الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ديسمبر القادم.. اتحاد الغرف بدول المجلس ينظم الملتقى الخليجي للشركات العائلية بالكويت

ديسمبر القادم.. اتحاد الغرف بدول المجلس ينظم الملتقى الخليجي للشركات العائلية بالكويت

الكويت ـ (الوطن):
تستضيف الكويت خلال الفترة 16-17 ديسمبر القادم الملتقى الخليجي للشركات العائلية تحت شعار “ركيزة الاقتصاد المستدام” في فندق كراون بلازا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والذي ينظمه اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع مجموعة اكزيكون الدولية ومجموعة شركات خالد المرزوق وأولاده.
ومن المنتظر حضور ومشاركة الوزراء والمسؤولون في وزارات الاقتصاد والتجارة العربية وأصحاب الشركات العائلية ومديريها ومحامي الشركات والمستشارون القانونيون والمستثمرون من داخل دول المجلس وخارجها .
ويهدف الملتقى الى مناقشة التحديات التي تواجه العديد من الشركات العائلية في دول الخليج ، تقديم الاستطلاعات والدراسات لحالات عديده بغية الاستفاده منها والمساعده في تذليل العقبات التي تواجه تلك الشركات العائلية والعمل على تجنبها والى توفير منصة لتبادل المعلومات حول أفضل الممارسات وأساليب العمل المستقبليه وتعزيز الروابط والعلاقات بين مجتمعات الشركات العائلية الخليجية والعربية.
من جانبه أكد بسام عطوة مدير إدارة الفعاليات والتسويق بالاتحاد أن الشركات العائلية ركيزة أساسية للاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك من خلال سيطرتها على نسبة تصل 75% من نشاط القطاع الخاص في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ولقد أسست بعض هذه الشركات العائلية علامة تجارية اكسبتها شهره إقليمية ودولية مميزة وذلك بفضل اعتمادها وتطبيقها لافضل الممارسات العالمية في إداره أعمالها.
وبين عطوة أن الملتقى الخليجي للشركات العائلية يطرح تحديات التنمية المستدامه لتلك الشركات من منطلق الحرص عليها وهي التي تستوعب ثلثي القوة العاملة في دولنا فهي من هذا المنطلق ركيزة اقتصادية واجتماعية رئيسية وستبقى كذلك لأمد طويل في ظل الانتشار المحدود للشركات المساهمة الكبرى فالملتقى يطرح هموم الحاضر وتطلعات المستقبل وسبل الاستمرارية وصولا الى طموحات المنافسة والعالمية.
مضيفاً أن التحديات الكبيرة التي تواجهها معظم المؤسسات والشركات والدول في العصر الحاضر يفرض على العدد الاكبر من تلك الشركات العائلية أن تواكب حركة التغيير العالمية حتى يمكنها الاستمرار والمنافسه فالرافعه القوية التي امنها لها اباءهم المؤسسون واجيالهم اللاحقة في اقتصاديات محمية وشبه مقفلة لم تعد كافية للمنافسه الشديدة التي تفرضها العولمة والانفتاح الاقتصادي والتطور التكنولوجي ومتطلبات الاندماج في حركة السوق العالمية.
واشار عطوة الى أن معرض الاستشارات الذي يرافق الملتقى والذي تحظى فيه الشركات الاستشارية ومدراؤها بفرصة تعريف اصحاب الشركات العائلية الى الاستراتيجيات المؤسسية الناجحه التي تعتمدها والى إنجازاتها في مجال الاستشارات.
كما ويناقش الملتقى مواضيع أهمها نمو اقتصاد الشركات العائلية ونماذج الاعمال الراكدة ومسألة التكيف مع التغيرات وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات، كما سيتم تقديم دراسة عبر الملتقى حول احدى الشركات العائلية من دولة الكويت يتم فيها توضيح كيف استطاعت تلك الشركة من الوصول بتجربتها الناجحة إلى العالمية وكيف تعاملت مع المتغيرات والتحديات التي مكنتها من تجاوز أصعب المراحل المتعلقة بالازمة الاقتصادية العالمية وكذلك العقبات الاخرى التي تنشأ بين الوراثة بخصوص حقوق الملكية واساليب الإدارة.

إلى الأعلى