الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تقضي على مسلحين بمصفحاتهم والجيش اللبناني يعزز مواقعه في عرسال

سوريا تقضي على مسلحين بمصفحاتهم والجيش اللبناني يعزز مواقعه في عرسال

دمشق ـ بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:
استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات وأرتال سيارات منها سيارات مصفحة للإرهابيين، فيما عزز الجيش اللبناني من مواقعه في عرسال في يوم ثان من هدنة أعقبت اشتباكات مع مسلحين.
واستهدف الجيش السوري إرهابيين على مدخل انخل من جهة الثريا وفي جاسم وطريق انخل جاسم بريف درعا وقضت على أعداد منهم ودمرت عددا من السيارات.
كما قال مصدر عسكري سوري إن وحدة أخرى من الجيش تصدت لمحاولة إرهابيين الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في مدينة محردة بريف حماة الشمالي وأوقعت في صفوفهم خسائر فادحة ودمرت عربة مصفحة وسيارة مزودة برشاش ثقيل.
وقضت وحدات من الجيش على 35 إرهابيا وأصابت آخرين في بلدتي سرمين وكورين بريف إدلب.
وفي ريف دمشق أوقعت وحدات من الجيش قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين بعضهم مما يسمى تنظيم الجبهة الإسلامية الإرهابي ودمرت مستودعات لهم من الأسلحة والذخيرة في سلسلة عمليات تركزت في قرى وبلدات بالغوطة الشرقية وريف دمشق.
في موازاة ذلك دكت وحدة من الجيش تجمعا للإرهابيين في الجبال الشرقية للزبداني ودمرت كمية من الأسلحة والذخيرة إضافة إلى مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم عبدالله أبو شالة بالتزامن مع ذلك أسفرت عمليات متواصلة لوحدات من الجيش في جرود القلمون على الحدود السورية اللبنانية عن تحقيق إصابات مباشرة بين صفوف الإرهابيين.
وفي لبنان صمدت هدنة وقف النار لليوم الثاني على التوالي ببلدة عرسال بهدف اعطاء فرصة للتفاوض في شأن اتفاق الافراج عن العسكريين المخطوفين لدى المسلحين.
وكانت المجموعات المسلحة سحبت عناصرها يوم الخميس بعد 6 ايام من القتال، وفي المقابل ظلت وحدات الجيش على أهبة الاستعداد للرد على اي هجمات من دون ان يسجل امس اي خرق لوقف النار بينه وبين عناصر “داعش” و”جبهة النصرة” بعد يوم على بدء الهدنة. وتقدم الجيش صباحاً الى اول بلدة عرسال وأقام حاجزاً له بالقرب من مستوصف الحريري على عكس ما تم تداوله من انه انتشر في البلدة. ويقتصر وجود الجيش على مشارف البلدة وتحديداً عند التلال غرب البلدة الذي اصبح مقفلاً بالكامل وهو الذي شهد أعنف المعارك مع الجيش وخصوصا “تلة السرج”، اضافة إلى إقفال الجهة الشمالية للبلدة، بينما بقيت الجهة الشرقية من دون حراسة، إضافة إلى داخل البلدة، حيث لا يزال عدد من المسلحين منتشرين في احيائها ولو بشكل غير علني.
من جانب آخر قالت مصادر أمنية لبنانية وقروي إن مسلحين عبروا الحدود من سوريا إلى لبنان مما أدى إلى اندلاع معركة مسلحة مع قرويين لبنانيين انتهت بإجبار المسلحين على العودة من حيث أتوا.
وقالت المصادر إن المعركة المسلحة قرب قرية كفر قوق وقعت بعد اشتباك بين مسلحين وقوات أمن سورية على الناحية الأخرى من الحدود. ولم يتضح على الفور إن كان هناك قتلى أو مصابين.
وتقع كفر قوق قرب بلدة راشيا في سهل البقاع وعلى بعد نحو مئة كيلومتر جنوبي بلدة عرسال الحدودية.

إلى الأعلى