الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / جسر الفجوة بين البحث والتطبيق

جسر الفجوة بين البحث والتطبيق

بتوقيع منصة “إيجاد” باكورة مشاريعها، تكون السلطنة قد حققت خطوة مهمة في مجال تجسير الفجوة بين البحوث العلمية والتطبيق، ونقل المعارف الأكاديمية من معامل البحث إلى واقع التصنيع.
فقد وقعت منصة “إيجاد” أول أربع اتفاقيات بحثية لأول أربعة مشاريع صناعية تُسند عن طريق المنصة بقيمة تتجاوز 300 ألف ريال عماني لمدة ثلاث سنوات، كباكورة ثمرات التعاون بين شركاء منصة “إيجاد”.
وهذه العقود البحثية تتناول تحديات مهمة في مجال تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، حيث إنها تتعلق بتطوير الوقود الحيوي واستخدامه كمورد طاقة نظيف ومستدام وبشكل تجاري، وأيضًا دراسة تحديد المسافة المناسبة الفاصلة بين خطوط الجهد العالي وأنابيب النفط، وتطوير بوليمر بجدوى اقتصادية عالية لأغراض الاستخلاص المعزز للنفط، فيما يتمثل المشروع الرابع في تشخيص الأسباب الميكانيكية والكيميائية لتصدع بعض مكونات رأس بئر النفط.
وستكون هذه المشاريع نموذجًا لربط الأبحاث الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية، وتعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والقطاع الأكاديمي، الأمر الذي يصب في تعظيم القيمة المحلية المضافة للبحث العلمي الذي سيكون عاملًا أساسيًّا في تطوير القطاع الصناعي.
كما أن هذه المشاريع تنضم إلى مشاريع أخرى تمثل تحديات في قطاع النفط والغاز وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، حيث إن عدد التحديات المطروحة في منصة “إيجاد” بلغ 14 مقترحًا بحثيًّا تنقسم إلى استشارات بحثية قصيرة المدى، وأخرى مشاريع بحثية تصل فترة تنفيذها ما بين عام إلى ثلاثة أعوام.
ومن خلال النجاح الذي تحققه منصة “إيجاد” فإن ذلك يمكن أن يكون منطلقًا لمنصات أخرى تعنى بقطاعات حيوية في الاقتصاد الوطني، بحيث تعمل هذه المنصات على تعزيز الأبحاث والابتكارات، وتسهيل التعاون بين الجهات المختلفة وتحفيز أنشطة البحث العلمي والابتكار.

المحرر

إلى الأعلى