السبت 15 ديسمبر 2018 م - ٧ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / منطقة العبلية بنـزوى تنضم لقائمة عدد من المواقع بالولاية لرمي وكب المخلفات
منطقة العبلية بنـزوى تنضم لقائمة عدد من المواقع بالولاية لرمي وكب المخلفات

منطقة العبلية بنـزوى تنضم لقائمة عدد من المواقع بالولاية لرمي وكب المخلفات

ـ تكدس أطنان من مخلفات البناء والزراعة والحيوانات الميتة على إمتداد كيلومتر

رصد وتصوير ـ سالم بن عبدالله السالمي:
انضمت منطقة العبلية بولاية نـزوى إلى قائمة عدد من المواقع الولاية لرمي وكب مخلفات البناء من الأخشاب والطابوق والاسمنت والحديد المستهلك ومخلفات النخيل والاشجار والحيوانات الميتة والتي تنبعث منها أيضاً الروائح الكريهة التي لا تطاق، حيث تأثيرها على المدى القريب والبعيد على الإنسان والبيئة.
فعند زيارة هذه المنطقة الجميلة التي تكثر فيها اشجار السمر والغاف والسدر والكثير من النباتات بجانب مكاناً للأسر والعائلات للاستجمام والراحة وخاصة في اوقات تكون فيه درجة الحرارة منخفضة واثناء هطول الأمطار، لذا فعندما تشاهد تلك المناظر غير الحضارية فإنك تحزن حزناً شديداً لما آلت إليه المنطقة بتكدس عشرات الأطنان من مخلفات البناء والمخلفات الزراعية والحيوانات الميتة والكثير من مخلفات بمختلف أشكالها سواء الصلبة او السائلة تتكدس في هذه منطقة بشكل ينذر بكارثة بيئية في ولاية نـزوى.
حيث إن هذه المخلفات تمتد لأكثر من كيلو متر في هذه المنطقة وهي ليست ببعيدة عن فلج دارس العريق، حيث تقع فرض جريان مياه الفلج على امتداد اراضي المنطقة ووادي الأبيض التي تتجمع فيه جريان أودية المصلة والهجري ببلدة تنوف والسويحرية والمديفي وكمة، هذه الظاهرة لم تسلم منها أيضاً عدة أماكن بالولاية والتي تنتشر في وادي الأبيض ووادي كلبوه وخلف الصناعية القديمة وعند سوق البدو سابقاً وفي مقبرة الرسة، وهذه الظاهرة تنتشر بشكل واسع وتغطي مساحات كبيرة في تلك الأماكن، ومن المؤكد أن هذه المخلفات على الدوام ستتحول إلى سوائل سامة في جوف الأرض حين تتحلل وتختلط بالمياه ومن ثم تصل إلى مجرى إمتداد الوادي ومياه الفلج والآبار كذلك تعطي صورة غير مقبولة بجانب تشويه للمكان، كما أنها تعكس نظرة سلبية وغير حضارية سواء للمقيم او الزائر لهذه الولاية التاريخية العريقة التي لها مكانة كبيرة لدى السائح بخصوصية معالمها الأثرية والتاريخية وأسواقها الشعبية ومواقعها السياحية، ومن هنا فان استمرار هذه الظاهرة وعدم تحرك الجهات المعنية بتشديد الرقابة ومخالفة كل من يقوم بهذه الأعمال التي لا تدل على الوعي بما ستكون عواقبه لاحقا من آثار وأضرار بيئية وصحية على كل ما خلقه الله تعالى طيباً في هذه الأرض تفسده أيادي لا تبالي بالمسئولية وبأهمية وقيمة المكان.

إلى الأعلى