الجمعة 13 ديسمبر 2019 م - ١٦ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش الجزائري: لن نتسامح مع أي تجاوز يؤدي إلى الفوضى

الجيش الجزائري: لن نتسامح مع أي تجاوز يؤدي إلى الفوضى

الجزائر ـ د ب أ :
توعد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري، بسحق أي تجاوز يؤدي إلى الفوضى، مؤكدا أن الجيش الجزائري يعرف مهامه الدستورية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل. كانت ما تسمى بـ “حركة مجتمع السلم” المحسوبة على التيار الإخواني، اطلقت مبادرة سياسية تمنح دورا للجيش في ضمان انتقال ديمقراطي سلس في الجزائر. وقال قايد صالح، في كلمة له بمناسبة الحفل التكريمي الذي اقيم على شرف الطلبة المتفوقين في شهادة البكالوريا ( الثانوية العامة)، وحضره كبار القادة العسكريين والأمنيين “إن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش نوفمبري المنبع، ومبدئي النهج والسلوك، جيش يقدس العمل المخلص والمتفاني، جيش لا ولن يتسامح مع أي تجاوز قد يؤدي إلى الفوضى. جيش لن يسمح بالفوضى التي قد، أقول قد، يفكر في زرعها بعض الأطراف الذين هم على استعداد لتعريض الجزائر للخطر من أجل صيانة أو المحافظة أو تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة”. واضاف “سبق لي الإشارة والتوضيح وبإلحاح شديد، في العديد من المناسبات على أن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش يعرف حدود، بل ونطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل”. وتابع “ومع ذلك، هناك من يسمح لنفسه تنصيب شخصه وصيا على الجيش الوطني الشعبي، بل وناطقا رسميا باسمه، ناسيا أو متناسيا، أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش الشعب الجزائري، هو جيش الجزائر بكل ما تحمله هذه العبارة الطيبة من معاني تاريخية عريقة ومن قيم سامية ونبيلة، وبكل ما تمثله من حاضر ومستقبل”.واستطرد يقول “فليعلم الجميع، أنه لا وصاية على الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، فهو يتلقى توجيهاته السامية من لدن المجاهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ويسهر، بعيون يقظة ومتحفزة لا تنام، ويعمل بمثابرة شديدة وفق الضوابط التي تمنحها له قوانين الجمهورية، ويخوله له مضمون الدستور الجزائري”. ولفت قايد صالح، أنه أصبح من السنن غير الحميدة، بل أصبح من الغريب وغير المعقول، بل وحتى غير المقبول، أنه مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، وبدلا من الاهتمام بالعمل على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام بانشغالاته الملحة، يتعمد بعض الأشخاص، وبعض الأطراف ، الابتعاد عن صلب الحنكة السياسية، مذكرا بأن المهام المنوطة بالجيش الوطني الشعبي هي مهام جليلة وعالية الأهمية. كما دعا كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني أن يقدروا ما يبذله الجيش الوطني الشعبي، من جهود مثابرة ومضنية طيلة شهور السنة وأيامها، بل وحتى لياليها.ودعا قايد صالح أيضا كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني إلى أن يقدروا ما يبذله الجيش الوطني الشعبي، من جهود مثابرة ومضنية طيلة شهور السنة. وتعهد الفريق قايد صالح، بأن الجزائر هي بين أياد أمينة، أيادي ستتصدى بكل قوة وصرامة، لكل من يسمح لنفسه بتعريض وطن الشهداء، للفوضى ولمكر الماكرين ولعب اللاعبين. وتابع بالقول ” الجزائر ليست حلبة صراع وسباق لمن هب ودب من أجل صيد الغنائم واقتناص المصالح الشخصية والذاتية الضيقة”. وطالب قايد صالح، بعدم إرهاق كاهل الجيش بما أسماه ” بعض التدخلات وبعض التعليقات وبعض الملاسنات، التي لا تسمن ولا تغني من جوع. فالجيش ليس شماعة يضع عليها بعض الفاشلين فشلهم، وليس الشجرة التي يريد البعض أن يحجب بها غابة عجزه وقصوره، فاللسان بما ينطق من كلام، وبما يهمس من همسات مهما تمطط، لن يكون بديلا للسواعد القوية وللعمل النظيف”.

إلى الأعلى