الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / الأمم المتحدة : نازحو الحديدة باليمن يكافحون من أجل البقاء
الأمم المتحدة : نازحو الحديدة باليمن يكافحون من أجل البقاء

الأمم المتحدة : نازحو الحديدة باليمن يكافحون من أجل البقاء

عدن ـ رويترز : تخشى الأمم المتحدة من أن الهجوم على مدينة وميناء الحديدة، الذي يعد شريان حياة لملايين اليمنيين، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث يعتقد أن نحو 8.4 مليون شخص على شفا المجاعة. يقول كثير من اليمنيين الذين فروا من منازلهم ومزارعهم في الحديدة ومحيطها وتوجهوا شمالا إلى العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها أنصار الله أو إلى مناطق أكثر أمنا على الساحل الغربي وفي مدينة عدن الجنوبية إنهم يواجهون صعوبات جمة من أجل البقاء.ولم تتمكن بعض الأسر التي فرت من الحديدة إلى صنعاء من العثور على مأوى لها سوى غرف إسمنتية صغيرة متداعية ليس بها مصدر للمياه ولا أثاث وليس لدى تلك الأسر مصدر للدخل أيضا.
وقالت واحدة من النازحات وتدعى خيرية لـ”رويترز” “حالنا سيئ هنا، ليس لدى رجالنا عمل ولا يمكنهم الحصول على وظيفة”.وتحلقت نسوة حول نار في الخارج لغلي الحليب وطبخ جلود الدجاج في حين كان الأطفال يلهون. وداخل الغرف تجلس أسر بكاملها على حشية واحدة أو أغطية بسطت على الأرض.وقال عبد الرحمن فارع وهو نازح من الحديدة “وصلنا إلى هنا ولاحصلنا حاجة ولا حصلنا شيء، ولا منظمات ولا حاجة، ولا حصلنا الأخ هذا أبو الرجال (صديق) وهو قام معنا بالواجب وأسعفنا (ساعدنا) ووصلنا للبيت هذا، المهم أنه سترنا أرحم الراحمين”.
ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير عن الوضع في الحديدة نشر في الرابع من يوليو إن أكثر من121 ألفا نزحوا منذ الأول من يونيو.
وأقامت قوات التحالف أكثر من 300 خيمة لإيواء النازحين في ميناء الخوخة على الساحل الغربي.وتستخدم النساء سعف النخيل في توفير بعض الخصوصية لأسرهن، فيما لعب الأطفال في الخارج تحت الشمس الحارقة.وقال علي “المساعدة التي نتلقاها ليست كافية. معنا مسنون وهم أناس لهم احتياجات خاصة لكن العلاج غير متوفر… لم يكن لدينا خيار سوى ترك منازلنا ونأمل في أن تنتهي الحرب لنتمكن من العودة”.

إلى الأعلى