الإثنين 22 أكتوبر 2018 م - ١٣ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يواصل تقدمه بريف درعا
سوريا: الجيش يواصل تقدمه بريف درعا

سوريا: الجيش يواصل تقدمه بريف درعا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
واصل الجيش السوري تقدمه في ريف درعا. في الوقت الذي تحدثت مصادر عن اتفاقية مصالحة بريف اللاذقية . وأفاد مصدر عسكري، بحسب وكالة (سانا)، ان “وحدات من قواتنا المسلحة حررت بلدة المال وتلها بريف درعا الشمالي الغربي”. وتحدثت مصادر اهلية عن دخول الجيش السوري والقوات الرديفة إلى مدينة جاسم بريف درعا الغربي ضمن اتفاق مصالحة وطنية. واشارت المصادر الى ان الجيش سيطر على قرية عقربا وتلها جنوب غرب القرية بريف درعا وقرية العالية غرب مدينة جاسم و تل المحيص في ريف درعا الشمالي الغربي. ولفتت المصادر الى ان الجيش شن قصف على مواقع مسلحين في تل الجابية ومنطقة الشيخ سعد بريف درعا و كوم الباشا ونبع الصخر بالقنيطرة. كما استهدف الجيش، بحسب المصادر، مواقع وتحركات تنظيم “داعش” في بلدة تسيل بريف درعا. من جانبه، اعلن “الاعلام الحربي”، التابع لحزب الله، ان الجيش السوري سيطر على قرية عقربا وتلها جنوب غرب القرية، وتل المحص جنوب قرية نمر. وافادت المصادر تنفيذ الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق بالقرب من مدينة نوى، في ريف درعا الشمالي الغربي، حيث تشهد مدينة نوى عمليات تفاوض للتوصل لاتفاق حول مصير المدينة التي تعد آخر مدينة خارجة عن سيطرة الجيش السوري في محافظة درعا. واكدت مصادر اهلية، ان قتلى وجرحى من المدنيين سقطوا جراء قصف جوي من طيران النظامي على بلدة العالية شمال درعا. واشارت المصادر الى سقوط قتلى وجرحى نتيجة قصف جوي شن على قرية عين التينة بريف القنيطرة. في ذات الاطار توصلت الفصائل المعارضة، (امس) لاتفاق “تسوية” مع الوفد العسكري الروسي في مدينة إنخل شمالي درعا. وقال مصدر ميداني، إن الاتفاق ينص على عدم دخول الجيش السوري إلى المدينة، ووضع نقاط وحواجز فيها. وشمل الاتفاق أيضاً افتتاح مركز لتسوية وضع جميع المطلوبين، وأنه “يحق لجميع المسلحين بتسوية أوضاعهم”. كما “يمكن لمن لا يرغب من المسلحين بتسوية أوضاعهم مغادرة الجنوب السوري مع أفراد عائلاتهم إلى إدلب، ويرفع العلم السوري وتعود المؤسسات للدولة بعد خروج غير الراغبين بتسوية أوضاعهم”. وينص الاتفاق أيضاً على “حل مشكلة المنشقين والمتخلفين عن خدمة العلم ومنحهم فترة تأجيل لمدة ستة أشهر، بينما يحق للأفراد من خارج انخل بتسوية أوضاعهم والعودة لبلداتهم”. وبهذا يكون الجيش قد سيطر على كامل الجزء الدرعاوي من مثلث الموت في شمال غرب المحافظة، حيث استكمل السيطرة على عقربا والمال وتلتها وتلة المحص ومنطقتي جاسم والعالية، لتتوسع سيطرته إلى 91 % على الأقل من مساحة محافظة درعا، فيما لا يزال جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة 7.2% من مساحة المحافظة، في جيب ضمن مثلث الحدود الأردنية – الحدود مع الجولان المحتل – ريف درعا. في سياق متصل أكدت وكالة سانا سقوط قتلى وجرحى مدنيين، بغارات شنها طيران التحالف الدولي، استهدفت منازل في ريف البوكمال بدير الزور. ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن قرية السوسة بريف مدينة البوكمال تعرضت أمس، لقصف جوي عنيف من طائرات التحالف ما تسبب بمقتل رجل وزوجته وإصابة عدد من أفراد أسرته، بينهم نساء وأطفال، بجروح خطيرة، كما تسبب القصف بوقوع دمار كبير في عدد من المنازل. ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على سقوط أكثر من 30 قتيلا بقصف شنته طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، استهدف بلدتي “الباغوز فوقاني” و”السوسة” على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف مدينة البوكمال.

إلى الأعلى