الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / 7 شهداء جدد في العدوان على غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتتمسك بمطالبها
7 شهداء جدد في العدوان على غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتتمسك بمطالبها

7 شهداء جدد في العدوان على غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتتمسك بمطالبها

دعوات دولية لوقف النار والقاهرة تترقب وصول الوفد الإسرائيلي اليوم
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
سقط ما لا يقل عن 7 شهداء جدد في العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما ردت المقاومة بإطلاق الصواريخ مجددة التمسك بمطالبها وسط دعوات دولية لوقف النار، في حين تترقب القاهرة وصول وفد إسرائيلي اليوم.
وأوقعت نحو خمسين غارة جوية إسرائيلية سبعة شهداء فلسطينيين على الأقل في القطاع، في حين دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا طرفي النزاع إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وواصلت المقاومة الفلسطينية من جهتها إطلاق الصواريخ التي إصابت 14 منها إسرائيل بحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأشار المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر إلى إطلاق أكثر من 70 صاروخا منذ صباح الجمعة.
وقال مسؤول فلسطيني إنه يتوقع وصول وفد إسرائيلي اليوم إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات مع الوفد الفلسطيني حول هدنة في غزة.
وأوضح المسؤول وهو أحد أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض”هناك وفد إسرائيلي متوقع وصوله “اليوم” الأحد ومتوقع أن تكون هناك مفاوضات” غير مباشرة.
وكانت حركتا حماس والجهاد رفضتا تمديد تهدئة مدتها 72 ساعة انتهت صباح أمس الأول “الجمعة”، متهمة إسرائيل بالمماطلة في المباحثات التي يقول الفلسطينيون إنها لابد أن تنتهي برفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ العام 2006.
ولم يستبعد المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم كشف هويته الإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار قبيل محادثات اليوم.
وأكدت حركة حماس مجددا أنها لن تتنازل عن أي من المطالب الفلسطينية في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل والتي ترعاها القاهرة من أجل تهدئة دائمة في القطاع.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في بيان “لا عودة إلى الوراء والمقاومة ستستمر وبكل قوة”، مشددا على أن “لا تنازل عن أي من مطالب شعبنا”.
وأضاف أن “مراوغة وتعنت الاحتلال لن يفيداه بشيء”.
من جهته، قال مصدر قريب من المفاوضات في القاهرة إن “مصر توصلت إلى صيغة توفيقية يتم عرضها على الجانب الإسرائيلي”.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “موضوع معبر رفح (الحدودي بين قطاع غزة ومصر) مسألة مصرية فلسطينية لا علاقة لإسرائيل بها”، لافتا إلى أن “فتح وحماس اتفقتا على التفاصيل المتعلقة بكيفية إدارة المعبر على أن تكون الإدارة العامة للسلطة الوطنية حتى لا تشكل هذه المسألة نقطة خلاف مع الأخوة في مصر، ونعتقد أن شعبنا سيلمس قريبا ما يثلج صدره” بدون مزيد من التوضيح.
ودعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إسرائيل وحركة حماس إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، حسب ما جاء في بيان مشترك صدر باسم وزراء خارجية الدول الثلاث.
وجاء في البيان الموقع من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير “نشعر بقلق شديد إزاء استئناف أعمال العنف في قطاع غزة. ندعو الطرفين إلى العودة فورا إلى وقف إطلاق النار”.
وأضافوا “ونقدم كامل دعمنا للجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار”.
وكانت الولايات المتحدة عبرت مساء الجمعة عن أملها في تمديد وقف إطلاق النار “في الساعات المقبلة”.
وقد أرسلت واشنطن التي سبق أن ساهمت في إبرام وقف أول لإطلاق النار، إلى القاهرة مبعوثها للشرق الأوسط فرانك لوينستاين كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف.

إلى الأعلى