الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 16.6 مليون ريال صافي إيرادات النوافذ والبنوك الاسلامية بالسلطنة في النصف الأول
16.6 مليون ريال صافي إيرادات النوافذ والبنوك الاسلامية بالسلطنة في النصف الأول

16.6 مليون ريال صافي إيرادات النوافذ والبنوك الاسلامية بالسلطنة في النصف الأول

بلغ إجمالي التمويل 624.7 مليون ريال و133% نموا في الودائع
مسقط ـ العمانية: سجلت أعمال التمويل الإسلامي والإيرادات وإيداعات زبائن خدمات الصيرفة الإسلامية نموا لافتا في النصف الأول من العام الجاري وسط إقبال الأفراد والشركات على منتجات الصيرفة الإسلامية.
وقد تمكنت الإيرادات الصافية للنوافذ والبنوك الإسلامية من الصعود إلى 6ر16 مليون ريال عماني مقابل 7ر6 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي مسجلة نموا بلغت نسبته 147% فيما نمت الودائع بنسبة 133% من 154 مليون ريال عماني إلى 7ر358 مليون ريال عماني.
ولا تتوفر إحصاءات رسمية متاحة تشير الى مستويات النمو في قطاعي المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية إلا أن البيانات التي قامت وكالة الأنباء العمانية بتجميعها أوضحت أن إيداعات الزبائن في خمس نوافذ للصيرفة الإسلامية بلغت بنهاية يونيو الماضي 6ر278 مليون ريال عماني مقابل 5ر13 مليار ريال عماني لإيداعات زبائن البنوك التقليدية الخمسة التي قامت بافتتاح نوافذ إسلامية لتسجل إيداعات زبائن النوافذ الإسلامية نموا بنسبة 6ر74% مقابل نمو بنسبة 3ر16% في ودائع زبائن البنوك التجارية الخمسة التي افتتحت نوافذ للصيرفة الإسلامية وهي بنك مسقط ميثاق والبنك الوطني العماني مزن وبنك ظفار ميسرة والبنك الأهلي الهلال وبنك صحار صحار الإسلامي.
وأشارت البيانات التي أعدتها وكالة الأنباء العمانية من واقع النتائج المالية للنوافذ والبنوك الإسلامية إلى أن إيرادات النوافذ الخمس ارتفعت بنهاية يونيو الماضي إلى 4 ر12 مليون ريال عماني مسجلة نموا بلغت نسبته 100% عن مستوياتها قبل عام فيما ارتفعت إيرادات البنوك التجارية التي افتتحت نوافذ لها بنسبة 8ر4% فقط من 1ر216 مليون ريال عماني إلى 5ر226 مليون ريال عماني.
وقد انطلقت أعمال الصيرفة الإسلامية في السلطنة مطلع العام الماضي من خلال بنكي نزوى والعز وخمس نوافذ لبنوك تجارية إلا أن منتجات الصيرفة الإسلامية لاتزال محدودة بحسب العديد من المراقبين الذين يتوقعون أن تشهد أعمال الصيرفة الإسلامية نموا أفضل مع طرح المزيد من المنتجات واكتمال شبكة الفروع. وفي تقاريرها إلى المساهمين أكدت البنوك والنوافذ الإسلامية أنها حققت نجاحا لافتا خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأوضح رئيس مجلس إدارة بنك ظفار أن ميسرة للخدمات المصرفية الإسلامية قامت خلال النصف الأول من العام الجاري بتوقيع عقد تمويل بقيمة 6ر17 مليون ريال عماني لإنشاء فندق في الموج مسقط مؤكدا أن ميسرة أكملت النصف الأول من العام الجاري بنجاح من خلال فروعها الثلاثة في مسقط وصلالة وصحار، كما قامت بتدشين ثلاثة منتجات جديدة هي التمويل العقاري للتجزئة وتمويل سلع التجزئة وتمويل السيارات المستعملة مبيناً أن تدشين هذه المنتجات يتماشى مع استراتيجية “ميسرة” للإيفاء بمتطلبات الزبائن وتعزيز حصتها في السوق عبر توفير حلول مبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لتمويل التجزئة والشركات.
وأوضح أن إجمالي أصول النافذة الإسلامية بلغ بنهاية يونيو الماضي 2ر125 مليون ريال عماني وهو يشمل صافي تمويل بمبلغ 7ر88 مليون ريال عماني واستثمار في الصكوك بمبلغ 2ر10 مليون ريال عماني، فيما بلغت ودائع الزبائن 9ر26 مليون ريال عماني. ولم تقدم البنوك الأخرى تفاصيل كثيرة عن نتائج أعمال نوافذها الإسلامية مكتفية بالاشارة الى بعض الأرقام الواردة في الميزانية العمومية أو بيانات الدخل.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك مسقط إن مستحقات أعمال التمويل الإسلامي في “ميثاق” بلغت بنهاية يونيو الماضي 352 مليون ريال عماني مقابل 214 مليون ريال عماني في نهاية يونيو 2013م في حين بلغت إيداعات زبائن الخدمات المصرفية الإسلامية حوالي 179 مليون ريال عماني مقابل نحو 133 مليون ريال عماني في يونيو من العام الماضي.
وبحسب الاحصائيات التي أعدتها وكالة الأنباء العمانية جاء ميثاق في المقدمة من حيث حجم ودائع الصيرفة الإسلامية وجاء بنك نزوى في المرتبة الثانية بإيداعات بلغ حجمها حوالي 5ر74 مليون ريال عماني ثم الهلال بـ 8ر31 مليون ريال عماني ثم ميسرة بـ 9ر26 مليون ريال عماني ثم صحار الإسلامي بـ 7ر22 مليون ريال عماني ثم مزن بـ 4ر18 مليون ريال عماني ثم بنك العز بـ 5ر5 مليون ريال عماني.
وأشاد بنك نزوى الذي يعد أول بنك إسلامي في السلطنة بالتنافس في سوق المصارف الإسلامية، مشيراً الى أن جميع المشاركين يجدّون العمل بشكل واضح بهدف تطوير ونجاح الصيرفة الإسلامية.
وقال في تقريره الى المساهمين إن المصرفين الإسلاميين والنوافذ الخمس بدأت تلمس نتائج العمل الجاد والاستثمار في المنتجات والتقنيات والفروع والاتصالات موضحاً أن بنك نزوى يعمل على نشر التوعية حول عمل المصارف الإسلامية وإجراءاتها بين الجمهور بشكل عام والشركات المرخصة للعمل في السلطنة، كما يركز في الوقت نفسه على توسعة شبكة التوزيع من خلال الفروع ونقاط البنك في النشاطات الخارجية والقنوات الأخرى في السلطنة خاصة خارج المدن الكبرى.
وأكد أن البنك يسعى إلى زيادة قاعدة الزبائن وتطوير المنتجات والعروض والالتزام بالابتكار في الخدمات المقدمة مع مواصلة البحث عن الوسائل التي تواكب طموحات الزبائن وزيادة المنتجات المقدمة للشركات مؤكدا انه بعد الانطلاقة الناجحة في توفير الخدمات المصرفية للأفراد ستكون الانجازات في أقسام تمويل الشركات هي المحرك الرئيسي فيما تبقى من العام الجاري.
من جهته قال بنك العز الإسلامي الذي بدأ عملياته التجارية في 30 سبتمبر 2013م انه استمر في زيادة حصته السوقية في مجال الأعمال المصرفية للأفراد والشركات لتبلغ محفظة التمويل بنهاية يونيو الماضي 27 مليون ريال عماني وزادت ودائع الزبائن الى 5ر5 مليون ريال عماني.
ويعتزم البنك الذي اختتم النصف الأول من العام الجاري بفرع واحد فقط افتتاح أربعة فروع خلال العام الجاري، مشيرا الى انه يتوقع زيادة حصته السوقية وتحقيق مزيد من النمو مع افتتاح الفروع الجديدة.
وأشارت البيانات التي أعدتها وكالة الأنباء العمانية إلى أن حجم التمويل الذي قدمته النوافذ الإسلامية بلغ بنهاية يونيو الماضي 7ر624 مليون ريال عماني مقابل 260 مليون ريال عماني بنهاية يونيو 2013م، مسجلاً نموا بنسبة 2ر140% في حين سجلت القروض المصرفية التي قدمتها البنوك التجارية الخمسة التي افتتحت نوافذ لها نمواً بنسبة 25% من 4ر10 مليار ريال عماني إلى 13 مليار ريال عماني. وقد ارتفعت أصول بنكي نزوى والعز بنهاية يونيو الماضي إلى 6ر337 مليون ريال عماني مقابل 2ر270 مليون ريال عماني في يونيو 2013م مسجلة نموا بنحو 25%.
وتزامنا مع النمو الذي حققته البنوك والنوافذ الإسلامية خلال النصف الأول من العام الجاري قلّص بنك نزوى خسائره إلى 8ر3 مليون ريال عماني مقابل 7ر9 مليون ريال عماني في الفترة المماثلة من العام الماضي، فيما ارتفعت خسائر بنك العز من 5ر1 مليون ريال عماني إلى 6ر2 مليون ريال عماني.
وقال بنك العز الإسلامي إن هذه الخسائر تتماشى مع خطة البنك الاستراتيجية متوقعا أن تحقق الحصة السوقية للبنك المزيد من النمو بافتتاح أربعة فروع جديدة خلال النصف الثاني من العام الجاري مبيناً أنه مع استمرار النمو في محفظة التمويل ومحفظة الاستثمار فإن الزيادة في الإيرادات ستصبح ملائمة لموازنة النفقات التشغيلية مما يؤدي بدوره إلى انخفاض نسبة الكلفة مقارنة بالربح إلى مستوى يتوافق مع النسب السائدة في المصارف العاملة في السوق.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة بنك ظفار إن الخسائر التي حققتها “ميسرة” والبالغة 258 ألف ريال عماني تأتي في إطار الموازنة فيما لم تعلّق النوافذ الأخرى على مستويات الأرباح أو الخسائر التي سجلتها في النصف الأول من العام الجاري.

إلى الأعلى