة (ركلة ركنية أو حرة أو ضربة جزاء) من أصل 12 هدفا سجلها “الأسود الثلاثة” منذ انطلاق نهائيات المونديال الروسي.
واحتاجت كرواتيا الى نحو عشر دقائق لاستيعاب الهدف، وبدأ لاعبوها بالتحرك بشكل أفضل على أرض الملعب، لكن مع مواصلة الاعتماد على التسديدات البعيدة التي غالبا ما كانت خارج المرمى أو أبعدها الدفاع قبل ان تشكل خطورة على مرمى جوردان بيكفورد وكانت الفرص نادرة في هذا الشوط، ولم يسدد كل من المنتخبين سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث لمرمى الخصم على امتداد الدقائق الـ 45.
- بيرشيتش الأفضل –
وفشل المنتخب الانكليزي في استغلال تراجع فعالية مودريتش وراكيتيتش، ودفع الثمن في الشوط الثاني مع ازدياد خطورة ماندزوكيش وبيريشيتش وأتى هدف التعادل عبر بيريشيتش، عندما حول بقدمه ومن وضعية صعبة أقرب الى “ركلة كاراتيه” بالقدم اليسرى، كرة عرضية رفعها شيمي فرساليكو، على رغم محاولة المدافع كايل ووكر قطعها برأسه وامتدت المباراة الى شوطين اضافيين. وكانت انكلترا قريبة من التقدم في الدقيقة 98، عندما تابع المدافع جون ستونز برأسه كرة اثر ركلة ركنية الا ان فرساليكو ابعدها برأسه وهي في طريقها الى المرمى. وكاد ماندزوكيتش ان يمنح بلاده الهدف الثاني عندما تابع بيمناه كرة عرضية لبيريشيتش قرب المرمى، الا ان بيكفورد صد محاولته بأعجوبة.
ولم يتأخر لاعب يوفنتوس الايطالي في تسجيل هدف التفوق لكرواتيا. فبعد محاولة تشتيت خاطئة من ووكر، أعاد بيريشيتش الكرة برأسه الى خلف المدافعين الانكليز، ليلاقيها ماندزوكيش ويتابعها بقوة في مرمى بيكفورد.
واختير بيريشيتش لاعب نادي انتر ميلان الايطالي، أفضل لاعب في المباراة، علما انه كان قريبا من تسجيل هدف شخصي ثان في الدقيقة 72 بعد مراوغة في منطقة الجزاء، الا ان تسديدته ارتدت من القائم الايسر وأكمل الانكليز الدقائق الأخيرة من الشوط الاضافي الثاني بعشرة لاعبين بسبب إصابة تريبيير واستنفاد ساوثغيت كل التغييرات القانونية.

………………………….

قلة خبرة المنتخب الانكليزي أطاحت بحلمه
موسكو ـ أ.ف.ب : جعل المنتخب الانكليزي الشاب والجريء الذي شارك في نهائيات مونديال روسيا، الملايين من مشجعيه يؤمنون باحتمال عودة الكأس الذهبية الى مهد كرة القدم، بيد ان الاخفاق الذي رافق منتخب “الاسود الثلاثة” في النسخ السابقة عاد ليقض مضجعهم، بعدما فشلوا في بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخهم والأولى منذ 52 عاما.
كانت الأمسية الطويلة التي انتهت بخسارة انكلترا امام كرواتيا 1/2 بعد التمديد، قد بدأت بشكل مثالي لمنتخب “الأسود الثلاثة” بعدما منحهم كيران تريبيير هدف السبق من ركلة حرة مباشرة بعد مرور خمس دقائق فقط، رافعا عدد الاهداف التي سجلها المنتخب الانكليزي في المونديال الروسي الى 12 هدفا، أتت تسعة منها من ركلات ثابتة .
كانت الركلات الثابتة جزءا من تفاصيل دقيقة اعتمد عليها المدرب غاريث ساوثغيت، ساهمت في بلوغ المنتخب الانكليزي الدور نصف النهائي للمرة الاولى منذ 28 عاما، بالاعتماد على منتخب شاب لم يكن العديد من لاعبيه قد ولدوا بعد يوم خسرت انكلترا أمام ألمانية الغربية بركلات الترجيح في نصف نهائي مونديال 1990، في آخر ظهور لها في دور الأربعة سينكب ساوثغيت على محاولة معرفة النقاط التي يمكن تحسينها في صفوف فريقه وتحديدا في صناعة اللعب من اللعب المفتوح والهجمات المنظمة، ليبني على التطور الذي شهده فريقه الشاب في الأسابيع الأربعة الماضية، استعدادا لكأس أوروبا 2020، علما بأن الدورين نصف النهائي والنهائي من البطولة القارية سيقامان على ملعب ويمبلي اللندني.
ولم يكن مهاجم انكلترا هاري كاين هداف المونديال حتى الآن برصيد 6 أهداف، في أفضل أيامه بعدما أهدر فرصتين متتابعتين في مباراة أمس الأول على ملعب لوجنيكي في موسكو و كان ذلك نقطة تحول في المباراة ذلك لان منتخب كرواتيا بدا في الشوط الأول مفتقدا للحيوية بعد خوضه مباراتين ماراتونيتين من 120 دقيقة، احتاج في نهايتهما للاحتكام الى ركلات الترجيح لتخطي الدنمارك ثم روسيا في ثمن النهائي وربع النهائي تواليا.
- الامتحان الأصعب –
في المقابل، تميز المنتخب الانكليزي خلال النسخة الحالية بالاستحواذ على الكرة بشكل جيد خلافا للبطولات السابقة، لكن يبدو ان كتيبة ساوثغيت سقطت في امتحان الرهبة للمرة الاولى وتحديدا في الشوط الثاني من المباراة حيث فقدت السيطرة على مجريات اللعب، ما سمح للكرواتيين بالعودة في الوقت الاصلي ثم حسم الامور لصالحهم في الوقت الاضافي وبدلا من ان تحاول انكلترا حسم المباراة من خلال تسجيل هدف ثان في الشوط الثاني، دانت السيطرة لخط وسط كرواتيا لاسيما من خلال المايسترو لوكا مودريتش والنشيط إيفان راكيتيتش والمجتهد مارسيو بروزوفيتش.
وبعد ان نجح ايفان بيريشيتش في ادراك التعادل قبل نهاية المباراة بـ 22 دقيقة، بدأت قلة خبرة لاعبي انكلترا تظهر من خلال التسرع في تبادل الكرة وبالتالي عدم تسجيل اي خطورة تذكر على مرمى المنتخب المنافس، في حين كاد بيريشيتش يحسم النتيجة لصالح كرواتيا لولا القائم ثم تدخل حارس انكلترا جوردان بيكفورد، نجم ركلات الترجيح ضد كولومبيا في ثمن النهائي، وأفضل لاعب في المباراة ضد السويد في ربع النهائي، في الخروج بشكل بطولي أمام ماندزوكيتش لينقذ مرماه من هدف أكيد في ختام الشوط الاضافي الأول الا ان اللاعب نفسه نجح في محاولته الثانية بتسديدة من داخل منطقة الجزاء الانكليزية بيسراه بعيدا عن متناول بيكفورد، ليضع بلاده في المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها.
ومع اطلاق الحكم صافرة النهاية، سقط لاعبو انكلترا على الارض وبعضهم كان يبكي، لكن ساوثغيت ساعدهم على النهوض ليلقوا التحية على الآلاف من مشجعيهم في مدرجات الملعب الذي يستضيف الأحد المباراة النهائية.

……………………….

كرواتيا أصغر دولة من حيث التعداد السكاني تصل نهائي المونديال منذ 1950
موسكو ـ د. ب. أ : أصبحت كرواتيا أصغر دولة من حيث التعداد السكاني تبلغ نهائي بطولة كأس العالم منذ تغلب منتخب أوروجواي على نظيره البرازيلي في المباراة الختامية لمونديال 1950 وتغلب المنتخب الكرواتي على نظيره الإنجليزي 2 / 1 أمس الأول على استاد “لوجنيكي” العريق في العاصمة الروسية موسكو ليلتقي نظيره الفرنسي في المباراة النهائية للبطولة يوم الأحد المقبل.وكان تعداد أوروجواي 2ر2 مليون نسمة عندما تغلب منتخبها على نظيره البرازيلي في المباراة الختامية لمونديال 1950 بالبرازيل حيث توج منتخب أوروجواي وقتها بلقبه العالمي الثاني وكان المنتخب البرازيلي بحاجة فقط إلى التعادل في هذه المباراة ولكنه خسر اللقاء ليتوج المنتخب الأوروجوياني باللقب على استاد “ماراكانا” العريق في ريو دي جانيرو لتشتهر المباراة بلقب “ماراكانازو والآن ، سيكون المنتخب الكرواتي ممثلا لأصغر دولة من حيث التعداد السكاني تصل لنهائي المونديال منذ 1950 .وكانت كرواتيا أعلنت عام 1991 استقلالها عن يوغسلافيا السابقة وتقدم وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في السطور التالية بعض المعلومات عن كرواتيا :عدد السكان: 1ر4 مليون نسمة وأما المساحة فإنها تبلغ : 56 ألف و594 كيلومتر مربع و الترتيب في تصنيف الفيفا: المركز 20 و أفضل إنجاز سابق للفريق: المركز الثالث في مونديال 1998 بفرنسا و عدد لاعبي المنتخب الناشطين بالدوري الكرواتي: لاعبان من 23 لاعبا بالقائمة أسطورة الفريق: توج دافور سوكر هدافا لمونديال 1998 بفرنسا برصيد ستة أهداف. ولعب سوكر لفريقي ريال مدريد وأشبيلية الإسبانيين كما فاز بلقب أفضل لاعب في كرواتيا في ستة أعوام ويترأس حاليا الاتحاد الكرواتي للعبة.نجم الفريق حاليا:
يمثل لوكا مودريتش أفضل لاعبي المنتخب الكرواتي لكرة القدم حاليا وهو أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم حيث يتمتع برؤية رائعة للملعب وقدرة على قراءة اللعب والوجود في المكان المناسب والانتشار الجيد في الملعب بالإضافة لإمكانياته الخططية الرائعة.مدرب الفريق: تولى زلاتكو داليتش تدريب المنتخب الكرواتي في أكتوبر 2017 عندما كان الفريق على وشك الخروج صفر اليدين من التصفيات المؤهلة للمونديال ولكنه قاد الفريق إلى التأهل بنجاح ثم قاده لبلوغ المباراة النهائية ويمثل المونديال الحالي أول تحد كبير في مسيرته التدريبية علما بأنه وقع عقدا مع الفريق حتى 2020 عدد اللاعبين في سن كرة القدم بكرواتيا (من 15 إلى 34 عاما): 534 ألف لاعب أندية كرة القدم في كرواتيا: نحو 1500 نادي بها نحو 3500 فريق.

………………………..

فرحة عارمة في كرواتيا بعد تحقيق “معجزة المعجزات”
موسكو ـ أ.ف.ب : عمت فرحة عارمة كرواتيا عقب تأهل منتخب بلادها الى المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم في روسيا، عقب تغلبه على نظيره الانكليزي 2/1 بعد التمديد، في الدور نصف النهائي أمس الأول في موسكو دموع الفرح، أغان، ألعاب نارية، وناس يتعانقون بعفوية هي بعض من الأجواء التي سادت عقب الصافرة النهائية للحكم التركي جنيات شكير معلنة عن تأهل البلد الصغير الذي يبلغ تعداد سكانه 4,1 مليون نسمة، الى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.وصرخ معلق التلفزيون الحكومي دراغو كوسيتش في نهاية المباراة “هذا جميل جدا.. معجزة المعجزات كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم” ويدين المنتخب الكرواتي الملقب بـ “المتوهجين” بتأهله الى مهاجم يوفنتوس الايطالي ماريو ماندزوكيتش الذي سجل هدف الفوز في الشوط الاضافي الثاني، ليدخل بلاده تاريخ كرة القدم وتجمع آلاف المشجعين في الساحة المركزية بالعاصمة زغرب وتابعوا المباراة على شاشة عملاقة على رغم هطول الامطار بشكل متقطع.ونجح جيل صانع الالعاب والقائد لوكا مودريتش في تخطي انجاز الجيل الرائع لأواخر التسعينيات بقيادة الهداف رئيس الاتحاد الكرواتي حاليا دافور شوكر وروبرت بروسينيتشكي وسلافن بيليتش وأليوشا أسانوفيتش وزفونيمير بوبان، والذي كان بلغ نصف النهائي لمونديال فرنسا عام 1998 بعد 3 سنوات فقط على استقلاله من يوغوسلافيا، حيث خسر 1/ 2 أمام البلد المضيف الذي سيلاقيه الاحد في نهائي المونديال الروسي في موسكو وحلت كرواتيا ثالثة في مونديال 1998 بفوزها على هولندا 2/ 1.
- البطلان بيريشيتش وماندزوكيش-
وحيت وسائل الاعلام الكرواتية انجاز منتخب بلادها وكتبت صحيفة “تبورتال” عبر موقعها الالكتروني “بيريشيتش وماندزوكيتش بطلان كرواتيا المعجزة تقلب الطاولة على الانكليز وتتأهل الى المباراة النهائية للمرة الاولى في تاريخها!”، مضيفة “لاعبو داليتش خاضوا مباراة دراماتيكية جديدة وجعلونا بهذا الفوز المعجزة، نفخر مرة أخرى”.
وكتبت صحيفة “سبورتسكي نوفوستي”، “برافو! يجب أن يكون الجميع سعداء متوجهو المدرب داليتش حققوا أفضل إنجاز في تاريخ كرة القدم الكرواتية”، بينما رأت صحيفة “فيتشرنيي ليست” في نسختها الالكترونية “لقد تغلبنا على الانكليز! نحن في المباراة النهائية لكأس العالم”أضافت “برافو لابطالنا لقد أحسنتم ونرفع لكم القبعة الأحد سيتحدد من يلعب افضل كرة قدم في العالم. انها كرواتيا بلا شك واحتفل الآلاف من الناس في أنحاء البلاد بهذا الفوز، في شوارع رييكا، ودوبروفنيك في الجنوب وأوسييك في الشرق. وقال المشجع فران كوليتش (23 عاما) الذي كان يحتفل مع أصدقائه وسط العاصمة زغرب “انها أمسية مليئة العواطف! وأنا فخور جدا بذلك، انه فوز كبير بالنسبة لنا”.

……………………..

بيريسيتش : لم يتوقع أحد وصولنا للنهائي لكننا كنا نثق في قدراتنا

موسكو ـ د. ب. أ : أبدى إيفان بيريسيتش، لاعب المنتخب الكرواتي لكرة القدم، سعادته بتأهل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الأولى في التاريخ وصعد المنتخب الكرواتي للمباراة النهائية بتغلبه على نظيره الإنجليزي 2 / 1 خلال المباراة، التي جمعتهما أمس الأول بالدور قبل النهائي بالبطولة.وقال بيريسيتش، في تصريحات إعلامية عقب المباراة :”لم يتوقع أحد نصل إلى المباراة في ظل وجود العديد من المنافسين الأقوياء لكننا كنا واثقين من قدرتنا على تخطي هذه الصعاب والصعود للمباراة النهائية التي نتطلع إليها” وأضاف :”آمنا بقدراتنا، وقاتلنا للحفاظ على حظوظنا من اجل الوصول للمباراة النهائية وهو ما حققناه في النهاية وعن أحداث المباراة أمام المنتخب الإنجليزي قال بيريسيتش :” سيطر المنتخب الإنجليزي على مجريات اللعب في الشوط الأول، ولم يكن لنا تواجد حقيقي خلال هذه الفترة، لكننا فرضنا سيطرتنا في الشوط الثاني وفي الشوطين الإضافيين واستطعنا تحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية”.

………………………..
تغريم إنجلترا وأوروجواي بسـبب ارتداء جوارب تنتهك عقود التسـويق

موسكو ـ د. ب. أ : أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الأول تغريم المنتخبين الإنجليزي والأورجواياني ماديا بسبب ارتداء لاعبيهم جوارب في بطولة كأس العالم تنتهك قواعد التسويق ويتعين على الاتحاد الإنجليزي دفع 70 ألف فرانك سويسري (500ر70 ألف دولار)، بسبب ارتداء لاعبي المنتخب جوارب تتميز بشعار غير مصرح به في المباراة، التي فازوا بها على المنتخب السويدي 2 /‏ صفر في دور الثمانية.
بينما تم تغريم أوروجواي 50 ألف فرانك سويسري بسبب نفس الخطأ ،رغم أن لاعبا واحدا فقط هو من وقع في الخطأ. وتم فرض غرامة إضافية على الفريق بسبب وصوله متأخرا لملعب مباراته أمام المنتخب الفرنسي في دور الثمانية والتي انتهت بخسارته صفر /‏ 2 ووفقا لحسابات وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أصبح مجموع الغرامات المالية على المنتخبات في كأس العالم 687 ألف فرانك سويسري.

إلى الأعلى