السبت 20 أكتوبر 2018 م - ١١ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / بدر رامي : دار الأوبرا السلطانية تؤكد الثقافة العمانية وتقدم نموذجا فريدا للبناء العماني الرائع

بدر رامي : دار الأوبرا السلطانية تؤكد الثقافة العمانية وتقدم نموذجا فريدا للبناء العماني الرائع

يرى أن الفن رسالة إنسانية لاتعرف الحدود، وتدخل إلى كل المجتمعات، فتزيد من تلاحم العلاقات بين الشعوب

صباح فخري قمة فنية نادرة بصوته وحضوره على المسرح وعلاقتي به بدأت من يوم ولادتي

أي مواطن حلبي لا بد له أن يتأثر بالموشحات والقدود الحلبية

حوار ـ خميس السلطي:
الفنان السوري بدر رامي، تميز بصوته الشجي في مجال الموشحات والقدود الحلبية، فهو الابن الروحي للمطرب صباح فخري وأحد تلامذته، ومنذ صغره أصبحا متيما ببأغاني كوكب الشرق السيدة أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ممهدا لمشواره الفني في أواخر التسعينيات، فقد أوجد لنفسه أسلوبا عريقا جعل منه اسما لامعا على الساحة الفنية المعاصرة، أما عن موهبته فقد بدأت منذ أن كان طفلا صغيرا ، والمتتبع له فأن الفنان الكبير صباح فخري قد شكل مدرسة بدر رامي النموذجية التي انفتح من خلالها على مفردات الطرب العربي بأساليبه الغنائية المتنوعة ..
حضر مؤخرا إلى مسقط، وأحيا ليلة طربية استثنائية بدار الأوبرا السلطانية ـ مسقط ـ، وسجل حضورا مغايرا مع الجمهور العماني الذي وصفه من خلال أحاديثه بالاستثنائي، وتعرف على مفردات مسقط، من خلال ثقافتها وعراقة فنونها، ملتقيا بعدد من الباحثين عن المعرفة وحب الموسيقى .. “أشرعة” التقت به وتحدثت معه عن الكثير من التفاصيل فكان واثقا شفافا ذا حديث فرائحي مدهش …

• نبدأ من حيث توقفت في الوقت الراهن، التوقف الذي نسميه فعلا مرحلة الهدوء ، نتحدث عن ما ستقدمه للجمهور ضمن أوقات فنية منتظره؟ وماذا عن آخر الأعمال التي قدمتها لجمهورك في الوطن العربي؟
- أي فنان يمر بفترة تأمل، أولا لرؤية ردود فعل نشاطه الفني على الساحة ومتابعة تأثير نشاطه على الجمهور. ومن جهة ثانية فإني أبحث في المشاريع الجديدة والمناسبة لي التي سأعمل على تقديمها في القريب، كما أنني أستمع إلى الجديد من أغانٍ وأصوات جيدة من فناني الوطن العربي كي أستفيد من خبرات الآخرين.

• للطرب الأصيل حكاية غير منقطعة في مسيرتك الفنية وهذا ما أسس لمشوارك الفني طيلة السنوات الماضية، لنقترب من تقاطع تلك العلاقة وروح هذه الحكاية الفنية؟
- أي مواطن حلبي لا بد له أن يتأثر بالموشحات والقدود الحلبية والكلمات الراقية واللحن الجميل والطرب الأصيل فمن المعروف عن حلب وأهلها حب الفن والإبداع وحسن الإصغاء لكل الفنون الراقية ونبذهم للرداءة، ولا يخلو البيت الحلبي من تواجد آلة موسيقية أو صوت جميل، وقد تربيت في بيئة ثقافية وموسيقية تعشق العلم والثقافة والفن رغم أني عشت كل حياتي خارج سورية الحبيبة، فجدي رحمه الله ووالدي أمد الله في عمره كانا يجيدان العزف على الآلة، فجدي كان يمتلك صوتا جميلا وكان يعزف على آلة الأكورديون إلى جانب ذلك فقد كان أستاذا جامعيا وحاملا لشهادة الدكتوراه في الحقوق، أما والدي فهو عازف على آلة الكمان وهو المايسترو الذي يقود فرقتي الموسيقية التي تصاحبني في أغلب حفلاتي الموسيقية، إلى جانب هذا فهو حاصل على ليسانس حقوق، وعندما كنت صغيرا كنت أستمع للموشحات والقدود الحلبية والطرب الأصيل منهما في كل الحفلات العائلية واللقاءات الاجتماعية، وكنت أتابع الموسيقى والكلمات فكأنها زرعت في خلايا جسمي وأسست كيانا موسيقيا في ذاتي، وكانت الأسرة كلها تستمع دائما إلى أشرطة أغاني التراث والقدود الحلبية على وجه الخصوص وأغاني السيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب وكبار الفنانين على الساحة العربية، بالإضافة إلى ذلك كنت أستمع للموشحات الدينية وكنت أطرب لصوت النقشبندي وصبري مدلل وحمزة شكور وحسن الحفار، وكان سماعي لتجويد القرآن الكريم أثر كبير في ضبط مخارج الحروف ومعرفة المقامات الصوتية لدى أشهر القراء أمثال عبدالباسط عبدالصمد ومحمد صديق المنشاوي والحصري والحذيفي. هذا أساس تأثري بالألحان والكلمات والإيقاعات، وعند بلوغي السنتين من عمري بدأ والدي وأفراد عائلتي وبعض المقربين بلمس موهبتي حيث بدأت أدندن مع نفسي دور “يا ما انت واحشني” الذي غناه الفنان الكبير صباح فخري وأغنية “يا حلاوة الدنيا” للفنان الكبير سيد مكاوي” و أغنية “إجري إجري” لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب “لسه فاكر” لكوكب الشرق أم كلثوم و “على رمش عيونها” للفنان الكبير وديع الصافي، وبدأت أتقن العزف على الإيقاع منذ نعومة أظافري، وعندما بلغت السن السادسة من عمري أدلخني والدي للمعهد الموسيقي لتعلم الموسيقى والعزف على آلة العود و الكمان إلى جانب دراستي، وكنت أشارك في كل التظاهرات الثقافية واللقاءات الفنية المدرسية والأكاديمية، إلى أنت أتممت الدراسة تخصصت في مجال إدارة الأعمال، بدأت أتجه للفن والطرب وبدأ مشواري الفني.

• عندما نتطرق إلى الفن الأصيل في مسيرتك فنحن أيضا نقف مع المطرب صباح فخري .. نود أن تقرّبنا أكثر من هذه العلاقة بينكما؟ إلى أي مدى أثرت في مشوارك الفني ؟ وما هي المحصلة التي من الممكن تنقلها لمتابعيك والتي دائما ما تفتخر بها في هذا الإطار؟

- المطرب صباح فخري قمة فنية نادرة بصوته وحضوره على المسرح، فلابد لسامعه أن يطرب وينتشي بالفن العربي الأصيل، و انا أفتخر أنني أحد الذين تأثرو به وبفنه الراقي والأصيل، وسأستمر على ذلك مازجا بين مدرسة أستاذي صباح فخري الكبيرة مع إبراز بعض الإضافات من معالم شخصيتي، وأحاول وضع بصمة فنية لأتميز بها مضيفا أثرا فنيا في هذا المجال، وهذا مبتغى أملي. أما عن علاقتي الشخصية بأستاذي صباح فخري شافاه الله وأطال في عمره، فإنه كان صديقا لجدي رحمه الله منذ فترة طويلة بدأت من حلب وامتدت إلى الدار البيضاء بالمغرب، حيث أنه يوم ولادتي كان الفنان الكبير صباح فخري في زيارة للمغرب لإحياء حفل وذلك بمناسبة الذكرى العشرين لتربع جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني على العرش آنذاك، وكان حاضرا بالمصحة ساعة مولدي، لأنه كما أشرت سابقا أنه كانت تجمعه صداقة مع عائلتي فأذن لي في أذني وكان أول أذان سمعته في حياتي وكأنه كان نداء سماويا، وأعتقد أنني دخلت لعالم الفن والطرب منذ لحظة ولادتي.

• لو نتحدث أيضا عن عوالم الموشحات والقدود الحلبية في واقعك الفني، ماذا عن النتاج الفني في مسيرتك وهذه العوالم؟
- أساسي الفني هو الموشحات والقدود الحلبية، لكنني لا أحبس نفسي ضمن هذا النوع من الفن فقط، بل أحوال أن أتعداه إلى أنواع أخرى من الأغاني الراقية لمطربين وفنانين مشارقة ومغاربة أيضا، مثالا على ذلك فإنني أغني لموسيقار الأجيال الأستاذ محمد عبد الوهاب ولكوكب الشرق السيدة أم كلثوم والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وعميد الأغنية المغربية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي والفنان المغربي الكبير الأستاذ عبد الهادي بالخياط، وأحببت أيضا منذ صغري الموسيقار ملحم بركات والفنان اللبناني الكبير وجبل أرز لبنان الأستاذ وديع الصافي والمطربة الكبيرة فيروز، و قد استفدت كثيرا من وجودي بالمغرب، حيث أنني اكتسبت خبرة موسيقية وثقافية من مدرستين مختلفتين “المغربية و السورية” وهذا ساعدني كثيرا على تكوين رصيد فني أشمل. كما أنني أدندن مع نفسي بعض الأغاني الفرنسية لكبار الفنانين الفرنسيين الكبار أمثال شارل أزنافور وجاك بريل، نظرا لثقافتي المغربية الممتزجة بالعربية
والأمازيغية والفرنسية.

• سبق وان أحييت أمسية فنية استثنائية بدار الأوبرا السلطانية في مسقط، ضعنا حيث الإنطباع العام لهذه الأمسية المغايرة؟ كيف وجدت مسقط وتفاصيلها المتداخلة حيث حكايات الموسيقى والنغم؟ وماذا عن جمهورك الفني في مسقط؟
- الرد على هذا السؤال بسيط وعملي، فالسهرة الفنية التي قام تلفزيون السلطنة ببثها خلال أيام وليالي عيد الفطر السعيد تركت نتائح رائعة وبيّنت مدى تفاعل الجمهور مع ما قدمته، وسرني جدا أن أجد جمهورا عمانيا ذواقا للفن العربي الأصيل، وهنا بدأت علاقتي الاستثنائية به، كما أنني دهشت بدار الأوبرا السلطانية، هذه التحفة الفنية المعمارية الكبرى بجمالها الهندسي الراقي والذي يقدم نموذجا عن البناء العماني الرائع ويعطي صورة طيبة عن العمران والثقافة العمانية، كما أشيد بحسن التنظيم وإدارة المؤسسة الفنية من طرف إدارة فنية محترفة جعلت من دار الأوبرا السلطانية من أرقى دور الأوبرا في العالم وهي تضاهي بجمالها وحسن إدارتها أرقى دور الأوبرا في العالم.

• عندما نتحدث عن عُمان أيضا فنحن نتحدث عن فنونها من مسندم إلى ظفار، كيف وجدت هذه الفنون؟ أقربها إلى قلبك ؟ ماذا عن تواصلك مع حيثياته وأسسه التي دائما ما تعكس روح الأصالة وعراقة إنسان عمان وفنه؟

- لقد تشرفت بلقاء سريع مع طلبة جامعة السلطان قابوس ، حيث زرت هذه الجامعة بدعوة من إدارتها للقاء مع طلبتها وأساتذتهم وإدارييها لتقديم نبذة فنية عن الموشحات والقدود الحلبية والتراث العربي الأصيل. وقدمت رفقة ووالدي في هذا اللقاء الممتع محاضرة قدمنا خلالها نمانذج مختلفة من أنواع الموشحات والقدود، نالت إعجاب الحاضرين، وأود أن أشير إلى أنني بُهرت جدا لِما رأيت من معرفة واهتمام وأصوات جميلة عند الحاضرين، وثقافة فنية راقية تعكس الصورة الجميلة عن المجتمع العماني. أما عن الفنون العمانية فإنه لسوء حظي لم يكن الوقت كافيا لأتعرف عليها، لكنني أتمنى أن تتاح لي فرصة زيارة أخرى للسلطنة كي أستمتع بكل الفنون الموسيقية والصناعة اليدوية وزيارة الأماكن الطبيعية والمنتجعات السياحية، حيث أنني أعلم أن سلطنة عمان تتميز بجمال طبيعي خلاب أتمنى أن تتاح لي فرصة أخرى أطول زمنا للتعرف عن كافة المجالات الفنية العمانية.

• من خلال معرفتي بمسيرتك الفنية فأنت تمتلك رصيدا فنيا وحضورا عربيا واسعا نظرا للحفلات التي أقمتها في معظم العواصم العربية والأوروبية أيضا، لو تصف لنا الجمهور العربي، كيف وجدته ؟ ماذا عن تواصله مع الطرب الأصيل في ظل الهبوط الفني الذي صاحب العالم الفني على وجه الخصوص ؟
- يقول المثل “لا يصح إلا الصحيح” قد تظهر هَبَّة موسيقة كمُوضَة لا تعيش طويلا وسرعان ما تخمد، هذا ينطبق على هذه الموجة والتي تسمى “الأغنية الشبابية”. قل لي، من يستطيع أن يخمد وهج وتألق تراث كوكب الشرق أم كلثوم والسيدة فيروز والموسيقار محمد عبد الوهاب وأغاني الفنان الكبير وديع الصافي وأغاني التراث والقدود الحلبية وصوت الأستاذ صباح فخري وألحان الشيخ سيد درويش وعبده الحامولي والشيخ زكريا أحمد والقصبحي وداوود حسني وليلى مراد والصوت الشجي أسمهان والرحابنة والفنان الكبير طلال مداح وفنان العرب محمد عبده والفنان العماني الكبير وسفير الأغنية العمانية سالم بن علي وعبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بالخياط ونعيمة سميح صاحبة النبرة المتميزة والأغنية الشهيرة “ياك أجرحي” ٠٠٠ قل لي، من يستطيع أن يزعزع هذه الأعمدة المتينة والراسخة في بناء الفن الموسيقي العربي ؟؟!! والذي ما زال المدرسة التي يجب على كل من يدخل عالم الغناء أن يتتلمذ بها وينهل ويتعلم منها. أود أن أشير إلى حدثين من أجمل الذكريات في مسيرتي الفنية لهذه الساعة، الحدث الأول هو مشاركتي بمهرجان موازين الدولي بالرباط عام 2017 إلى جانب الفنان العالمي الكبير شارل أزنافور، حيث أنه افتتح المهرجان وغنى على أهم مسرح في الرباط ألا وهو مسرح محمد الخامس، و الذي غنت عليه السيدة أم كلثوم في زيارتها للمغرب سنة 1968، وقد كان حفلي في اليوم التالي مباشرة من حفل الفنان الكبير شارل أزنافور، أما الحدث الثاني فهو الدعوة الكريمة التي تلقيتها من إدارة دار الأوبرا السلطانية الموقرة بمسقط لأقدم حفلا منفردا للتعريف بالموشحات والقدود الحلبية للجمهور العماني. كما أتيحت لي الفرصة فغنيت على مسرح دار الأوبرا المصرية بالقاهرة عام 2015، وغنيت أيضا بمعهد العالم العربي بباريس وأوبرا مدينة ليل بفرنسا عام 2015، وأوبرا قسنطينة بالجزائر عام 2016، وشاركت لعدة دورات بمهرجان الموسيقى الروحية بفاس، وفي إحدى الدورات غنيت إلى جانب الفنان الكبير وأستاذي صباح فخري، حيث إنه في تلك الليلة قدمني للجمهور كبرعم فني صاعد سيحمل مشعل التراث والقدود الحلبية و ذلك عام 2009. أود أن إلى أنني سجلت مؤخرا برنامجا موسيقيا متكاملا سميته “في رحاب النغم .. القدود الحلبية ج1″ وهو مكون من أغاني التراث التي أحبها الجمهور وأرددها مع الفنان الكبير صباح فخري، إلى جانب هذا سجلت أغنية جديدة تحت عنوان “بنت العشرين” وهي أغنية طربية حديثة وشبابية مستوحاة من نفس القدود الحلبية، وهي من كلمات وألحان الأستاذ والملحن الحلبي مازن الأيوبي، و كل من يود أن يعرف جديدي ويتابع كل أعمالي أن يزور موقعي على اليوتوب و الفيسبوك بكتابة Badr Ramiوأنا أعدكم بالجديد و كل ما هو فن راقي في القريب إن شاء الله.

• نعلم أن لديك عدة ألقاب فنية منها سلطان القدود الحلبية وبافاروتي العرب وملك الطرب العربي، لكن في المقابل تحب أن تُنادي ببدر رامي ، هل نقول أن هذا يعني تواضعا فنيا من قبلك؟ وماذا منحتك هذه الألقاب وماذا أخذت منك في تصورك الشخصي؟
- فعلا أنا أحب أن أنادى باسمي بدر رامي و أنا أحب اسمي “بدر” و كان جدي رحمه الله هو الذي أطلق علي هذا الإسم، أما عن موضوع الألقاب التي يطلقها الجمهور والصحافة علي فإني أشكرهم على اهتمامهم بشخصي و أتمنى أن أكون عند حسن ظنهم، ولكنني لا أتحمل مسؤولية إطلاق الألقاب الكريمة التي ذكرتها وأكرر أنني أحب اسمي “بدر” و أحب عدم الكلفة، كما أنني أحب البساطة في كل شيء، في اللباس، في المغنى، في الكلام وأكره التكبر والأنفة ومظاهر العظمة وأحب التواضع، واعلم تماما أنه من تواضع لله رفعه، والتواضع عباده.

• في ختام حديثنا .. رسالة الفن السامية، كيف تقرأها لنا؟
- أنظر إلى الفن كرسالة إنسانية لاتعرف الحدود، وتدخل إلى كل المجتمعات، فتزيد من تلاحم العلاقات بين الشعوب، فالفن كمسافر بين أرجاء العالم دون أن يحتاج إلى تأشيرة دخول وخاصة في عصر الإتصالات والقنوات الفضائية
والإنترنت، والفن أصله البهجة والمتعة
والسرور، وهذه أمور يسعى إليها الإنسان في ظل صعوبات الحياة والمعاناة، كما أنه يعكس مشاعر الإنسان في حالات الفرح
والحزن، فهو أداة وجدانية عفوية تعبر عن إنسانية البشر. والفن والموسيقى إجمالا خلقا منذ بداية الخليقة مع صوت العصافير
وخرير المياه وحفيف الأشجار، فتبارك الله احسن الخالقين. أخيرا أشكر صحيفتكم المحترمة لاستضافتي على صفحاتها
وأتمنى أن أكون قد وفقت بالرد على أسئلتكم الكريمة، متمنيا لكم دوام النجاح والتوفيق
ولبلدكم دوام الأمن والأمان والاستقرار في رعاية جلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله وأطال في عمره.

إلى الأعلى