الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / طهران ترفض عرض واشنطن حول إجراء محادثات وتعتبرها (غير جديرة بالثقة)
طهران ترفض عرض واشنطن حول إجراء محادثات وتعتبرها (غير جديرة بالثقة)

طهران ترفض عرض واشنطن حول إجراء محادثات وتعتبرها (غير جديرة بالثقة)

روحاني يدعم عمل المزيد من النساء بالسلك الدبلوماسي
طهران ـ وكالات: رد وزير داخلية ايران عبد الرضا رحماني فضلي على عرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب اجراء حوار مع القادة الايرانيين بقوله إن الولايات المتحدة “غير جديرة بالثقة”، في موقف عكس الكثير من التشكيك الذي لدى الايرانيين ازاء الطرح الاميركي. وقال وزير الداخلية الايراني في تصريحات اوردتها وكالة فراس الايرانية ان “أميركا غير جديرة بالثقة، فعندما تنسحب هذه الدولة بعنجهية وبشكل أحادي من الاتفاق النووي، فكيف يمكن الثقة بها”. كذلك، نقلت وكالة انباء مهر الايرانية عن نائب رئيس مجلس الشورى الايراني علي مطهري قوله ان “فكرة التفاوض لا يمكن تصورها. وستشكل اهانة”. وكان مستشار للرئيس الايراني حسن روحاني اعلن امس الاول أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب ان تبدأ بخفض التصعيد والعودة إلى الاتفاق النووي. وكتب حميد ابو طالبي على تويتر “من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات… عليهم أن يلتزموا بأداتها. فاحترام الشعب الايراني وخفض السلوك العدائي وعودة اميركا للاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق الراهن غير المعبد”. وكان الرئيس الاميركي اعلن الاثنين استعداده للقاء قادة ايران “متى ارادوا ذلك”، ومن دون شروط مسبقة. وبعد اسبوع فقط من حرب كلامية مع روحاني قال ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الابيض “انا مستعد للقائهم متى ارادوا”. لكن مع قرب موعد اعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات شاملة على ايران في 6 اغسطس، لا يكترث كثر في ايران لانعطافة ترامب الاخيرة. وقال المحلل محمد مرندي، الاستاذ في جامعة طهران والعضو في الفريق التفاوضي الايراني خلال محادثات الاتفاق النووي “عليه اولا ان يعود إلى الاتفاق النووي وان يطبقه حتى قبل التفكير في التفاوض”. وتابع مرندي “لا يمكن التفاوض مع من ينتهك الالتزامات الدولية، ويهدد بتدمير دول، ولا يكف عن تغيير موقفه”. الا ان آخرين في ايران كانوا اكثر تلقفا لدعوة ترامب. وفي مقابلة مع وكالة الانباء الطالبية الايرانية “اسنا” شبه الرسمية قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى حشمة الله فلاحة بيشه “المفاوضات مع الولايات المتحدة يجب الا تكون من المحرمات”. وتابع فلاحة بيشه “يعلم ترامب بان ليس لديه القدرات الكافية لشن حرب ضد ايران، لكن انعدام الثقة تاريخيا ادى الى تدمير العلاقات الدبلوماسية”. الى ذلك، أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن دعمه لعمل المزيد من النساء بالسلك الدبلوماسي في بلاده، داعيا إلى تعزيز هذا الاتجاه. وقال روحاني: “أشعر بسرور بالغ لأن المزيد من النساء يمكن أن يظهرن قدراتهن الدبلوماسية في الخارج”، مضيفا أن هذا الأمر يظهر أن النظام الإسلامي في إيران لا يعارض تولي النساء المناصب القيادية. وتتولى وزارة الخارجية الإيرانية المسؤولية رسميا عن شغل المناصب الدبلوماسية. ويتولى روحاني بحكم منصبه، رئاسة الوزارة. وعينت إيران مؤخرا بارفين فارشي في منصب السفير الإيراني الجديد في فنلندا، وهي ثاني امرأة تتولى منصبا دبلوماسيا منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. وكانت أول امرأة إيرانية تعمل في المجال الدبلوماسي بإيران، هي مرسية أفشام، سفيرة إيران في ماليزيا منذ عام 2015. وبعدما تولي روحاني الرئاسة عام 2013 ، حصل عدد متزايد من النساء على فرصة لشغل مناصب حكومية أعلى.

إلى الأعلى