الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / «إنماء» تدشـن برنامجا متكاملا لاسـتدامة وديمومة المؤسـسـات الصغيرة والمتوسـطة
«إنماء» تدشـن برنامجا متكاملا لاسـتدامة وديمومة المؤسـسـات الصغيرة والمتوسـطة

«إنماء» تدشـن برنامجا متكاملا لاسـتدامة وديمومة المؤسـسـات الصغيرة والمتوسـطة

«للوقوف على أسـباب تعثر مشـاريع الشباب وتذليل التحديات
كتب ـ يوسف الحبسي:
تتضافر الجهود لاستدامة وديمومة هذه المؤسسات وتطويرها والوقوف ضد التحديات التي تواجهها وتذليل العقبات التي قد تؤدي إلى تعثرها في ظل العمل المتواصل لنشر ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع العمل الحر.

ويعتبر صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «انماء» إحدى الجهات الداعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة إذ يختص بتمويل المشاريع بمختلف القطاعات، وتقديم الرعاية المستمرة لأصحاب المشاريع بالإضافة إلى تفعيل كافة الحلول الممكنة التي من شأنها الحد من تعثر المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وقال حمد العبري، مدير علاقات العملاء بصندوق «إنماء»: لا يمكن حصر الأسباب التي قد تؤدي إلى تعثر بعض المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إذ تختلف المشاريع بناء على القطاعات التي يتم العمل فيها، وبالتالي يؤدي اختلاف القطاعات إلى اختلاف ظروف كل مشروع عن الآخر إلا أنه من الممكن الاتفاق على بعض المسببات التي تؤدي إلى تعثر بعض المشاريع ويبرز أهمها في ارتباط أصحاب المشاريع بعقود مع بعض الجهات المنفذ لها والتي من جهتها تتأخر في دفع المستحقات مما يؤدي إلى تأخر سير عمل المشروع.

واضاف تبزر قلة السيولة المالية للمشروع إلى تعثره، بالإضافة إلى سوء إدارة المشروع التي يمكن تصنيفها ضمن قائمة الأسباب التي تؤدي إلى تعرقل سير المشروع ووصوله إلى مرحلة التعثر النهائي، في حين أن البعض ينسب تعثر المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى الأزمات الاقتصادية العالمية التي يشهدها العالم والتي ما تزال بارزة.
وأشار إلى أن «إنماء» وضع خارطة طريق للخروج من عنق الزجاجة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تقع في فخ التعثر إذ تمكن أولى الحلول لتجاوز وتحظي تعثر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمرحلة الحلول الأولية حيث يتم فيها رصد جوانب التعثر بالمشروع ومحاولة توجيه مالك المشروع لتخطي التعثر والعودة مجددا ببوصلة المشروع للمضي قدماً، كما يتم في هذه المرحلة إجراء المناقشات مع أصحاب المشاريع لسد ثغرات التعثر حتى لا تتفاقم وتؤدي إلى تعثر المشروع ككل، يليها الانتقال للمرحلة الثانية وهي مرحلة الحلول الفعلية ويتم فيها طرح مجموعة من الحلول العملية التي تسهم في تخطي التعثر الحاصل للمشروع وأهمها دمج المؤسسة مع مؤسسة أخرى تعمل في نفس مجالها إذ يخدم هذا الحل المشروع المتعثر بدمجه مع مشروع أخر قائم.

تأهيل المتعثرين
وقال محمد البوصافي أخصائي رصد وتوجيه بصندوق «إنماء»: صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لا يألو جهداً في سبيل ديمومة واستدامة هذه المشاريع ونحاول جاهدين ايجاد أكبر قدر من الحلول التي تساهم في تخطي هذه المؤسسات الوقوع في شَرك التعثر، وقد تم البدء فعلياً مساندة بعض المشاريع المتعثرة والتي تمثل نسبة بسيطة جدا من جملة المشاريع القائمة.

وأضاف: نسعى خلال الفترات القادمة إلى تدشين برنامج متكامل متخصص بإنتشال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتعثرة وتأهيل أصحاب المشاريع لإدراة مرحلة التعثر الوارد حدوثها.

تحصيل الديون
يتم اللجوء الى مرحلة التحصيل القانوني كمرحلة متأخرة في حال باءت كل الحلول بالفشل إذ يقول عبد المجيد المسلمي، تنفيذي تحصيل ديون بصندوق «إنماء»: أن قسم التحصيل بصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يقوم بتحصيل الديون المتعثرة، وبحسب الأنظمة المتعلقة بسداد المتأخرات من قبل المستفيدين فإنه يتم إحالة الأمر لقسم تحصيل الديون بالصندوق ثم يتم مناشدة صاحب المشروع وحثه على سداد المتاخرات المترتبة عليه.
وأشار إلى أنه في حالة عدم تجاوب صاحب المشروع نقوم بإرسال إخطار قانوني وذلك قبل اللجوء إلى القضاء، ومن ثم يتم السير اتجاه رفع دعوى جزائية على المبالغ المتأخرة فقط، إذ يتم فيها اتخاذ الاجراءات بشكل سريع وغالبا ما يتجاوب المتسفيد معها، وتتم التسوية تجنباً للعواقب القضائية التي قد تؤثر على العميل، هذا ناهيك عن رفع دعوى تجارية بالمطالبة بكافة مبلغ المديونية حتى آخر مرحلة في آلية تنفيذ الحكم .. مؤكداً أن أغلب العملاء يلجأون إلى التسويات القانونية وهذا من مساعي صندوق «إنماء» الذي يحرص على تحقيقها.

إلى الأعلى