الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الاحتفال بإختتام مسابقة جائزة الجيلة للقرآن الكريم بولاية سمائل
الاحتفال بإختتام مسابقة جائزة الجيلة للقرآن الكريم بولاية سمائل

الاحتفال بإختتام مسابقة جائزة الجيلة للقرآن الكريم بولاية سمائل

سمائل ـ من يعقوب بن محمد الرواحي:
اختتمت مساء أمس الأول بقاعة الإكليل بمنطقة الدسر بولاية سمائل بولاية سمائل فعاليات مسابقة جائزة الجيلة للقرآن الكريم التي كانت خلال شهر رمضان المبارك بتنظيم من فريق الجيلة الشرقي التابع لنادي سمائل وقد رعى فعاليات حفل الختام المكرم الشيخ زاهر بن عبدالله العبري عضو مجلس الدولة بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي بالولاية ورئيس نادي سمائل .
بدأت فقرات الحفل بالقرآن الكريم تلاوة القارئ سعيد بن سليمان الندابي أحد الفائزين في المسابقة ، ثم قدم المنشد حسين بن سعيد المحاربي مجموعة من الأناشيد التي حازت على استحسان الحضور بعدها ألقى سيف بن سلام المحاربي المشرف العام على الجائزة كلمة اللجنة المنظمة بدأها بالترحيب براعي الحفل والحضور ثم قال : كان بالأمس القريب مشروع الجائزة حلما وهدفا ، وها نحن اليوم نحتفل سويّا بنتائج ما تحقق وما تم حصاده من عمل دؤوب خلال ثلاثة أشهر من الجهد والإخلاص والتفاني والعطاء من قبل اللجان المتخصصة وفرق العمل.
وأضاف : بلغ عدد المشاركين في الدورة الأولى للجائزة 250 متسابقا ومتسابقة من أبناء الولاية ، موزعين على خمسة مستويات ، تم تقييمهم في خمسة مراكز موزعة على أنحاء مختلفة من الولاية ، كما بلغ عدد أعضاء لجنة التحكيم 29 محكّما ومحكّمة من أحفاد مازن بن غضوبة.
كما أشار المحاربي في كلمته إلى دور الآباء والأمهات في توعية الأبناء بأهمية حفظ القرآن الكريم وتدبر آياته وتلاوته التلاوة الصحيحة ، حيث المسؤولية مشتركة بين الأفراد والأسر والمؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني كما ألقى المكرم الشيخ زاهر العبري راعي الحفل كلمة تقدم من خلالها بالشكر لمنظمي الجائزة في فريق الجيلة الشرقي مشيرا إلى أهمية إقامة مثل هذه المسابقات خدمة لكتاب الله عز وجل وتقديرا من اللجنة المنظمة لمعلمي القرآن الكريم بالولاية ممن قضوا سنوات طويلة في هذا المجال وكانت اللجنة المنظمة قد قدمت لمسة وفاء وشكر وتقدير للمعلم الشيخ مبارك بن علي الفليتي أحد أهالي بلدة الجيلة بولاية سمائل ، والذي قضى أكثر من 22 عاما في تدريس القرآن الكريم منذ عام 1980 وحتى عام 2002 ، حيث تخرج على يديه العشرات من شباب الولاية بعدها تم تكريم الفائزين في الجائزة في دورتها الأولى كما قامت اللجنة المنظمة بتكريم العديد من الأسر القرآنية وهي الأسر التي اشترك منها أكبر عدد من المتسابقين مما يدل على اهتمام الأسرة بتحفيظ أبنائها القرآن الكريم كما قدمت هدية تذكارية لراعي المناسبة.
جدير بالذكر أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الشباب لحفظ كتاب الله العزيز ، وغرس قيم الاهتمام بالقرآن الكريم في نفوس الناشئة والشباب ، حيث بلغ عدد المشاركين في المسابقة بجميع مستوياتها الخمسة 250 متسابقا من الجنسين، جرى تقييمهم من خلال 29 مقيّما ومقيّمة ، في خمسة مراكز تقييم توزعت على أنحاء الولاية وقد يبلغ مجموع جوائز المسابقة أكثر من أربعة آلاف ريال عماني .

إلى الأعلى