الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قوات هادي تبدأ عملية فـي «حرض» والمعارك تحتدم بصعدة
اليمن: قوات هادي تبدأ عملية فـي «حرض» والمعارك تحتدم بصعدة

اليمن: قوات هادي تبدأ عملية فـي «حرض» والمعارك تحتدم بصعدة

الحكومة تتحدث عن عجز أممي فـي تغطية الاحتياجات الإنسانية

صنعاء ـ وكالات: بدأت القوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، بدعم من التحالف أمس الأحد، عملية عسكرية للدخول إلى مديرية حرض فى محافظة حجة للسيطرة عليها، وبدأت باستهداف طيران التحالف لعدد من المواقع العسكرية التابعة لجماعة أنصار الله، التى تنوعت ما بين مركبات ومنصات قذائف . من جهته، أفاد مصدر ميدانى عسكرى بأن المعركة ما زالت فى أشدها، وأن المواجهات مع انصار الله مستمرة بمساندة التحالف من خلال المدفعيات والطيران، مشيرا إلى أن الأهداف الأولى تحققت من خلال تدمير المواقع الاستراتيجية للحوثيين، والتى سهلت عملية تقدم الجيش اليمنى والتحالف عبر عدة محاور. فى سياق متصل، شنت مقاتلات التحالف فى اليمن غارات استهدفت مواقع مسلحي جماعة انصار الله بمديرية الحالى فى الحديدة غربى اليمن وقالت مصادر ميدانية أن غارات التحالف استهدفت موقع الجبانة العسكري، وأهدافا أخرى لانصار الله بمدينة الحديدة، وإن المناطق الواقعة جنوب غربى الدريهمى جنوب الحديدة شهدت اشتباكات وتبادلا للقصف بين ألوية العمالقة ومقاتلي انصار الله. على صعيد آخر أعلنت قوات الجيش الموالية للحكومة الشرعية، مقتل وإصابة عشرات المسلحين من جماعة انصار الله، في معارك بمحافظة صعدة/242 كيلوا مترا شمال صنعاء. وقالت القوات المسلحة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «إن قوات الجيش الوطني مسنودة بطيران التحالف خاضت معارك متواصلة ضد المسلحين في جبهة الملاحيظ بمديرية الظاهر جنوبي غرب محافظة صعدة». على صعيد اخر قال عبد الرقيب فتح، وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة في الحكومة اليمنية الشرعية امس الأحد إن منظمات الأمم المتحدة عجزت عن تغطية احتياجات محافظة الحديدة الانسانية، غربي البلاد. وأضاف فتح ، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» :»تدعي الأمم المتحدة أن وضعها الإنساني سيّء وأكثر من 70 بالمئة من الاغاثة الدولية حسب تقاريرها تدخل عبر ميناء الحديدة المدينة التي يتواجد فيها أكبر مخزن لبرامج الغذاء العالمي». وتساءل «كيف سيكون أداء تلك المنظمات إذا في بقية المحافظات البعيدة عن الحديدة ..؟». وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت قبل أكثر من شهر، أن المواجهات المسلحة في محافظة الحديدة، ستترك اثرا على حياة وصحة 6ر1 مليون شخص يعيشون في مدينة الحديدة وضواحيها. وأشارت إلى أن ميناء الحديدة، هو شريان الحياة الأساسي للبلاد، حيث يجلب أكثر من 70 بالمئة من المساعدات الإنسانية وإمدادات الرعاية الصحية في اليمن. من جهة اخرى أعلنت قوات «التحالف» في اليمن، امس الأحد، تنفيذ عملية إنزال لعدة أطنان من المواد الإغاثية في مديرية «التحيتا» بمحافظة الحديدة، غربي اليمن؛ مشيرة إلى استخدام تقنية «تحديد المواقع» لإسقاط 13 طناً من المساعدات لأهالي المنطقة. ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن، سعيد الكعبي، أن هذه المساعدات تتضمن مواد غذائية أساسية، كالدقيق وحليب الأطفال والمياه المعدنية. وبحسب بيانات الأمم المتحدة، أسفرت الضربات الجوية، التي ينفذها «التحالف» في اليمن، وكذلك القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين قوات الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية، عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين. من جهته اعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي عن اعتراض صاروخ باليستي اطلقه الحوثيون التابعون لايران من اليمن. وقال العقيد الركن/ تركي المالكي» الصاروخ كان باتجاه مدينة (نجران) وأطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره، ولم ينتج عن اعتراض الصاروخ أية إصابات ولله الحمد»،بحسب ووكالة الانباء السعودية (واس).

إلى الأعلى