الإثنين 17 ديسمبر 2018 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: محتجون يتجمعون عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي
العراق: محتجون يتجمعون عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي

العراق: محتجون يتجمعون عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي

مقتل 6 دواعش في عملية أمنية بسامراء
بغداد ـ وكالات: استخدمت الشرطة العراقية الهراوات وخراطيم المياه لتفريق نحو 250 محتجا تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم أمس الثلاثاء وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق بسبب تدهور الخدمات العامة. وقال مسؤولون في الحقل، الذي تديره شركة إيني الإيطالية، إن عمليات الإنتاج تسير بشكل طبيعي. وعبر المحتجون عن غضبهم عند عدة حقول نفطية منذ بدء المظاهرات قبل تسعة أيام. ويقول مسؤولون محليون إن إنتاج النفط لم يتأثر في أي حقل. وأنتج العراق، ثاني أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية، نحو 4.5 مليون برميل نفط يوميا في يونيو. وقال مسؤول نفط عراقي في مايو إن إنتاج حقل الزبير بلغ 475 ألف برميل يوميا. وقال رجل أمن في مكان الاحتجاج “لدينا أوامر بعدم إطلاق النار ولكن لدينا أيضا أوامر بعدم السماح لأي أحد بالتأثير على العمليات في حقول النفط وسوف نتخذ ما يلزم من إجراءات لإبعاد المتظاهرين عن الحقول”. وهاجم محتجون مباني حكومية محلية ومقرات أحزاب سياسية بينما اجتاح مقاتلون شيعة مطارا في مدينة النجف. ووقعت احتجاجات لنفس الأسباب من قبل. لكن التوتر هذه المرة واسع النطاق وذو حساسية سياسية. ويسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي لفترة ولاية ثانية بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم 12 مايو وشابتها مزاعم بالتلاعب. وفي اجتماع مع مسؤولي الحكومة بثه التلفزيون الرسمي تعهد العبادي بتخصيص أموال للمياه والكهرباء وخلق فرص عمل في مدينة البصرة النفطية. وقال مسؤولون ومصادر في الصناعة إن الاحتجاجات لم تؤثر على الإنتاج في حقل الزبير الذي تديره شركة إيني الإيطالية وكذلك حقل الرميلة الذي تطوره شركة بي.بي وحقل غرب القرنة 2 الذي تشغله لوك أويل.
وتشهد محافظات عراقية تظاهرات حاشدة تطالب بتوفير الخدمات وفرص عمل للعاطلين، حيث قام المتظاهرون باقتحام مبان حكومية إضافة الى قيامهم بحرق مقار أحزاب سياسية. من ناحية اخرى أفاد مصدر عراقي في قيادة عمليات صلاح الدين امس الثلاثاء بمقتل ستة من عناصر تنظيم (داعش) في اليوم السادس من عملية تطهير وتفتيش منطقة مطيبيجة /20 كم شرقي سامراء/. وقال المصدر إن “القوات الأمنية تمكنت امس من قتل ستة دواعش وتدمير خمس عجلات مفخخة وحرق ثلاث مضافات للتنظيم”.
وأضاف أن” طيران الجيش نفذ غارات عدة في عمق مطيبيجة التي يتحصن فيها عناصر داعش”، موضحا أنه تم تدمير عدد من الانفاق والخنادق المحصنة التي لم تصلها القوات بعد. وتواصل القوات الأمنية العراقية المشتركة تفتيش وتطهير منطقة مطيبيجة منذ ستة أيام ومن ثلاثة محاور بهدف القضاء على ما تبقى من عناصر داعش الذين يتحصنون في المنطقة الوعرة وذات الغطاء النباتي الكثيف والتي تتصل بمحافظات صلاح الدين وديالى وكركوك وتشكل منطلقا لهجمات عناصر داعش على المحافظات الثلاث. وتشهد المناطق الصحراوية بين محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى عمليات اختطاف وقتل وتفجيرات تنفذها الخلايا النائمة لتنظيم داعش ضد القوات الأمنية والمدنيين على الرغم من اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في العراق.على صعيد اخر كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط العراقية عبد الزهرة الهنداوي امس الثلاثاء عن أن وفدا وزاريا عراقيا رفيع المستوى سيبدأ غدا الاربعاء زيارة للمملكة العربية السعودية . وقال الهنداوي ، في اتصال هاتفي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) ، إن الوفد يضم وزير التخطيط سلمان الجميلي/رئيس الجانب العراقي في المجلس العراقي – السعودي ، ووزراء النفط جبار اللعيبي والكهرباء قاسم الفهداوي والنقل كاظم فنجان الحمامي ، وعددا من المديرين العامين في عدد من الوزارات.
وأضاف أن “زيارة الوفد تأتي بناء على تكليف من رئيس الوزراء حيدر العبادي ؛ حيث يبحث مع الجانب السعودي عددا من القضايا والملفات المهمة في إطار عمل مجلس التنسيق العراقي – السعودي ومناقشة ملف الطاقة الذي يشمل الكهرباء والوقود و قضايا أخرى تتعلق بتفعيل النقل الجوي والبحري والبري بين البلدين”. يأتي ذلك عقب إعلان وزير الكهرباء العراقي قاسم الفهداوي أمس الاثنين عن وضع خطة بديلة لاستيراد الطاقة الكهربائية من إيران عقب قرار الجانب الايراني ايقاف تجهيز العراق بالكهرباء. يذكر أن العراق يستورد منذ سنوات أكثر من 1200ميجا واط من ايران لسد حالة النقص في انتاج المحطات الكهربائية عبر أربعة خطوط تجهيز.

إلى الأعلى