السبت 18 أغسطس 2018 م - ٧ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / طالبات تطبيقية نزوى يعبرن عن سعادتهن المشاركة في المهرجان الطلابي الدولي للفيلم القصير بتونس

طالبات تطبيقية نزوى يعبرن عن سعادتهن المشاركة في المهرجان الطلابي الدولي للفيلم القصير بتونس

بعد مشاركتهن ممثلات للسلطنة بالفيلم القصير “وصمة”

نزوى ـ “الوطن” :
شاركت مجموعة من طالبات كلية العلوم التطبيقية بنـزوى من برنامج الاتصال الجماهيري بالفيلم القصير “وصمة” في المهرجان الطلابي الدولي للفيلم القصير في الدورة الثانية بنابل ـ تونس، يحكي الفيلم قصة طفل مصاب بمرض نفسي وهو مرض نتف الشعر. جاء المهرجان بتنظيم من المركز الثقافي الجامعي بنابل والمركز الثقافي الجامعي بمنوبة تحت إشراف ديوان الخدمات الجامعية للشمال بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وهدف المهرجان إلى التقاء طلبة العالم لتمكينهم من الاحتكاك بغيرهم من الثقافات الأخرى وتبادل التجارب فيما بينهم وربط الصلة بين أصحاب الأفلام القصيرة المقدمة والخبراء في المجال السينمائي.
اعتمد الطلبة في عرض الافتتاح على فكرة تاريخ السينما وكيفية تطورها من خلال عرض لخيال الظل واللعب على عنصر الإبهار والأضواء المتقاطعة والإيقاع السريع. وشارك في هذا المهرجان طلبة من بلدان شقيقة وصديقة تمثل 16دولة عربية وأفريقية وأوروبية وأميركية وآسيوية فقد كان إلى جانب تونس من البلدان العربية السلطنة والجزائر، والأردن، ومصر، ولبنان، وفلسطين، والسودان، والإمارات. ومن أوروبا كل من فرنسا وبلجيكا، أما من أفريقيا فقد سجلت مشاركة من أفريقيا الوسطى ومن جزر القمر، أما من آسيا إندونيسيا، وأخيراً أميركا الجنوبية طلبة من كولمبيا.
وأشارت أنوار بنت حمدان المفرجية عضوة في إعداد فيلم “وصمة” وممثلة للسلطنة في المهرجان: سعيدة جداً بمشاركتي الدولية الأولى وتمثيلنا لسلطنة عمان في المهرجان الطلابي الدولي للفيلم القصير عن فيلم وصمة والذي يحكي قصة طفل مصاب بمرض نفسي وهو هوس نتف الشعر. المهرجان كان فرصة سانحة للتعرف عن قرب على الثقافات الأخرى وخصوصا أن المهرجان ضم العديد من المشاركات العربية وغير العربية من مختلف الدول التي أضافت لي الكثير بعد الإطلاع على تجاربهم المختلفة.
وقالت آمال بنت ناصر المعمرية عضوة في إعداد فيلم وصمة وممثلة السلطنة في المهرجان: مشاركتي في المهرجان الطلابي الدولي للفيلم القصير بتونس كانت التجربة الأولى لي وفرصة جديدة لي للإطلاع على القيمة الإبداعية لكل الأفلام التي كانت تعبر عن أفكار وإبداع الشباب، وكذلك يظهر مدى شغف الشباب في السينما في الوقت الحالي. ومن جانب آخر كان المهرجان فرصة للتعارف بين الشعوب من مختلف الدول العربية وغير العربية.

إلى الأعلى