الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تواصل فعاليات وأعمال ملتقى المراسلين الثاني بمحافظة ظفار
تواصل فعاليات وأعمال ملتقى المراسلين الثاني بمحافظة ظفار

تواصل فعاليات وأعمال ملتقى المراسلين الثاني بمحافظة ظفار

تمت مناقشة عدد من أوراق العمل
يوسف بن علوي : ثبات السياسة الخارجية للسلطنة جعلها واحة أمان في وسط الاضطرابات المختلفة العالمية
صلالة : من يعقوب الغيثي وسالم اللويهي :
تواصلت صباح أمس فعاليات ملتقى المراسل الصحفي الثاني الذي تنظمه جمعية الصحفيين العمانية باستضاف الملتقى معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية حيث ألقى في بداية الجلسة عوض بن سعيد باقوير رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة ترحيبية بمعالي الوزير مثمنا مبادرة معاليه بالجلوس مع الأخوة الصحفيين المراسلين المشاركين في ملتقى المراسل الصحفي الثاني المقام حاليا في صلالة بمشاركة عدد من الصحفيين من خارج السلطنة.
وأضاف بأن هذا اللقاء يعتبر فرصة سانحة للجميع للوقوف بشكل مباشر على أهم الرؤى والمواقف السياسية للسلطنة في كافة القضايا العربية والدولية وكذلك الاستماع مباشرة من صناع القرار إلى خبايا السياسة، وأيضا معرفة موقف السلطنة الواضح من كافة القضايا السياسية إقليميا وعربيا ودوليا .
وقد استهل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية حواره الصحفي مع الحضور بالترحيب بالأشقاء الخليجيين والعرب في بلدهم الثاني، ومقدما الشكر لجمعية الصحفيين العمانية وأضاف : مما لا شك فيه أنه يسعدنا اللقاء بالأشقاء وعلى وجه الخصوص في محافظة ظفار الجميلة وشكر الجمعية على تنظيم هذا اللقاء الذي يؤسس لمستقبل من التقارب وتبادل الخبرات والآراء بين شريحة كبيرة تثور بسرعة وهو الإعلام الذي أصبح وسيلة من أهم الوسائل التي يستفيد منها الوطن، وعليه أصبح من الضروري أن يتبادل الإعلاميون الأفكار والآراء والأساليب كيفية توصيل الرسالة الإعلامية ونحن بحاجة في البلاد العربية لها. واضاف معاليه : كان الإعلام العربي تابعا حيث كان ينقل من وسائل الإعلام العالمية ولكن الآن تطور الوضع وتغير الحال فأصبح الخبر يصنع في وسائل الإعلام العربية.
وشدد معاليه على أنه يجب على الإعلام أن يكون موضوعيا لنقل الخبر للمتلقي في هذا الوقت ووسط الظروف العصيبة ، ونحن نحتاج إلى موضوعية قبل الحماس لضرورات الظروف.
وأشار معاليه إلى أنه من المهم أن يسعى الإنسان إلى معرفة أسباب الأوضاع الحالية في مناطق مهمة من البلاد العربية معروفة بالتاريخ والحضارة ولماذا قام هذا الوضع وتغير الحال من عالم يسعى إلى النماء حتى أصبح مشمولا بالقتل والتدمير وأن ما حصل في البلاد العربية من خروج الناس لم يأت استجابة لشعارات معينة إلا في حالات قليلة وقد حاولت هذه البلاد أن تفهم الخروج الهائل للناس إلى الشوارع وربما فوجئت بهذا الخروج بعض الأنظمة التي جاءت على أنقاض الاستعمار والتي أسست حالة من التطور الشامل واستمر هذا النظام حتى وصل في نهاية عام 2011م إلى عدم الاستجابة لمطالب الناس فوصل لنقطة اللاعودة وهذا هو السبب لذلك ينبغي على النخب في البلاد العربية أن تعي هذا وتقوم بدراسة هذه الظواهر بشكل صحيح.
وأشار إلى أن وجود هذا العجز في تطوير الموارد البشرية ووجود الفقر ليس عيبا لأن هناك دول غنية ، فمثلا في أوروبا هناك دول غنية ودول فقيرة مثل ألمانيا واليونان ورغم الأزمة المالية إلا أنهم درسوا ووقفوا عليها والآن خرجوا من الأزمة ونحن عربيا نستطيع ذلك .
وقال معاليه : منذ القرن التاسع عشر والعرب يبحثون عن جواب وأعتقد أن الجواب هو أن نكون مثل الآخرين والعيش في دولة مدنية والأصل هو العدالة في الظروف، والإسلام دين يرتكز على الإيمان الفردي ولذلك فالناس مراتب في الآخرة وظاهرة الجيل الشاب هي الظاهرة القادمة ونحن نحتاج إلى نخبة من المفكرين الأكاديميين والمثقفين يقومون بإنتاج ثقافة للبلاد تعوض غياب الثقافة .
واشار معاليه إلى أن الكثيرين لديهم أحكام مسبقة ولكن ربما بعض المتخصصين في الاجتماع والاقتصاد البعيدين عن التجاذبات ربما يستطيعون أن يكونوا مسارا جديدا لدراسة هذه الظواهر الغريبة التي تحتاج لدراسة عميقة لمعرفة كيفية استيعابهم والنظر في مصلحة الأمة .
وكانت قد بدأت فعاليات الملتقى أمس بمحاضرة قدمها الإعلامي الدكتور بشار الحنيطي من المملكة الاردنية الهاشمية بالتعاون مع معهد التكوين للتدريب التجاري حيث قال: يعتمد الملتقى في تنفيذه على مفهوم التدريب ضمن إطار الحلقات النقاشية التدريبية على مدار أيام الملتقى، بحيث يتضمن كل يوم تدريبي مجموعة من الجلسات التدريبية النظرية والتطبيقية وفق أسلوب العمل النقاشي ، وذكر في كلمته أهمية مثل هذه الملتقيات للمراسلين للتعرف على المستجدات الحديثة في عالم الصحافة والإعلام، وكذلك تبادل الخبرات بين المشاركين ، كما تطرق إلى البرنامج التدريبي للدورة بشكل عام ، ولليوم الثاني من الملتقى ، متمنيا للجميع التوفيق والاستفادة .
بعد ذلك شاركت من جريدة الغد الأردنية فرح أحمد عثمان العطيات في فعاليات جلسة العمل التدريبية حيث قدمت عرضا تقديميا حول مهارات العمل المهني للمراسل الصحفي كما قدم الدكتور بشار الحنيطي حلقة نقاشية مع المشاركين في مفاهيم خاصة بالمراسلين ، من حيث المميزات التي يجب على المراسل أن يتحلى بها ، والمراسل الصحفي ومهامه وصفاته وتحدياته ، والقدرة على التعامل مع الأخبار، وكسب مهارات في العمل الصحفي ، ومعرفة قانون العمل الصحفي ، والحديث عن الخبر والتقرير والتحقيق والصورة الإخبارية ، وأسلوب إدارة اللقاء الصحفي ، ومصادر الخبر، ومتابعة مشاكل وقضايا المجتمع من خلال العمل الصحفي ، وأسلوب إدارة العمل الصحفي.

إلى الأعلى