الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جمعية التصوير الضوئي تحقق للسلطنة كأسي العالم في بينالي الفياب للشباب للصور المطبوعة باستحقاق جماعي وفردي
جمعية التصوير الضوئي تحقق للسلطنة كأسي العالم في بينالي الفياب للشباب للصور المطبوعة باستحقاق جماعي وفردي

جمعية التصوير الضوئي تحقق للسلطنة كأسي العالم في بينالي الفياب للشباب للصور المطبوعة باستحقاق جماعي وفردي

في إنجاز دولي مزدوج وغير مسبوق يتقدم جميع الدول المشاركة

أنس الذيب يحصل على الميدالية الذهبية وثريا السليمية على الميدالية البرونزية تحت الـ 21 سنة ويوسف الشعيلي يحصل على الميدالية البرونزية تحت الـ 16 سنة

* إبراهيم البوسعيدي : النتائج المحققة تأكيدا على نضوج التجربة العمانية في تنمية المواهب في فن التصوير الضوئي، والطاقة الإبداعية الرائعة لأبناء السلطنة

أحمد البوسعيدي : هذا الإنجاز التاريخي وسام فخر في صدر كل مصور عماني ويأتي ليؤكد على ما وصلت إليه الفوتوغرافيا العمانية تقنياً وفنياً

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
,, لم يكن الإنجاز الأول ولكنه “مزدوج غير مسبوق” تحققه السلطنة هذه المرة من خلال جمعية التصوير الضوئي (التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم) حيث حققت كأسي العالم في التصوير الضوئي في بينالي الفياب للشباب السادس والثلاثين 2014 والذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) كل عامين ، حيث تقدمت السلطنة جميع الدول المشاركة وحاز شباب السلطنة المركز الأول وكأسي العالم في فئة الشباب تحت 16 سنة وفئة الشباب تحت 21 سنة، في انجاز مزدوج غير مسبوق لدولة عربية في هذا المحفل الدولي ،،

وحصلت السلطنة على كأس العالم للتصوير الضوئي للصور المطبوعة لـ “فئة الشباب تحت 16 سنة” بواقع (216 نقطة من 300 نقطة) في تقييم المسابقة ، كما حصلت السلطنة على كأس العالم للصور المطبوعة في “فئة الشباب تحت 21 سنة” بواقع (210 نقاط من اجمالي 300 نقطة) في تقييم لجنة التحكيم.
وعلى “المستوى الفردي”،حازت السلطنة على ثلاث جوائز فردية تمثلت في جائزتين في فئة الشباب تحت 21 سنة، اذ حصل المصور الضوئي أنس بن محمد الذيب على المركز الأول والميدالية الذهبية وحصلت المصورة الضوئية ثريا بنت محمد السليمية على الميدالية البرونزية ، وحصول المصور الضوئي يوسف بن سعيد الشعيلي على الميدالية البرونزية في فئة الشباب تحت 16 سنة .
تجدر الإشارة إلى ان بقية نتائج فئة الشباب تحت 16 سنة جاءت كالتالي : حصلت المانيا على (209 نقاط) في المركز الثاني والنمسا (196 نقطة) في المركز الثالث وسلوفينيا (195 نقطة) في المركز الرابع وقبرص (192 نقطة) في المركز الخامس وسيريلانكا (186 نقطة) في المركز السادس وفيتنام (185 نقطة) في المركز السابع.
اما في مسابقة “فئة الشباب تحت 21 سنة” فجاءت بقية النتائج على النحو التالي: حصلت ايطاليا على (199 نقطة) في المركز الثاني والمانيا (195 نقطة) في المركز الثالث وسيريلانكا (192 نقطة) في المركز الرابع والنمسا (191 نقطة) في المركز الخامس والنرويج (183 نقطة) في المركز السادس والبوسنة والهرسك (182 نقطة) في المركز السابع.

نضوج التجربة

وحول هذا الإنجاز يقول سعادة السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي، رئيس مجلس إدارة جمعية التصوير الضوئي: يعتبر بينالي الشباب الذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي، من المسابقات المهمة على الصعيد الدولي للفئات العمرية الصغيرة من هواة التصوير، ويأتي حصول المصورين العمانيين المشاركين من السلطنة على كؤوس البينالي في الفئتين العمريتين تحت الـ 21 والـ 16 سنة تأكيدا على نضوج التجربة العمانية في تنمية المواهب في فن التصوير الضوئي، والطاقة الابداعية الرائعة لأبناء عُمان ، متقدمين على اقرانهم من الدول التي سبقت بعقود في الفنون البصرية، بالإضافة الى ان الجوائز الفردية الثلاث التي حصل عليها المشاركون تؤكد الريادة. ونحمد الله على هذه النتائج الطيبة لهذا العام، ونبارك لأبنائنا المشاركين واسرهم لدعمهم للمشاركة والعطاء الفني. ونهدي هذا الفوز لعمان الغالية وسلطان البلاد المفدى.

وسام فخر

ويقول أحمد بن عبدالله البوسعيدي مدير جمعية التصوير الضوئي : يعتبر هذا الانجاز التاريخي وسام فخر في صدر كل مصور عماني ويأتي ليؤكد على ما وصلت اليه الفوتوغرافيا العمانية تقنياً وفنياً، لا سيما فئة الشباب التي يتسارع نضوج مستواها الفني مع سرعة التطور التقني والفني من خلال مختلف البرامج والفعاليات التي تنظمها جمعية التصوير الضوئي طوال العام لتحقق الاهداف التي أنشئت من أجلها. نهنئ جميع الفائزين ونشكر كل من أسهم في حصول السلطنة على هذا الإنجاز الدولي المهم، ليضع بصمة عمانية على الصعيد الدولي.

ويضاف هذا الإنجاز لسلسة النتائج المتقدمة التي يحققها المصورون الضوئيون في السلطنة ضمن مختلف مشاركات جمعية التصوير الضوئي الدولية، كما يعد تواصلا مميزاً لحضور المصورين العمانيين الشباب في هذه المسابقة بالتحديد، حيث سبق أن حققت السلطنة المركز الأول ومنحت كأس العالم في فئة الشباب تحت 16 سنة والمركز الثاني في فئة الشباب تحت 21 سنة في العام 2012 لتستحق الميدالية الذهبية. كما سبق أن حققت السلطنة الميدالية الفضية في فئة الشباب تحت 21 سنة والميدالية البرونزية في فئة الشباب تحت 16 سنة في بينالي الفياب للشباب للصور المعروضة 2013 .

اختيار الأعمال

أشرف على اختيار الاعمال المشاركة من السلطنة في مسابقة البينالي لجنة فنية تم تشكليها من قبل جمعية التصوير الضوئي ضمت كلا من: المصور الضوئي خميس بن أحمد الريامي، ومجيد الفياب أحمد بن عبدالله الشكيلي، وفنان الفياب رشاد بن منصور الوهيبي والمصور الضوئي أحمد بن محمد الطوقي والمصورة بلقيس بنت سيف اليحمدية. حيث قامت اللجنة بمعاينة وتقييم العديد من الصور الفوتوغرافية المرشحة وعملت على اختيار وتعديل الصور لتظهر بالشكل المناسب، على أن يتفق عمر صاحب الصورة مع الفئة العمرية المستهدفة حسب شروط المسابقة، وقد تقدم للمشاركة 241 مصورا منهم 53 مصورا في فئة الشباب تحت 16 سنة و188 مصور في فئة الشباب تحت 21 سنة.

ممثلو السلطنة

وقد مثل السلطنة في فئة تحت الـ “16 سنة” عشرة مصورين ضوئيين بواقع صورة لكل مصور وهم أحمد بن محمود الرحبي ، والأزهر بن حميد المعشري ، وبلقيس بنت أحمد قطيم المرهون، والحارث بن زهران الشعيلي، وريا بنت حمد البوسعيدية ، وريم بنت حمود الراشدية ، وسعيد بن ناصر الغزالي ، ومحمد بن هلال العامري، ومحمد بن علي الهديفي، ويوسف بن سعيد الشعيلي.
اما في فئة تحت الـ “21 سنة” فقد مثل السلطنة عشرة مصورين ضوئيين بواقع صورة لكل مصور وهم : أحمد بن عبدالله الحجري، وأحمد بن عبدالله السيابي، وإسراء بنت سعود الهنائية ، وأنس بن محمد الذيب ، وثريا بنت محمد السليمية ، وسالم بن عبدالله الحسيني ، وصهيب بن سليمان المنجي ، وعبدالله بن سعيد الرزيقي، وعمار بن علي الهديفي، ومحمد بن عامر الشكيري.

البينالي والفياب

ويعد بينالي الفياب للشباب للصور المطبوعة مسابقة تنظم كل عامين تشارك بها الدول الاعضاء في الفياب، وتنظم في فئتين عمريتين (تحت 16 سنة وتحت 21 سنة) ويمنح صاحب المركز الأول في كل فئة كأس العالم للتصوير. وتضم لجنة تحكيم مسابقة البينالي في عضويتها ثلاثة أعضاء من ثلاث دول مختلفة، ويحق لكل دولة مشاركة تقديم 10 صور فوتوغرافية بحد أقصى بواقع صورة لكل مصور في كل فئة. اما “الفياب” فهو اختصار للاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي وهو أكبر المنظمات الدولية الراعية لفن التصوير الضوئي للهواة، تأسس في العام 1946 في سويسرا وترأس أول مجلس إدارة له د. فان دي ويجر. وعقدت أول جمعية عمومية للاتحاد في مدينة بيرن بسويسرا في يونيو 1950، وقد ضم في عضويته مع أول جمعية عمومية 9 دول، فيما يضم الآن في عضويته أكثر من 85 دولة من مختلف أنحاء العالم. ينظم الاتحاد مجموعة من البرامج والفعاليات التي تسهم في تنمية معرفة التصوير الضوئي الفنية والتعليمية والعلمية بما يتفق مع مبادئ هيئة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).

إلى الأعلى