الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المرهون يرعى افتتاح فعاليات الملتقى الثاني للمراسلين الصحفيين بظفار
المرهون يرعى افتتاح فعاليات الملتقى الثاني للمراسلين الصحفيين بظفار

المرهون يرعى افتتاح فعاليات الملتقى الثاني للمراسلين الصحفيين بظفار

تنظمه جمعية الصحفيين بمشاركة 60 مراسلا صحفيا
ـ عوض باقوير : الإعلام والصحافة أصبحا من الركائز الأساسية في تنمية الشعوب والأمم
صلالة : من يعقوب الغيثي وسعيد الشاطر :
افتتحت يوم أمس فعاليات الملتقى الثاني للمراسل الصحفي الذي تنظمه جمعية الصحفيين العمانية بمحافظة ظفار وذلك تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية بحضور عدد بارز من الشخصيات الإعلامية العربية والخليجية والمحلية من رؤساء النقابات الصحفية ورؤساء التحرير ، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام وبمشاركة أكثر من 60 مراسلا صحفيا يمثلون مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة والإلكترونية بالسلطنة خلال الفترة من (10-15/8/2014م) بفندق روتانا صلالة .
بدأت فعاليات الحفل بكلمة لرئيس جمعية الصحفيين العمانية عوض بن سعيد باقويرقال فيها : يسعدنا في هذا اليوم البهيج من أيام خريف ظفار الرائعة في عاصمة هذه المحافظة مدينة الأصالة والتاريخ صلالة التي انطلق منها فجر النهضة المباركة في 23 يوليو 1970م ، وأن يتم انطلاق ملتقى المراسل الصحفي الثاني وسط حضور هذه الكوكبة من الصحفيين الإعلاميين من داخل السلطنة وبحضور كريم نسعد به دوما من الإخوة الزملاء والزميلات من الصحفيين العرب.
وأضاف باقوير قائلا : إن الإعلام والصحافة أصبحا من الركائز الأساسية في تنمية الشعوب والأمم على كل الأصعدة، وأصبح الإعلام هو القاطرة التي تقود الشعوب، وبدلا من أن يلعب الإعلام دوره التنويري والتوعوي من أجل حياة أفضل تم استخدام الإعلام بشكل سلبي في كثير من الأحيان لمصالح مختلفة ، وفي إطار صراعات طائفية وعرقية لم تسلم منها المنطقة العربية للأسف الشديد والشواهد على ذلك واضحة وجلية ليس مقامها هنا.
وأوضح في كلمته أن الصحافة والإعلام سلاح ذو حدين فإما أن يرتقي بالأمم والمجتمعات ويكون هو الأداة الناقدة والتي تراقب الأداء الحكومي ويكون لها الإلهام الإيجابي في مجال التطوير والتحديث وإما أن يتم استغلالها بالشكل السلبي الذي يشكل تناميا للكراهية والفتنة بين الشعوب وفي إطار العلاقات الدولية.
وأشار إلى أن سياسة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – منذ تسلمه مقاليد الحكم في هذا البلد الكريم قد أضاء الطريق لسياسة خارجية تتسم بالموضوعية وعدم التدخل في شؤون الآخرين وإيجاد الحوار والتفاهم بين الدول والشعوب وأرسى سياسة إعلامية تقوم على المصداقية والحرص على تقوية أواصر المحبة والتسامح وفتح آفاق التعاون مما جعل السلطنة خلال أكثر من أربعة عقود تعيش حالة دائمة وآمنة من الاستقرار السياسي والتجانس المجتمعي والتسامح والتعاطي مع كل قضايا المجتمع والعالم بكل شفافية ومصداقية.
التوازن مهم في الطرح الإعلامي
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين أن الإعلام لا ينبغي أن يستغل سياسيا لتدمير العلاقات بين الأمم والشعوب بل ينبغي أن يكون رسالة سلام وقيم ومثل تكون فيه الكلمة الصادقة والرأي الحصيف والتعليق المتوازن هو أساس ومعيار الطرح الإعلامي في الداخل وفي العلاقات الأوسع مع المحيط الخارجي وأكد بأن ملتقى المراسل الصحفي الثاني والذي يدشن في مدينة صلالة وهي تكتسي بهاء الخريف وإطلالته الجميلة وسط حضور مكثف من أشقائنا في المنطقة والعالم العربي ومن دول العالم المختلفة يهدف إلى ترسيخ تلك المبادئ إلى تمكين المراسل الصحفي من أدواته المهنية خاصة وأن المراسل الصحفي أصبح أداة مهنية هامة حيث يغطي أحداث الوطن من أقصاه إلى أقصاه وينقل الرسالة الإعلامية إلى القارئ والمستمع والمشاهد فتحية كبيرة لهؤلاء الزملاء الذين واصلوا العمل المهني منذ سنوات طويلة.
التأهيل والتدريب
وأضاف باقوير أن جمعية الصحفيين العمانية منذ إنشائها عام 2004م آلت على نفسها أن تسخر كل جهودها لتطوير مهنة الصحافة بشكل خاص في السلطنة من خلال برامج متعددة للتدريب والتأهيل ونحن نرى بأن تأهيل الصحفي وفي كل مجالات المهنة يعد من الأمور الأساسية لإيجاد كوادر وطنية وفي وجود جيل مسلح بالأدوات المهنية التي تجعله يواكب ماكينة العمل التي تشهدها السلطنة من خلال الخطط التنموية المتواصلة.
وفي ختام كلمته أكد عوض بن سعيد باقوير، رئيس جمعية الصحفيين العمانية، أن جمعية الصحفيين العمانية سوف تواصل الجهد نحو تنمية قدرات المراسلين وإعطائهم الفرصة نحو اكتساب الخبرات المهنية وندعو من هذا المنبر كافة الجهات الحكومية والخاصة لدعم هذا التوجه لأن إيجاد صحافة جادة وموضوعية وناقدة تصب في مصلحة البناء والتحديث والتطوير.
مسيرة عمل المراسلين الصحفيين
بعدها تم استعراض فيلم قصير يستعرض مسيرة العمل الصحفي للمراسل الصحفي باالسلطنة ويرصد عن قرب واقع ممارسة المهنة في مختلف وسائل الإعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية ،مركزا على أبرز التحديات التي تواجه المراسلين الصحفيين في نقل الكلمة والصورة الواضحة التي ترصد مختلف الاحداث على الساحة المحلية والتي تساهم في ابراز خطط التنمية في مختلف ولايات السلطنة .
ثم استعرض علي بن راشد المطاعني عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين ، رئيس لجنة التدريب من خلال عرض مرئي عن دور المراسلين ودورهم في نقل التنمية من ولايات السلطنة إلى الشعب العماني والعالم عبر وسائل الإعلام العمانية ، وأشار إلى أن عدد المراسلين المسجلين في وسائل الإعلام العمانية حوالي 200 مراسل صحفي وإذاعي وتليفزيوني ينقلون التنمية من ولايات السلطنة إلى العالم عبر وسائل الإعلام ، وقال : إن السلطنة دولة كبيرة وتتميز بطبيعة جغرافية صعبة حتمت تواجد مراسلين في 61 ولاية في 11 محافظة وفق النظام الإداري للدولة .
وأوضح أن اهتمام جمعية الصحفيين العمانية بالمراسلين ينطلق من أن تطوير قدرات المراسلين هو ارتقاء بالإعلام العماني وكذلك يعكس أهداف الجمعية في تأهيل وتدريب أعضائها وتوسيع الاهتمام بكافة الفئات الإعلامية ، وأشار خلال العرض إلى أن أهداف الملقتيات هو تسليط الضوء على دور المراسلين في السلطنة وبأنها مناسبة يلتقى فيها المراسلون من ولايات السلطنة مع بعضها بعض وكذلك اكسابهم المعلومات حول مستجدات العمل الاعلامي وتبادل الخبرات والاحتكاك مع الإعلاميين ، بالإضافة مناقشة التحديات التي تواجههم في ممارسة عملهم الإعلامي وإيجاد الحلول لها ، وقال : إن أهداف الملتقى الثاني في محافظة ظفار هو الانتقال إلى المحافظات الأخرى للاطلاع على ولايات السلطنة وعدم التركيز على الأنشطة في محافظة مسقط ، وإضفاء الجانب الترفيهي على المراسلين ونوه إلى أن المراسل الصحفي يتميز بأنه شخص معروف في الولايات وأصبح ذا قيمة اجتماعية أكبر في مجتمعه.
وأشار المطاعني إلى أن وزارة الاعلام تضطلع بدورها في تعزيز الإعلاميين من خلال مكافأة ثابتة شهرية وسنوية تمنح للمراسلين بالإضافة إلى ما تمنحه مؤسساتهم الإعلامية كأحد الحلول لحفز المراسلين على العمل وتقييم عمل المراسلين ، وقال : إن الاهتمام بالمراسلين من شأنه أن يزيد الإقبال على العمل الإعلامي وتجويد العمل والتوازن في إدارة الرأي العام وتسليط الضوء على مشاريع التنمية في البلاد.
بعدها كانت هناك وقفة لتكريم أعضاء مجلس جمعية الصحفيين العمانية للفترة السابقة كوفاء وتقدير لجهودهم البارزة في الارتقاء بالعمل الصحفي كما تم تكريم معظم المؤسسات الحكومية والخاصة التي ساهمت في دعم فعاليات الملتقى .
بعدها قام معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية راعي الحفل بافتتاح فعاليات معرض الصور الصحفية الذي أقامته لجنة المصورين الصحفيين من خلال عرض 33 صورة صحفية لـ 16مصورا صحفياً عكست ملامح من البيئة العمانية كما تضمن المعرض أيضا مجموعة من الإصدارات الخاصة بوزارة الإعلام .
جلسة نقاشية
بعدها انتقل المشاركون إلى فعاليات البرنامج التدريبي من خلال الجلسة الأولى التي قدمها الدكتور أنور بن محمد الرواس أستاذ الإعلام السياسي وأستاذ مشارك بقسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس وطرح من خلالها أهم النقاط التي يجب أن يركز عليها الإعلامي عموما والمراسل الصحفي بشكل خاص والتي تمثل ركائز هامة من شأنها أن تؤطر لإعلام راق مستقبلا من خلال وجود شخص يعي آليه وأهمية نقل الحدث ويضع في اعتباره الآلية الصحيحة التي يجب من خلالها نقل الحدث وأكد على أهمية المراسل الصحفي باعتباره ذا أهمية كبيرة للمؤسسات الإعلامية التي ينتمي إليها ، وتحدث كذلك عن بعض الأفكار الحديثة في عالم الصحافة والتي يجب دراستها بأسلوب متميز ذي طبيعة علمية ، مثل الاستغناء عن الخبر في الصحافة والتركيز على صحافة الرأي والتي ارتكز عليها عبر محاور تحديث مراحل الخبر بالكيفية التي يمكن الحصول بواسطتها على الخبر ، وإبراز المضمون ووصول الرسالة مباشرة دون أي إضافات غير مهمة.تخلل الجلسة عدد من المناقشات الهامة من قبل المشاركين والضيوف طرحت التحديات التي تواجه عمل المراسل الصحفي .

إلى الأعلى