السبت 18 أغسطس 2018 م - ٧ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: إعلان (القوة القاهرة) على صادرات ميناء الزاوية النفطي
ليبيا: إعلان (القوة القاهرة) على صادرات ميناء الزاوية النفطي

ليبيا: إعلان (القوة القاهرة) على صادرات ميناء الزاوية النفطي

العثور على ناجية وجثتين قبالة السواحل
طرابلس ـ عواصم ـ وكالات: أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مساء أمس الاول حالة “القوة القاهرة” على صادرات ميناء الزاوية النفطي في غرب ليبيا. وقالت المؤسسة في بيان حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه إنّه تم إعلان “حالة القوة القاهرة على عمليات شحن النفط الخام من ميناء مصفاة الزاوية النفطي ابتداء من الإثنين”. وأوضحت أن هذا الإجراء “أتى بعد تراجع مستوى الإنتاج في حقل الشرارة بسبب الهجوم الأخير واختطاف أربعة من موظفي شركة أكاكوس، تم الإفراج عن اثنين منهم لاحقاً”.وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله ان “سلامة الموظفين تبقى دائما على رأس أولوياتنا، وقد قمنا بعد هذه الحادثة، باتخاذ قرارات تقضي بإخلاء وإجلاء العاملين من عدد من محطات الانتاج”. وتابعت المؤسسة في بيانها أنها “أخلت وأغلقت المحطات بي 115 – إي آر-186، مما أدى إلى تراجع مستوى الإنتاج في الحقل إلى 125 ألف برميل يومياً، وهو ما يكفي لتلبية متطلبات مصفاة الزاوية، ولكنه لا يسمح بتوفر أي فائض للتصدير”. وشدد صنع الله على “أنه يتعين علينا إيلاء الأولوية الكاملة للطلب المحلي على الوقود في الوقت الراهن، وعليه سيتم تحويل الانتاج المتاح من حقل الشرارة إلى مصفاة الزاوية”. وتُعتبر “القوة القاهرة” تعليقا للعمل بشكل موقت، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب احداث خارجة عن سيطرة اطراف التعاقد. وخطف مسلحون مجهولون السبت الماضي أربعة موظفين (3 ليبيين وروماني الجنسية) من حقل الشراة النفطي في جنوب ليبيا. وأعقب ذلك إطلاق سراح اثنين من الموظفين، فيما لا يزال مصير الاثنين الآخرين مجهولاً.وحقل الشرارة هو أحد أكبر حقول النفط في ليبيا وينتج 270 ألف برميل يوميا. وشركة أكاكوس هي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط ومجموعة شركات توتال وريبسول وشتات أويل و “أو. أم. في”. وتتعرّض الحقول والموانئ النفطية في ليبيا إلى إغلاقات متكررة بفعل احتجاجات عمالية أو تعرضها لهجمات. وتضم ليبيا أكبر مخزون نفطي في أفريقيا، وكانت تنتج حوالى 1,5 مليون برميل يومياً قبل إسقاط نظام معمر القذافي في 2011.
على صعيد أخر، عثر رجال إنقاذ من منظمة “برواكتيفا أوبن آرمز” الإسبانية غير الحكومية أمس الأول الثلاثاء قبالة ليبيا على امرأة ما زالت حية اضافة الى جثتين على قارب مطاطي فرغ منه الهواء، ووجهوا اصابع الاتهام الى خفر السواحل الليبيين الذين نفوا أن يكونوا تركوا هؤلاء ليواجهوا مصيرهم في وسط البحر. وقالت المرأة التي عُثر عليها حية إنّ اسمها جوزيفا وعمرها 40 عاما وهي من الكاميرون في غرب افريقيا.وشوهد القارب المطاطي على بعد نحو 80 ميلا بحريا شمال شرق طرابلس وكان فارغا من الهواء بالكامل، ولم يتبق منه سوى بعض الألواح التي كانت لا تزال عائمة.
وشهدت ليبيا ابان حكم معمر القذافي عبور مئات الآلاف سنويا بحثا عن عمل او سعيا لعبور البحر المتوسط الى اوروبا. ومنذ سقوط نظام القذافي في العام 2011، استغل مهربو البشر الفراغ الأمني والفوضى في ليبيا لارسال عشرات الآلاف من المهاجرين سنويا الى ايطاليا على متن قوارب متهالكة وبدائية.

إلى الأعلى