السبت 20 أكتوبر 2018 م - ١١ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تشكو واشنطن أمام (العدل الدولية) وتعتبر نهاية الاتفاق النووي ليست نهاية العالم
إيران تشكو واشنطن أمام (العدل الدولية) وتعتبر نهاية الاتفاق النووي ليست نهاية العالم

إيران تشكو واشنطن أمام (العدل الدولية) وتعتبر نهاية الاتفاق النووي ليست نهاية العالم

اعتقلت قوات أمنها 4 (دواعش)

طهران ـ وكالات: قدمت ايران شكوى أمام محكمة العدل الدولية ضد اعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها، بحسب ما اعلنت امس الثلاثاء وزارة الخارجية الايرانية. واعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي على الموقع الالكتروني للوزارة ان الشكوى قدمت امس الاول. وكتب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على تويتر ان الشكوى تهدف الى “تحميل الولايات المتحدة مسؤولية اعادة فرضها عقوبات احادية بشكل غير مشروع”. وتابع ظريف ان “ايران تتمسك بسيادة القانون في مواجهة ازدراء الولايات المتحدة للدبلوماسية والالتزامات القانونية. يجب التصدي لخرقها المعتاد للقانون (الدولي)”. وجاء تقديم الشكوى ردا على قرار اتخذته واشنطن في مايو الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع ايران في 2015 واعادة فرض عقوبات عليها. وتقول طهران ان الولايات المتحدة بقرارها هذا تنتهك الالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة الصداقة بين ايران والولايات المتحدة التي تعود للعام 1955 اي ما قبل الثورة الاسلامية في ايران عام 1979، والتي لا يزال يشار إليها في النزاعات القضائية القائمة. وستعيد واشنطن فرض العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني على مرحلتين في اغسطس ونوفمبر، بهدف حظر تعامل شركات اوروبية واجنبية مع ايران ووقف صادراتها النفطية. ومن المقرر ان تنظر محكمة العدل الدولية في 8 اكتوبر في شكوى قدمتها ايران قبل عامين ضد الولايات المتحدة لتجميدها نحو ملياري دولار (1,7 مليار يورو) من الاصول الايرانية في الخارج.
من جانبه، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة لمجلس الشوري الاسلامي في إيران، حشمت الله فلاحت بيشه، إن المفاوضات بين بلاده وأوروبا ما زالت مستمرة، وأن المقترحات التي يقدّمها الجانب الاوروبي لإيران يجب أن تتضمن حزمة ضمانات عملية. وأفادت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) التي أوردت تصريحات فلاحت بيشه، بأنه أكد على ضرورة أن تحدّد الدول الاوروبية بديلاً عن الشركات التي منعتها الولايات المتحدة من العمل في ايران لتعويض هذا البلد ما لحقت به من أضرار جراء هذا النهج. كما أكد علي أهمية متابعة تأسيس بنك استثمار اوروبي وصندوق استثماري اوروبي ومؤسسات اُخري مماثلَة خلال دراسة حزمة المقترحات، متسائلاً عن سبب عدم إدراجها في حزمة المقترحات منذ البداية. وذكرت وكالة الانباء الايرانية أن رئيس لجنة الأمن القومي النيابية أعرب عن اعتقاده بأنّ الدول الاوروبية لن تخوض حرباً تجارية واقتصادية ضد الولايات المتحدة من أجل إيران، لكنه في الوقت نفسه رأى وجود رغبة لدي الاوروبيين في الحفاظ علي الاتفاق النووي رغم كل ذلك، عازيا ذلك الى تفاؤل ما زال قائما لدي هذه الدول تري من خلاله إمكانية تسوية واشنطن وطهران القضايا العالقة بينهما. وقال فلاحت بيشه: “إن الاتفاق النووي ليس اتفاقا بين طهران وواشنطن بل هو اتفاق عالمي وعلي الدول الاوروبية أخذ هذه القضية بعين الاعتبار وعدم انتظار ما سيؤول إليه الأمر بين طهران وواشنطن”. وأكد أن “نهاية الاتفاق النووي لا تعني نهاية العالم، لكننا نتوقع من الجانب الاوروبي إبداء إجراءات ميدانية تطبيقية تخدم الاتفاق النووي دون انتظار تسوية بين ايران والولايات المتحدة”، بحسب “إرنا”.
على صعيد آخر، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن وزير الاستخبارات محمود علوي قوله إن قوات الأمن جنوب غرب إيران اعتقلت أربعة يشتبه في أنهم على صلة بـ “داعش” كانوا يخططون لهجمات. وفي العام الماضي نفذ أعضاء التنظيم هجمات على البرلمان في طهران وضريح آية الله روح الله الخميني زعيم الثورة الإيرانية أسفرت عن مقتل 18 شخصا على الأقل. وقال علوي “هذه المجموعة كانت لديها نية غرس الدمار في مناطق معينة لكن العمليات لم تنفذ بسبب تدخل قوات الأمن في الوقت المناسب”. وأضاف أن المجموعة يقودها رجل كان شقيقه قد لقي مصرعه أثناء قتاله في صفوف “داعش” بسوريا.

إلى الأعلى