السبت 15 ديسمبر 2018 م - ٧ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / لبنان: مخاوف من تأخر تشكيل الحكومة الجديدة

لبنان: مخاوف من تأخر تشكيل الحكومة الجديدة

بيروت ـ رويترز:
قالت الكتلة البرلمانية لحزب الله اللبناني إن التأخر في تشكيل الحكومة الجديدة يهدد بانزلاق لبنان “نحو التوتر”. حيث يواجه لبنان حالة من الجمود السياسي بعد ثلاثة أشهر من إجراء انتخابات. وبعد الانتخابات التي جرت في السادس من مايو بفترة قصيرة تم إسناد مهمة تشكيل الحكومة لسعد الحريري ليستمر بذلك في منصب رئيس الوزراء ويبدأ في مفاوضات مع الأحزاب المتنافسة في لبنان لتشكيل حكومة وحدة وطنية. لكن على الرغم من تحذيرات الحريري وسياسيين آخرين بارزين من الأخطار السياسية والاقتصادية لتأخر تشكيل الحكومة لم تظهر دلائل بعد على وجود حلول وسط للتوصل لاتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة مع استمرار التنافس بين الاحزاب للفوز بأكبر عدد من الحقائب الوزارية في الحكومة.
وقال “حزب الله” في بيان تلفزيوني بعد الاجتماع الأسبوعي لكتلتها البرلمانية إن التأخير “بات يهدد بمفاقمة الاحتقان والانزلاق نحو التوتر، وهو ما نحذر من مخاطره”.
وأدى التنافس السياسي لشلل حكومي استمر سنوات في لبنان، ولم تقر الدولة ميزانية لها منذ عام 2005 وحتى العام الماضي. وكانت الانتخابات التي أجريت في مايو أول انتخابات منذ تسع سنوات. وقال صندوق النقد الدولي إن لبنان يحتاج “تعديلات عاجلة وجوهرية في المالية العامة” ليصبح قادرا على خدمة دينه العام. ويبلغ الدين العام في لبنان نحو 150 بالمئة من الناتج الإجمالي اللبناني وهو من بين الأعلى نسبة في العالم.
على صعيد اخر، قال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ستيفانو ديل كول، بعد لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين في بيروت، على مدار يومين إن دعم السلطات اللبنانية المتواصل لـ “اليونيفيل” أساسي لنجاحها. وبحسب بيان صادر عن اليونيفل مساء امس الاول عقب اللقاءات، قال اللواء ستيفانو ديل كول “أعربت عن عميق امتناني للقادة اللبنانيين على ترحيبهم الحار وعلى دعمهم الثابت لليونيفيل والتزامهم الراسخ بقرار مجلس الأمن الدولي 1701″. وأضاف “إن الدعم المتواصل والصادق الذي تتلقاه اليونيفيل من السلطات اللبنانية أساسي لنجاح البعثة”. وشدد ديل كول ” للمسؤولين اللبنانيين على عزمه المساعدة في ضمان استمرار الاستقرار في منطقة عمليات اليونيفيل. وأضاف “نحن بحاجة إلى البناء على هذا الزخم من أجل الحفاظ على الاستقرار الذي تمتعنا به منذ عام 2006 والمضي به قدما”. وتركزت المناقشات، بحسب البيان ” حول الوضع الأمني والسياسي في لبنان، وتنفيذ ولاية اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 والفقرات العملياتية من القرار 2373، إلى جانب الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان، مع التركيز بشكل خاص على التعاون القوي والمستمر بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية”.

إلى الأعلى