السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

وجه السماء

خالد العلوي
قم صافح الغيم ياوجه السماء الضاحك
وأنثر تفاصيل وجهي ف ردهة غيابي
لملم مسافات ظلك تهطل جراحك
تزهر عناقيد عمر وتورق أهدابي
افتح شبابيك حزنك / ليلك الماحك
وسمّي على الجرح لا تجرحني ثيابي
تلقى بقايا حنينك / عطر يجتاحك
يسكن زوايا حضوري ويعشق غيابي
حافظ بقاياك / جدك / ريحة مزاحك
يحكي صداها على جدراني وبابي
في ذاكرة هالجسد تعصفني رياحك
ترتبك داخلي / وذكراي تغتابي
من سكر شفاك يثمل خوخ تفاحك
تزهر نوواير شعري وورد عنابي
متكودٍ في طريقي حس أفراحك
ما بل ريقي وانا المدفون بأسبابي
ماشاب فيني شعورٍ مطلق سراحك
إلا أتكى ع ضلوعي وأثقل حسابي
لو بحتني للزمن هالقلب ماباحك
دامك تخضبت في نبضه وبترابي
دفنت عذري غياب وصدري رماحك
أضمها لين أموت وأنت تحيابي
ولامرك الغيم يا وجه السماء الضاحك
لملم تفاصيل وجهي وأسكن غيابي

——————-
مكارم الاخلاق!!
صالح المشايخي

لا يتعبَك قلبك الطيّب على الدنيا بكثر السؤال!
بلوى الفقير الفقر ، والأغنيا بالمال متملّلين
وانطح سحاب الأجَر والمجد عزّه ف احتمال الثقال!
ما كلّ شيّ(ن) تساوى بالثمن مع قيمته لو ثمين
الحبّ للنفس من دون الأنانية صميم الجمال!
ما دام حبّك لنفسك رادعك عن ذلّة المستكين
ولو صار لك يستحيل الخلْد بالجثّه ف ذكرك مجال!
تاريخنا نكتبه والقصْد نبقى بالفعَل خالدين
عرش المكارم وجاه الملْك والمجْد الأبي والجلال!
خالص عبوديّة الرحمن في سجده ب قلب وْ جبين
ونصف المكارم ف جود النفْس بالمعروف قول(ن) ومال!
أهل السيادة ف خلق الجود والاحسان متسيّدين
اسأل كمال البشر: من أيش مخلوق الأسَم للكمال؟!
بيجاوبك: من كرامه مع ميانه ،مع أمانه ولين
والنصْف مقسوم ف العفّه عن الزلّه ،وعيب الخصال!
ما يجتمع عاصي المولى وطيب العيش دنيا ودين
الكذب ، والغشّ ، والغيبه وكبْر النفس والإتكال!
تصديق ظنّ الدنيّه والمهانه من صفات المهين
يغنيك ربي عن الزلّه ولو من باب تدبير حال!
ما حرّم الربّ ذنبك غير كسبه للمذلّه قرين
يا كم فعلنا فعايل من هوانا يوم كنّا جهال!
لولا بستر الصمَد ،من خزينا ف بيوتنا منطوين
ويغنيك ربي عن الحاجه لغيره لو بحل وْحلال!
أكرم نفوس العرب من عزّ نفسه حاجة المكرمين
ذات النبي والصحابه ،والأئمه والشهيد ف نزال!
أشرف مقام العرب سوّي مثلهم تسبق العالمين
الخلْق ورث التخلّق والرجوله ردّ فعل الرجال!
قالوا “ليا ضاعت الحيله ،يدلّ القوم” عقل الفطين

————————

صرخة صمت
حسن المعمري

محطة التيه ما مر المسافر قطار
طاف العمر والرجا باقي على هايته
والشوق يلي بصدري عاث فيه الغبار
من عقب ما طاح حالي وسط برايته
لين الوجم قام يعزف نوتت الانهيار
والليل ينهر نعاسي والعرب بايته
وستعرق الغيض في وجهي جليد وشرار
ومن صرخة الصمت طاحة للعشق رايته
يا حرقة اللوم لو ترعد غيومِك نهار
ما يمطر الصبر دمع وتنكشف غايته
لو ينبت الحال في وجهي مشيب ووقار
الذيب يعوي ولا حدّن عرف حايته
انا شعور الأسى والضيم والانكسار
وانا فقيد العشق والشوق وبدايته
وانا دموع الحزن والكبت والانفجار
وانا أسير العنى و الموت و هدايته
وانا نهاية غرامٍ عاش تحت الحصار
من قبل يعلن أساه ويعلن انهايته
شبيت في أخر أحساسي عن البرد نار
لا بوه لابو دفاه ونار دفايته
ما تمّ لي غير طعنه سببتلي عوار
ضمّدتها .. من رماد الحب وحكايته
محطة التيه وش لصبر والانتضار
ما دام رحلت هوانا فايته فايته

——————

أخر مرحله
سعيد المقيمي
ضمني في عيونك عن عيون البشر
وانتبه لا يطيح الدمع وأنا معه
حُـبّـنا شـرّب الـعذال كـاس القهر
لا تـصدّق كـلامً عـنـنا تسمعه
خلي الحال يمشي فوق كف القدر
ما به إنسان يقدر حبّنا يمنعه
لك ف قلبي مقر وفي عيوني مقر
وين تبغى تكون فداخلي لك سعه
اشهد انّك وليّ القلب ولك الأمر
وأشهد انّي شتات العمر لك أجمعه
حبك أول وآخر مرحله في العمر
والحياه المليئه حزن / بك ممتعه
انت للقلب حاجه اكبر من الصبر
كلما طاح بجروح الزمن ترفعه
وانت لي شي فاقد لذّته م الصغر
أآتصنّعه فيني وفي البشر اصنعه
سنين ازرع ادوّر للسعادة ثمر
واليوم أجني ثمار اللي سنين ازرعه
معك شفت الحزن خارج حدود الصدر
خذني لدرب محدن غيرنا يتبعه
يا مـطـارات قلبي للـسـفر يا السفر
انت كل الشعور بداخلي أمتعه
خلّني بين أهـداب العيـون/ النظر
ما ترجّع عيونك دمعن بتدمعه

————–

النوايب
متعصم السعيدي

رغــم السنيـن العــابسه والكئيـبة
وايامــي اللـي عمرها م انصفتني
ودموعي اللي فوق خدّي ســكيبه
وآلامــي اللـي شلتها فــوق متني
والصاحب اللي جعـل ربي حسيبه
اللــي رمــاحه بالقفــى صوّبتنــي
وســود الوجيه الخايبــه والمريبـه
اللــي بعمـري كم لهــا غالطتنــي
والخيبه اللي جات من عقب خيبه
اللي بهــا سود الليــال اركستنــي
لا زلت مزنٍ يــروي النــاس صــيبه
من طبــع ابوي وحرمــةٍ مرضعتني
عزاه ياللــي طيبــة القلــب عيبــه
النــاس حولي جاحده واظلمتنــي
والحمــد للــه كــلّ عبــد ونصيبــه
علــى حيــاةٍ ما علــى الكيف جتني
من هو يلــوم الشاعر ان شـقّ جيبه
اللــي صروفــه تشبـه اللـّي غزتني
ما هــي غريبه لا حشى مـب غريبه
بــعض النوايــب قاضيـه واحْطِمَتني
متــى على الله صبــح يوم اهتني به
تضحكلــي الدنيــا ولـو مــا عطتني

إلى الأعلى