الإثنين 10 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الاولI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ممثلو شركات السفر والسياحة يتوقعون انتعاش السياحة الداخلية مع اكتمال الجزء الأكبر من المشاريع السياحية
ممثلو شركات السفر والسياحة يتوقعون انتعاش السياحة الداخلية مع اكتمال الجزء الأكبر من المشاريع السياحية

ممثلو شركات السفر والسياحة يتوقعون انتعاش السياحة الداخلية مع اكتمال الجزء الأكبر من المشاريع السياحية

أشادوا بمبادرة “اكتشف عمان”

صلالة الوجهة الأولى للسياحة.. وتوقعات بنموها بشكل أكبر في مسندم ومسقط والداخلية والشرقية

مطلوب تعزيز فرص الاستثمار السياحي في جوانب متنوعة كالسياحة البحرية والمغامرات والترفيه

المرشد السياحي يجب أن يحظى باهتمام ورعاية أكبر في برامج وخطط وزارة السياحة

تحقيق ـ يوسف الحبسي:
أكد عدد من المسؤولين والمعنيين بشركات السفر والسياحة أهمية العمل على تعزيز برامج التسويق والترويج للسياحة الداخلية مؤكدين ان السنوات الخمس الماضية تمكنت فيها السياحة الداخلية من تحقيق حركة سياحية متنامية في ضوء ارتفاع الخدمات واتساع رقعة المنشآت السياحية في العديد من محافظات السلطنة مما رفع من أعداد الزائرين لهذه المزارات السياحية من داخل وخارج السلطنة.
وأشادوا بالحملة التي أطلقتها وزارة السياحة” اكتشف عمان” والتي قالوا إنها إحدى المبادرات الجيدة التي يمكن أن تعمل على تحفيز السياحة الداخلية والخارجية من خلال استهدافها للعديد من الفئات داخل وخارج السلطنة مطالبين بضرورة أن تستمر هذه الحملات بشكل أكبر واوسع خلال الفترة القادمة خاصة مع وجود المقومات والامكانيات السياحية المتنوعة وفي مقدمتها اكتمال مشروع المطار وفتح خطوط جديدة للطيران العماني وطيران السلام واكتمال الجزء الأكبر من المشاريع الفندقية التي تلبي احتياجات السياح.
عروض جاذبة
وكانت وزارة السياحة قد أطلقت منذ فترة عروض صيف 2018 تحت شعار (اكتشف عُمان) والتي يشارك فيها 51 منشأة فندقية تقدم باقات جاذبة خلال الموسم في سعي للاستفادة من المقومات السياحية الاستثنائية التي تتميز بها السلطنة في فصل الصيف مثل اعتدال الطقس في بعض الوجهات السياحية حيث تنخفض درجات الحرارة إلى 25 درجة مئوية وكذلك موسم خريف في محافظة ظفار والذي تشهد فيه المحافظة الأمطار والرذاذ والاستمتاع بالسياحة في المياه الباردة بجزيرة مصيرة وغيرها من المقومات.
وقال صالح بن علي الخايفي مدير دائرة الترويج والتسويق السياحي بوزارة السياحة إن الحملة التي تم اطلاقها بتاريخ 21 مايو 2018 تستمر لـ3 أشهر وسيتم فيها التركيز على المناطق ذات الحرارة المعتدلة في كثير من المواقع المنتشرة بمحافظات السلطنة مثل جبل شمس والجبل الأخضر ومحافظة ظفار وشاطئ الأشخرة وعدد من القرى والأودية العمانية وكذلك الشواطئ الممتدة بمحافظة الوسطى.
وأضاف إن الحملة تهدف بالمقام الأول إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية وكذلك استقطاب الزوار من المواطنين والمقيمين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة إلى التعريف بما تمتلكه السلطنة من مواقع سياحية يمكن زيارتها خلال فترة الصيف.
وفيما يخص العروض التي تقدمها الحملة قال الخايفي إننا ندعو الراغبين في اغتنام هذه العروض زيارة الموقع الالكتروني www.experienceoman.om حيث أن هناك حوالي 51 منشأة فندقية تقدم عروضا مخفضة في مختلف محافظات السلطنة دعما لحملة اكتشف عُمان.
وفي إطار حملة (اكتشف عُمان) تتضافر جهود الفنادق مع الطيران العماني (الناقل الوطني للسلطنة) وطيران السلام لتقديم باقات متنوعة تجذب السياح من داخل وخارج السلطنة سواء في محافظة مسقط أو محافظات السلطنة الأخرى مع خيارات واسعة من الغرف التي تمزج الطابع المعماري الأوروبي بالطابع العماني وطرازات أخرى تخرج عن النمط التقليدي.
الطيران العماني (الناقل الوطني للسلطنة) يقدم عروضا رائعة لموسم الصيف حيث يمكن لزوار السلطنة الجمع بين باقة الطيران العماني والإقامة في الفندق الذي يختارونه في أي موقع سياحي جذاب لتشمل العروض تذكرة ذهاب وعودة، والبقاء في الفندق المختار والباقات السياحية في صلالة أو مسقط أو مسندم بأسعار معقولة.
كما يمكن للسياح الاستمتاع بقضاء اوقاتهم بين الشواطئ النظيفة والبكر في مسقط وزيارة الحصون والقلاع التي تحاكي مئات السنين من الحضارة إضافة إلى زيارة مواقع التراث العالمي أو الاستمتاع بالطقس الاستثنائي بمحافظة ظفار في موسم الخريف.
وقال تشمل العروض ايضا أسعار الإقامة في الفنادق وأيضا أسعار الاستمتاع بالمرافق المتعددة فهناك أيضا باقات تتيح الاستمتاع بجماليات عمان.
وتشمل حملة اكتشف عمان العديد من العروض التي تقدمها حملة اكتشف عمان ومنها زيارة الأماكن التي تحتاج إلى سيارة دفع رباعي عبر عرض يشمل الإقامة بفندق 4 نجوم أو 5 نجوم مع الإقامة ليلتين وإفطار ونقل من وإلى المطار وجولة سياحية بسيارة دفع رباعي وزيارة نزوى وبهلا وجبرين وجبل شمس.
“الوطن الاقتصادى” التقى العديد من أصحاب مكاتب السفر والسياحية الذين أكدوا على أن السياحية تبشر بالخير في ضوء الرعاية والاهتمام الذي يجده القطاع السياحي من قبل الحكومة عبر تسهيل الاجراءات وجذب الاستثمارات وتنويع المنتج السياحي واستثمار الفرص المتاحة.
واشاروا إلى أن صلالة ستكون الوجهة الاولى للسياح القادمين من داخل وخارج السلطنة خاصة مع بدء موسم الخريف ومع وجود خطوط طيران للعديد من الشركات فيما توقعوا ان تشهد محافظات مسندم ومسقط والداخلية والشرقية اقبالا جيدا على السياحة الداخلية حيث سجلت هذه المحافظات خلال السنوات الماضية نموا كبيرا في اعداد السياح من داخل وخارج السلطنة.

يقول حسن بن علي اللواتي، شريك مؤسس لشركة “rove adventures” لسياحة المغامرات: من نعم الله علينا أن حبا الله بلادنا الغالية بطبيعة خلابة وتضاريس متنوعة وطقس معتدل على مدار العام (الخريف في صلالة كمثال) فلدينا الجبال والأودية والشواطئ والكهوف وشريط ساحلي ممتد لآلاف الكيلومترات من الشواطى التي لا يوجد لها مثيل، أضف الى ذلك ما تتميز به السلطنة من تراث وثقافة وتاريخ ضارب في القدم والانسان العماني المحترم والخلوق والمنفتح على جميع الثقافات من الشرق والغرب، وما تتميز به عمان من أمن وأمان واستقرار.
التأشيرة السياحية
وأشار قائلا:هناك بعض الأمور التي يجب إعادة النظر فيها لتنشيط السياحة وهي تسهيل الحصول على التأشيرات عند الوصول الى المطار أو المنافذ الأخرى لمواطني الدول المستهدفة “مثال الصين روسيا وايران”، والترويج السياحي في الدول المستهدفة بلغاتهم والتركيز على الترويج الالكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي المستخدمة في تلك الدول، والاستثمار في قطاع الفنادق والضيافة بشكل اكبر لتوفير غرف بأسعار تنافسية وجودة عالية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا القطاع بتوفير التدريب والترويج لمنتجاتهم وخدماتهم مما سيوجد فرص عمل للأهالي القاطنين في هذه المناطق هذا مع الحرص على والاستثمار في المرافق العامة والمطاعم السياحية ومحلات بيع المنتجات المحلية في مختلف المناطق وعدم الاقتصار على المدن الرئيسية من خلال دعم الأهالي في المناطق السياحية ليقدموا هذه الخدمات ويستفيدوا من مداخيلها (مثال تعميم تجربة الشركات الاهلية الناجحة في بعض الولايات) والاستثمار في المتنزهات والأماكن الترفيهية (مثال حي الشرق في بركاء).
وأضاف: إن اكثر الجنسيات التي تزور السلطنة حاليا هم الاشقاء من دول الخليج وبالخصوص الكويت والامارات والبحرين بالإضافة الى الجنسيات الأوروبية بريطانيا المانيا وفرنسا، وتم مؤخرا تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة لمواطني الدول الثلاث روسيا الصين وايران ولكن لازالت الاعداد دون المستوى المأمول .
وأشاد اللواتي بحملة “اكتشف عمان” والتي قال إنها تعتبر من الحملات المهمة جدا في عملية الترويج السياحي، ووزارة السياحة مشكورة أطلقت هذه الحملة (بالإضافة لمبادرات أخرى شبيهة أطلقتها الوزارة ) والتي نجحت في الترويج للعديد من المقاصد السياحية داخليا وأيضا الترويج لعماننا الحبيبة في الخارج، ونتمنى من الوزارة الاستمرار في اطلاق ودعم مثل هذه الحملات وأيضا التركيز على الأسواق العالمية المستهدفة لتصل اليهم بلغتهم وثقافتهم.
وأكد هلال الرواحي، مدير مكتب مجان للسفر والسياحة على دور المنشآت الفندقية والسياحية وأهمية تشجيع الحركة السياحية الداخلية .. وقال: في هذه الفترة تحديدا والتي تصادف فترة الاجازات السنوية فمن الأهمية بمكان أن يتم العمل على تبنى عروض ترويجية وتسويقية لتنشيط السياحية الداخلية عبر خفض أسعار الفنادق وتنظيم الفعاليات والمهرجانات .. مؤكدا ضرورة العمل على تنظيم عروض تسويقية مع قرب انطلاق مهرجان خريف صلالة سواء على عروض الطيران أو الفنادق والخدمات السياحية الاخرى منوها بضرورة الاشتغال على خريف صلالة خلال الفترة القادمة بما يحقق الفائدة المرجوة من تنشيط الحركة السياحية والاستفادة من مهرجان صلالة في التسويق والترويج للمقومات السياحية في مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
وقال الرواحي: تمتلك محافظات السلطنة العديد من المناطق السياحية
المتنوعة فبجانب محافظة ظفار هناك محافظات سياحية جاذبة كمحافظة الداخلية ومحافظة مسندم ومسقط والبريمي وتتوفر بها مقومات سياحية متنوعة يجب الاشتغال على التسويق والترويج بطريقة منظمة وبتعاون جميع الجهات المعنية بالقطاع السياحي وفي مقدمتها وزارة السياحة .
وأشاد الروحي بحملة اكتشف عمان والتي التي اقدمت عليها وزارة السياحة بطرح عروض ترويجية سياحية بالتعاون مع الفنادق والمنشآت السياحية في السلطنة مؤكدا ان هذه المبادرة سوف تحقق الأهداف المرجوة منها لذلك نتمنى استمرارها بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

“اكتشف عمان”
وقال طلال الشعيلي، صاحب مؤسسة جسور المدينة للسفر والسياحة: إن القطاع السياحي هو اقتصاد لأي بلد، وحملة “اكتشف عمان” بحد ذاتها تعتبر شيئاً جيداً، مع تطلع السياح إلى اكتشاف أي بلد كان، من خلال معرفته عبر وسائل الإعلام المختلفة، كلما كان هناك تنوع سياحي وتراثي يجعل البلد أكثر قدرة على استقطاب السياح بالإضافة إلى ما تتمتع به السلطنة من نعمة الأمن والأمان والتي بحد ذاتها تساعد على النهوض بالقطاع السياحي.

مقومات فريدة
وأشار إلى أن القطاع السياحي في السلطنة يتمتع بمقومات فريدة إلا أن السياحة بشكل عام في ربوع البلاد تحتاج إلى الفندقة وتفعيل الأماكن السياحية من خلال وجود معلومات شاملة للسائح بالإضافة إلى أهمية معرفة السياح لتضاريس لكل منطقة من مناطق السلطنة وايجاد خيارات سياحية متنوعة كالملاهي والسياحة البحرية وسياحة المغامرات وغيرها.
وقال من خلال عملنا في هذا القطاع نلاحظ أن لكل سائح ميولا ولابد من تسهيل توصيل المعلومات للسائح عن المقومات التي تزخر بها السلطنة.
واشار قائلا: رغم تعدد وتوسع المقومات السياحية في السلطنة إلا أنه يبقى توفر الخدمات الضرورية هاجسا للشركات السياحية والسياح في ذات المقام إذ أن توفير المقاهي المتنقلة في مثل هذه الأماكن سوف يسهم في توفير جزء من هذه الخدمات الضرورية للسياح، ولكن يجب أن يكون ضمن نطاق شركات متخصصة وليس البيع العشوائي غير المرخص، بالإضافة إلى أهمية وجود الفعاليات التراثية التي تعكس تاريخ السلطنة في الأماكن التراثية إذ نفتقد وجودها خاصة في ولاية صحار مقر عمل مؤسستنا في محافظة شمال الباطنة.
أسواق واعدة
وأضاف: وقعنا مع إحدى الشركات لاستقطاب السياح من الصين بعد عيد الفطر بمعدل 800 سائح في الشهر، وربما الترفيه واحد من القطاعات التي يجب التركيز عليها في إثراء السياحة، والعمل معاً ضم نطاقا واحدا يضم الشركاء في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص المعنية بالقطاع السياحي في توفير الخدمات الضرورية للسائح والترفيه وتوفير مقاه متنقلة لتقديم خدماتها للسياح في الأماكن السياحية من خلال تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على تبنى الدخول في مثل هذه المشاريع التي لها مردود على رواد الأعمال وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة الوطنية، ونتمنى أن نرى على أرض الواقع ما ذكرناه آنفاً لأننا من خلال هذه الخدمات نثرى السياحة بشكل أكثر وأوسع.
المرشد السياحي
وقال محمد بن عامر الحجري، صاحب مؤسسة وبار للسفر والسياحة: إن أهم المقومات السياحية التي تؤدي إلى إثراء هذا القطاع هي الأماكن السياحية والقلاع والأسواق التقليدية غير أن ما يحزن اليوم وجود مرشدين سياحيين أجانب ينقلون تاريخ السلطنة إلى السائح وأصبح يمارس هذه المهنة على مرأى وفي وضح النهار ولا أعلم السبب في تغييب ابن البلد رغم الإمكانيات التي تؤهله لتكون هذه المهنة مقتصرة على العماني كونه أكثر إلماماً ببلده.
وقال إن أهم الخدمات الضرورية الواجب توفرها مثلاً فريق إنقاذ في وادي شاب كوننا نعمل في محافظتي شمال وجنوب الشرقية مثلما الفريق المتواجد في وادي بني خالد، بالإضافة إلى أهمية وجود شركة متخصصة تشرف على القوارب التي توصل السياح في وادي شاب خاصة أن العديد من المواقف تواجهنا بمغادرة هذه القوارب وترك السياح عالقين في الوادي، ونتمنى تنظيم حركة القوارب لمعرفة مجموع السياح إذ أن المشي يستغرق 45 دقيقة وهذه المسافة ليست هينة للسائح.
وأضاف: القطاع السياحي في السلطنة مقبل على توسع في استقطاب الأفواج السياحية من مختلف دول العالم ونحن نلاحظ من خلال انخراطنا في هذا القطاع أن السائح يأتي إلى المنطقة ويقضي 10 أيام منها 7 أيام في إمارة دبي و3 أيام في السلطنة إلا أن الملاحظ أن السائح يتوق إلى الإقامة أكثر في السلطنة لما تزخر بها من مقومات سياحية طبيعية ، وأبرز الجنسيات التي تركز على زيارة السلطنة هم السياح الألمان والفرنسيون والإيطاليون، وهذه العام نلاحظ إقبالاً كبيراً من السياح الفرنسيين ربما بسبب الحملة الإعلانية من قبل وزارة السياحة في فرنسا.
وقال حمد بن علي الربعاني، مرشد سياحي بحصن جبرين: من أهم مقومات الجذب السياحي هو المرشد السياحي.
وأضاف: إن توفير الخدمات يساعد المرشد على إنجاز عمله بأكمل صوره مثل دورات المياه النظيفة والطرق المعبدة السلسة السهلة للوصول إلى المواقع السياحية .. أن تأهيل المرشدين واختيارهم واختبارهم ضروري لإنجاح السياحة بالشكل الصحيح.
وقال المرشد السياحي حسين المعولي: إن عوامل نجاح السياحة الداخلية في السلطنة تتضمن عوامل من صنع الإنسان والعوامل الطبيعية التي هي هبة من الله مثل الجيولوجية سواء الشواطئ أو الجبال أو الصحراء وغيرها، أما المقومات التي صنعها الإنسان فتشمل المطارات والطرق لسهولة الوصول إلى المواقع السياحية، والفنادق التي تتضمن أيضاً مستوى الخدمة المقدم في هذه المنشآت، والمواصلات والمنشآت على الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية التي تتضمن المقاهي والاستراحات التي توفر للسائح أخذ قسط من الراحة خاصة مع بعد بعض الأماكن السياحية، مع توفير الخدمات الضرورية للسائح في مثل هذه المواقع إذ من خلالها تتيح له البقاء فيها بحرية أكثر.
1.3 مليون زائر
وأِشارت تقارير صادرة من المركز الوطني للاحصاء إلى أن إجمالي عدد الزوار القادمين إلى السلطنة بلغ 1.3 مليون زائر بنهاية ابريل المنصرم بينما بلغ إجمالي عدد الزواد المغادرين من السلطنة 2.1 مليون زائر، ووصل مجموع زوار السفن السياحية 125 ألف زائر بنهاية ذات الشهر.
وقال تقرير المؤشرات السياحية لشهر ابريل الماضي: أن إجمالي إيرادات الفنادق “3 ـ 5″ نجوم بلغت 85 مليون ريال عماني بنهاية ابريل بمجموع 562 ألف نزيل .. مشيراً إلى أن إجمالي عدد الزوار القادمين إلى السلطنة خلال شهر ابريل الماضي بلغ 297 ألف زائر، بنسبة ارتفاع بلغت 10.7% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق والبالغ عددهم 269 ألف زائر، واحتل الزوار الخليجيون المرتبة الأولى حيث بلغ عددهم 108 آلاف زائر مشكلين ما نسبته 36.2%، يليهم الجنسيات الهندية، والبريطانية، والألمانية على التوالي، حيث شكلوا ما نسبته 11.9%، 8.3%، 6.2% خلال شهر إبريل المنصرم.

إلى الأعلى