الإثنين 20 أغسطس 2018 م - ٩ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: التحالف يدمر آليات لـ (أنصار الله) بصنعاء ويعترض صاروخين باتجاه جازان
اليمن: التحالف يدمر آليات لـ (أنصار الله) بصنعاء ويعترض صاروخين باتجاه جازان

اليمن: التحالف يدمر آليات لـ (أنصار الله) بصنعاء ويعترض صاروخين باتجاه جازان

صنعاء ـ عواصم ـ وكالات:
دمرت غارات للتحال العربي عددا من الآليات العسكرية لأنصار الله في صنعاء، بينما قتل 54 عنصرا منهم وجرح عدد آخر في غارات اخرى على مواقع وتجمعات عسكرية جنوب وغرب التحيتا في الساحل الغربي لليمن.
وذكرت مصادر يمنية أن جبهة الدريهمي شهدت اشتباكات متقطعة بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي وأنصار الله في الجهة الغربية من مركز المديرية، سقط على إثرها قتلى وجرحى. هذا ودمرت مقاتلات التحالف العربي أسلحة وآليات تابعة لأنصار الله للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، بعدما شنت عليها ثلاث غارات استهدفت مواقع وتجمعات أنصار الله في محيط مطار صنعاء الدولي بالإضافة إلى معسكري الفريجة والصمع اللذين تسيطر عليهما أنصار الله بمديرية أرحب التابعة لصنعاء. وقالت مصادر يمنية إن الغارات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف أنصار الله وألحقت أضرارا مادية فادحة في الأماكن المستهدفة.
إلى ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قوات الدفاع الجوي بالمملكة العربية السعودية تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخين أطلقتهما أنصار الله باتجاه جازان (جنوب غرب) على الحدود مع اليمن. وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، في بيان مساء امس الأول “رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف، في تمام الساعة الرابعة وخمس وخمسين دقيقة ( 55ر16)، إطلاق صاروخين بالستيين من قِبَل أنصار الله من داخل الأراضي اليمنية من محافظة (صعدة) باتجاه أراضي المملكة”.
سياسيا، قال مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن في تصريحات صحفية إن المحادثات المقررة الشهر المقبل بين الأطراف المتنازعة في اليمن ستركز على اتفاق للحكم الانتقالي ونزع السلاح. ومن المقرر أن تبدأ مشاورات في جنيف في السادس من سبتمبر بشأن إطار عمل لمحادثات السلام وإجراءات لبناء الثقة. وقال جريفيث: “بشكل أساسي، نحن نحاول أن نتوصل إلى أن تتفق حكومة اليمن وأنصار الله على القضايا الضرورية لوقف النزاع والاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع”. وأضاف “سيتطلب ذلك اتفاقا موقعا من قبل الجميع يتضمن أولا خلق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية… وثانيا سيتطلب وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن ونزع سلاحها”. وقال إن المشاورات ستقود إلى مفاوضات مباشرة.
ونجحت جهود جريفيث حتى الآن في تفادي هجوم شامل للتحالف العسكري على مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية غرب اليمن التي يسيطر عليها انصار الله، لكن المعارك والهجمات استمرت على أكثر مناطقه ازدحاما بالسكان بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وانتهت آخر جولة من المحادثات عام 2016 بانسحاب حكومة هادي بعدما رفض أنصار الله اقتراحا من الأمم المتحدة يدعوها لترك ثلاث مدن رئيسية بينها صنعاء تمهيدا لإجراء محادثات لتشكيل حكومة. وقال جريفيث إنه ينبغي أن يشارك في مباحثات الحكومة الجديدة ممثلون عن “المؤتمر الشعبي العام”، الذي كان يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل العام الماضي، والحركة الجنوبية الانفصالية. وقال جريفيث “مسألة مستقبل الجنوب لن يتم التفاوض بشأنها في هذه المشاورات، بل ستكون جزءا من نقاش يمني في المرحلة الانتقالية” مضيفا أن الأمم المتحدة تدعم وحدة اليمن.

إلى الأعلى