السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق مستمرة بمكافحة الإرهاب ودعم جهود التوصل لحل سياسي للأزمة
دمشق مستمرة بمكافحة الإرهاب ودعم جهود التوصل لحل سياسي للأزمة

دمشق مستمرة بمكافحة الإرهاب ودعم جهود التوصل لحل سياسي للأزمة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
قالت دمشق أمس انها مستمرة في مكافحة الارهاب ودعم جهود التوصل الى حل سياسي لإنهاء الازمة، جاء ذلك خلال لقاء نائب رئيس مجلس وزرائها وزير خارجيتها وليد المعلم مع يان هاماتشيك وزير الخارجية التشيكي والوفد المرافق.
وقدم المعلم عرضا عن آخر مستجدات الأوضاع في سوريا في ظل الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه مشددا على ان سوريا مستمرة في مكافحة هذا الإرهاب التكفيري حتى القضاء عليه على كل الأراضي السورية وذلك بالتزامن مع استمرارها في دعم الجهود الرامية للتوصل الى حل سياسي للأزمة يقوم على الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سوريا أرضا وشعبا وعبر حوار سوري سوري دون أي تدخل أجنبي. كما عرض الوزير المعلم للجهود التي تبذلها الحكومة السورية على كل المستويات من أجل عودة مواطنيها المهجرين خارجيا وداخليا طوعيا وتأمين الحياة الكريمة لهم بعد أن تم تحرير مناطقهم من رجس الإرهاب بما يمكنهم من المساهمة في إعادة إعمار بلدهم مؤكدا ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية مسؤولياتهم بهذا الخصوص بالتعاون مع الحكومة السورية بهدف تلبية الاحتياجات الاساسية والمعيشية لهم وللشعب السوري بشكل عام ومشيرا إلى الآثار السلبية للغاية التي تقع على عاتق الشعب السوري والناتجة عن العقوبات الاقتصادية الاحادية اللاانسانية المفروضة على سوريا من قبل الغرب وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية التشيك إضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة والجهود المبذولة من أجل احراز تقدم في المسار السياسي للأزمة في سوريا بالتزامن مع الاستمرار في مكافحة الإرهاب.
الى ذلك، جرت أمس في دمشق جلسة مشتركة جديدة للمركز الروسي لاستقبال وتوزيع اللاجئين في سوريا ولجنة التنسيق السورية لشؤون عودة اللاجئين إلى أماكن إقامتهم الدائمة. وأثناء الاجتماع أفاد رئيس المركز الروسي اللواء أليكسي تسيغانكوف، بأنه أجرى لقاء مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري حسين مخلوف، الذي تم تعيينه بمنصب رئيس لجنة التنسيق لعودة اللاجئين السوريين، حيث ناقش الجانبان كيفية تنظيم العمل المشترك في المعابر لضمان عملها المستمر. وأكد الجانبان، أهمية إعادة إعمار البنية التحتية المدنية في سوريا، وأشارا إلى الوتائر العالية الحالية لهذه العملية وخاصة فيما يخص إعادة إعمار الطرق والجسور وخطوط الكهرباء والمؤسسات الطبية والتعليمية والمساكن. من جهته أعلن رئيس فرع المركز الروسي لاستقبال وتوزيع اللاجئين في سوريا النقيب ليونيد ميلكو، أن معبر جديدة يابوس الواقع على الحدود مع لبنان يعمل بالشكل الضروري، مضيفا أن 2531 شخصا، بمن فيهم 799 امرأة و1270 طفلا عادوا عبره إلى سوريا، من بينهم 108 أشخاص خلال الساعات الـ24 الأخيرة. هذا وقال ممثل لجنة التنسيق السورية لعودة اللاجئين السوريين العقيد سمير محان، إن القيادة السورية تؤكد جاهزيتها لحل مسائل تقديم الضمانات الأمنية وخلق فرص عمل، وتزويد الناس بالمساكن وتقديم المساعدة في استعادة الوثائق للسوريين العائدين من الدول الأخرى. وأضاف أن 6381 لاجئا عادوا من لبنان إلى سوريا منذ الـ18 يوليو الماضي، بمن فيهم 2972 شخصا عبر معبر زمراني، و2531 شخصا عبر معبر جديدة يابوس، و561 شخصا عبر معبر الدبوسية، و317 شخصا عبر معبر القصير، و318 شخصا عبر معبر نصيب. وتابع أن 362 سوريا عادوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة إلى أماكن إقامتهم الدائمة، من بينهم 208 أشخاص إلى حمص و91 شخصا إلى الغوطة الشرقية. كما عاد 63 سوريا من منطقة خفض التصعيد في إدلب، عبر معبر أبو ضهور إلى ريف حلب.

إلى الأعلى