الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تجدد الحرص على إيصال المساعدات والجيش يقضي على زعيم لـ(النصرة)

سوريا تجدد الحرص على إيصال المساعدات والجيش يقضي على زعيم لـ(النصرة)

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
جددت سوريا حرصها على ايصال المساعدات للمتضررين جراء الأعمال الارهابية فيما قضى الجيش على زعيم ما يسمى جبهة النصرة في منطقة الزبداني.
وقال وائل الحلقي المكلف تشكيل الحكومة إن بلاده حريصة على التعاون مع مختلف المنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي والإنساني وخاصة برنامج الأغذية العالمي بهدف ايصال المواد الاغاثية والانسانية لكل أبناء الوطن المتضررين جراء الأعمال الإرهابية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية المسلحة.
وأوضح الحلقي خلال استقباله المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي ارثرين كوزين أن الحكومة مستمرة بالتعاون مع الأمم المتحدة لتسهيل إيصال المساعدات إلى جميع المواطنين السوريين المتضررين دون تمييز وتأخذ بالاعتبار في هذا الاطار قراري مجلس الأمن 2139 و 2165 مؤكدا أن تنفيذ الأمانة العامة للأمم المتحدة لهذين القرارين يستوجب التزامها باحترام السيادة الوطنية وفقا لما أكده القراران واحترام مبادىء الشفافية والحياد والنزاهة . ولفت الحلقي إلى أن “المعابر التي حددها القرار 2165 تستخدم من قبل التنظيمات الارهابية في ادخال شاحنات محملة بالأسلحة والذخيرة إلى داخل الأراضي السورية بذريعة إدخال مساعدات إنسانية إضافة إلى تعرض العاملين في المجال الإنساني إلى مخاطر الاعتداء عليهم من قبل هذه التنظيمات” .
الى ذلك قضت وحدات من الجيش السوري على متزعم ما يسمى تنظيم جبهة النصرة في منطقة الزبداني وأعداد من الإرهابيين بعضهم مرتزقة من جنسيات غير سورية بينهم ليبيون وسعوديون ومن تنظيمات ما يسمى الجبهة الإسلامية ولواء الإسلام في سلسلة من العمليات تركزت في جبال القلمون والغوطة الشرقية وخان الشيح بريف دمشق تم خلالها تدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية المسلحة.
من ناحية أخرى اتفقت الولايات المتحدة واستراليا على إحالة قضية المسلحين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق وأماكن اخرى الى الأمم المتحدة كما اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
وقال كيري بعد المحادثات الامنية المشتركة في سيدني “ننوي ان نوحد جهودنا لإحالة هذه المسألة الى اجتماع الامم المتحدة هذا الشهر وطرحها على جدول الأعمال”.
وجرى بحث مسألة الأجانب الذين يغادرون إلى مناطق القتال للانضمام الى صفوف ما يسمى تنظيم “الدولة الاسلامية” بين الولايات المتحدة والمسؤولين الاستراليين في سيدني، وجاء ذلك بعد الاستنكار العارم الذي أثارته صورة لولد استرالي يحمل رأسا مقطوعا لجندي في سوريا.
من جانب آخر قال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام إن ثمة توارد أفكار بينه وبين رئيس المجلس النيابي نبيه بري في ما يخص فكرة الاتصال بالقيادتين القطرية والتركية لمساعدة الحكومة اللبنانية في قضية الإفراج عن العسكريين المحتجزين لدى المجموعات المسلحة في عرسال وجردها.
وأوضح سلام في تصريح لصحيفة “السفير” اللبنانية نشرته أمس أنه سبق له أن اتصل بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل خليفة وعرض معه التطورات اللبنانية وخصوصا مخاطر الإرهاب من بوابة عرسال “فأكد لي الشيخ تميم دعم بلاده الثابت للبنان انطلاقا من مشاعر الأخوة التي تربط بين البلدين ، ولكنه أشار لي إلى أن التواصل بين قطر والمجموعات السورية المسلحة على أرض سوريا قد توقف كليا منذ فترة”.
وقال سلام إنه حاول خلال الأيام الماضية الاتصال بنظيره التركي رجب طيب أردوغان “لكن انشغال الأخير بالانتخابات الرئاسية التركية حال دون اكتمال التواصل” ، مؤكدا أنه سيعاود الاتصال بالقيادة التركية للغاية نفسها.

إلى الأعلى