الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يعمق سيطرته في ريف درعا .. والعلم السوري يرتفع بالمسيفرة
سوريا: الجيش يعمق سيطرته في ريف درعا .. والعلم السوري يرتفع بالمسيفرة

سوريا: الجيش يعمق سيطرته في ريف درعا .. والعلم السوري يرتفع بالمسيفرة

دمشق ـ (الوطن):
تابعت وحدات من الجيش العربي السوري عملياتها على ما تبقى من فلول إرهابيي داعش بريف درعا الجنوبي الغربي معمقة سيطرتها بعد أن تقدمت في قرية عابدين إلى الغرب من بلدة الشجرة المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري في منطقة حوض اليرموك.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلا عن مراسلها الحربي من درعا بأنه بعد إحكام وحدات الجيش السيطرة على قرى وبلدات صيصون والعوام وجملة وعين حماطة وأبو رقة وأبو خرج والنافعة وسد النافعة أمس الأول وإقامة نقاط تثبيت وخطوط دفاع فيها تقدمت وحدات الجيش من الجهة الشمالية الشرقية باتجاه نقاط انتشار وتحصينات إرهابيي تنظيم داعش في قرية عابدين.
وبين المراسل أن اشتباكات عنيفة تخوضها مجموعات الاقتحام بعد تمهيد ناري مناسب في شوارع ومداخل قرية عابدين بالتوازي مع اشتباكات متواصلة مع إرهابيي التنظيم في محيط وأطراف بلدة الشجرة ورمايات مدفعية على نقاط انتشار وتحصن الإرهابيين في المنطقة المحيطة لقطع خطوط الإمداد عن الإرهابيين من قرى كويا ومعرية وبيت اره آخر معاقلهم في درعا.
ولفت المراسل إلى حالة الانهيار بين صفوف الإرهابيين بعد محاصرتهم من الجهات الثلاث المؤدية إلى ما تبقى من قرى على تخوم الجولان المحتل وقرب الحدود مع الأردن وتكبدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد ما يشكل عاملا رئيسا لسقوطهم خلال الأيام القليلة القادمة.
وأشار المراسل إلى أن وحدات الهندسة في الجيش تواصل تمشيط القرى والبلدات التي حررتها من الإرهاب خلال اليومين الماضيين لرفع المفخخات ومخلفات الإرهابيين للحفاظ على حياة المدنيين الذين يعودون بالمئات يوميا إلى حقولهم ومزارعهم ومنازلهم للبدء بحياة آمنة ومنتجة.
وعثر عناصر الهندسة أمس الأول خلال تمشيط محيط بلدة الشجرة في أحد مقرات الإرهابيين على صاروخ تاو أميركي الصنع ومعدات من مخلفات ما يسمى أصحاب “الخوذ البيضاء” وأغذية إسرائيلية الصنع وطحين منشؤه الولايات المتحدة وعبوات ناسفة متعددة الأحجام.
إلى ذلك شهدت بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي تجمعاً شعبياً احتفاء بانتصارات وبطولات الجيش العربي السوري الذي بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان المحافظة خالية من الإرهاب.
ورفع أهالي البلدة الذين احتشدوا في ساحة الشهداء علم الجمهورية العربية السورية على سارية بعد تحرير البلدة وتأمينها من قبل وحدات الجيش وعناصر الهندسة وعودة الوحدات الشرطية إلى مقراتها تمهيداً لعودة الخدمات الأساسية ومؤسسات الدولة.
الأهالي عبروا عن ارتياحهم الكبير لعودة الأمن والاستقرار بعد دحر الإرهابيين وعودة المواطنين لممارسة حياتهم الطبيعية مجددين دعمهم لعملية البناء وإعادة الإعمار ومؤكدين أن السوريين منتصرون على الإرهاب لا محالة وستكون محافظة درعا خالية من الإرهاب قريباً بفضل تضحيات الجيش العربي السوري الذي يدك تحصينات الإرهابيين في آخر معاقلهم بحوض اليرموك.

إلى الأعلى