السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الصين تعرض على بريطانيا عقد محادثات بشأن إبرام اتفاق للتجارة الحرة

الصين تعرض على بريطانيا عقد محادثات بشأن إبرام اتفاق للتجارة الحرة

بكين ـ رويترز:
عرضت الصين على بريطانيا أمس الاثنين عقد محادثات بشأن إبرام اتفاق للتجارة الحرة عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي في محاولة للتقرب من لندن في ظل استمرار حرب تجارية مريرة لبكين مع الولايات المتحدة.
لكن وزير الخارجية الصيني أعاد التأكيد على أن الباب مفتوح لإجراء حوار مع واشنطن في هذا الشأن.
وتبحث الصين عن حلفاء في حربها التجارية مع الولايات المتحدة والتي بدأتها إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تقول إن شركات التكنولوجيا الفائقة الصينية سرقت الملكية الفكرية من شركات أميركية وتطالب بكين بشراء المزيد من السلع الأميركية لتقليل فائض تجاري قيمته 350 مليار دولار.
وبعثت بريطانيا برسالة قوية للشركات الصينية مفادها أنها منفتحة بالكامل أمام الأعمال فيما تستعد للخروج من الاتحاد الأوروبي العام المقبل وأن الصين من الدول التي تود بريطانيا توقيع اتفاق تجارة حرة معها عقب الخروج من التكتل.
وقال وزير الخارجية وعضو مجلس الدولة الصيني وانج يي للصحفيين في بكين بعد اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت: إن الدولتين اتفقتا على تعزيز التجارة والاستثمار.
وقال هانت: إن وانج عرض “بدء مناقشات بشأن اتفاق تجارة حرة محتمل بين بريطانيا والصين عقب الخروج من الاتحاد الأوروبي… هذا أمر نرحب به وقلنا أننا سنستكشفه”. ولم يدل هانت بمزيد من التفاصيل.
ولم يأت وانج على ذكر محادثات تجارة حرة بشكل صريح لكنه قال: إن الدولتين “اتفقتا على العمل معا فيما يخص استراتيجيات التطوير في البلدين بشكل استباقي وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار المتبادل”.
وأضاف وانج: أن على البلدين أيضا معارضة الحماية التجارية ودعم وحماية التجارة العالمية الحرة.
وأضاف وانج: أن الولايات المتحدة هي التي بدأت التوتر الحالي وأن على الدولتين حل مشكلاتهما في إطار منظمة التجارة العالمية وليس وفقا للقانون الأميركي.
وقال “لا تريد الصين خوض حرب تجارية.. لكن في مواجهة هذا السلوك العدائي من الولايات المتحدة وانتهاك الحقوق فلا يسعنا إلا أن نتخذ إجراءات مضادة”.
وتابع قائلا “باب الصين مفتوح دائما فيما يتعلق بالحوار والمفاوضات لكن الحوار يحتاج لأن يكون مؤسسا على المساواة والاحترام المتبادل وعلى قواعد… أي تهديدات أحادية الجانب وضغوط لن تأتي إلا بأثر عكسي”.

إلى الأعلى