السبت 18 أغسطس 2018 م - ٧ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / 8 قتلى و60 جريحا باحتجاجات العراق .. والحكومة تعد بتحسين الخدمات
8 قتلى و60 جريحا باحتجاجات العراق .. والحكومة تعد بتحسين الخدمات

8 قتلى و60 جريحا باحتجاجات العراق .. والحكومة تعد بتحسين الخدمات

بغداد ـ وكالات: أعلنت وزراة الصحة العراقية عن ارتفاع عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الاحتجاجات المستمرة منذ الثامن من يوليو في جنوب العراق إلى 8 قتلى، و60 مصابا. في حين تعهدت الحكومة بالسعي لتحسين الخدمات.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف البدر، في مؤتمر صحفي، إن الاحتجاجات خلفت، منذ بدايتها في 8 يوليو، ثماني وفيات توزعت كالتالي: قتيلان في البصرة، ومثلهما في النجف، وثلاثة في السماوة، وواحد في كربلاء، مشيرا إلى أن مقتله وقع مساء الاثنين. وأضاف أن “أكثر من 90 % من المصابين إصاباتهم طفيفة، وهناك 56 مصابا في المستشفيات، حالة 7 منهم خطرة ويتلقون العلاج اللازم في مؤسسات الصحة”.
في سياق متصل، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أن أكثر من 260 شرطيا أصيبوا جراء الاحتجاجات في العراق، مؤكدا أن قوات الأمن وُجهت بعدم استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين. وقال المتحدث باسم القيادة، العميد يحيى رسول، خلال مؤتمر صحفي، إن “القوات الأمنية تتعامل بكل حكمة مع المتظاهرين”، مشددا على “ضرورة عدم الانجرار وراء من يحاول الاصطدام مع القوات الأمنية”. وأضاف أن “التوجيهات تضمنت عدم استخدام الرصاص الحي مع المتظاهرين”، مشيرا إلى أن “عدد الإصابات بين صفوف القوات الأمنية في التظاهرات بلغت 262 إصابة بين ضباط ومنتسبين ومراتب، بينهم 6 في حالة حرجة و30 ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات”.
الى ذلك، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر صحفي أسبوعي مساء أمس الأول بالعمل مع محتجين خرجوا إلى الشوارع على مدار الأيام الماضية احتجاجا على تدهور الخدمات العامة لمكافحة الفساد وقال إن الحكومة ستسعى لتحسين الخدمات.وقال العبادي “نستمع لجميع شرائح الشعب العراقي حول وضع الخدمات وحول معاناة المواطنين وأيضا فيما يتعلق بتوفير تخصيصات مالية كافية لمشاريع الخدمات وتشمل الماء والكهرباء وأيضا إيجاد فرص عمل للشباب”.
وكانت الشرطة العراقية قد استخدمت الهراوات والخراطيم لتفريق عشرات المحتجين الذين تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي أمس الضخم وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق بسبب تدهور الخدمات العامة.ومنذ بدء الاحتجاجات قبل تسعة أيام هاجم محتجون مباني حكومية ومكاتب لأحزاب سياسية وفصائل شيعية مُسلحة واقتحموا المطار الدولي في مدينة النجف.وقال العبادي “مع ذلك نحن متفائلون إن شاء الله مع استقرار الأوضاع نتعاون مع المتظاهرين، الخوف مو من المتظاهرين، من أعمال عنف”.وسلط التوتر الضوء على أداء العبادي الذي يسعى لولاية جديدة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 من مايو وشابها مزاعم بالتزوير أدت إلى إعادة فرز أصوات هذا الشهر.

إلى الأعلى