السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: تكشف عن صاروخ جديد .. وتقول: لا حرب ولا تفاوض مع أميركا
إيران: تكشف عن صاروخ جديد .. وتقول: لا حرب ولا تفاوض مع أميركا

إيران: تكشف عن صاروخ جديد .. وتقول: لا حرب ولا تفاوض مع أميركا

طهران ـ فيينا ـ وكالات:
كشفت إيران عن الجيل الجديد من صاروخ بالستي قصير المدى متعهدة بتعزيز قدراتها الدفاعية فيما قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أنه لن يكون هناك حرب ولا تفاوض مع الولايات المتحدة معتبرا أن المشكلات الاقتصادية في إيران مسبباتها داخلية في الأغلب وليست بسبب العقوبات فقط في حين دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران للاستمرار في الاتفاق النووي.
وأفادت هيئة إذاعة وتلفزيون “ايريب” الرسمية أن الصاروخ الجديد الذي أطلق عليه “فاتح مبين” “نجح في الاختبارات” وبإمكانه ضرب أهداف برية وبحرية.
ونقلت وكالة انباء “تسنيم” المحافظة عن وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي قوله “كما وعدنا شعبنا العزيز، لن ندخر جهداً لزيادة قدرات البلاد الصاروخية وسنزيد بالتأكيد قوتنا الصاروخية في كل يوم”.
وقال مسؤولون أميركيون لشبكة “فوكس نيوز” الأسبوع الماضي أن إيران أجرت اختبارا لصاروخ من طراز “فاتح-110″ خلال تدريبات بحرية الأسبوع الماضي.
وقال حاتمي “لا يمكن لشيء الوقوف في وجه هذا الصاروخ نظراً للدرجة العالية من المرونة التي يتمتع بها” مضيفا أن النسخة الجديدة من “فاتح مبين” “من صنع محلي 100 بالمئة وهو مرن ومموه وتكتيكي ودقيق التوجيه”.
وأضاف “تأكدوا أنه كلما تفاقمت الضغوطات والحرب النفسية على أمة إيران العظيمة، ازدادت رغبتنا في تعزيز قوتنا الدفاعية في جميع المجالات”.
ويعد برنامج إيران الصاروخي نقطة خلاف رئيسية بينها وبين قوى العالم لا سيما الولايات المتحدة، إلا أن طهران ترى أنه ضروري لتعزيز موقفها الدفاعي في منطقة مضطربة.
من جانبه أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الاثنين أنه لن يكون هناك حرب ولا تفاوض مع الولايات المتحدة.
وكتب خامنئي على موقعه الرسمي على تويتر بالإنجليزية “يتحدث مسؤولون أميركيون بشكل سافر مؤخرا عنا. إلى العقوبات، يتحدثون عن حرب ومفاوضات”، مضيفا “دعوني أقول بضع كلمات للشعب بهذا الصدد: لن يكون هناك حرب ولن نتفاوض مع الولايات المتحدة”.
كما أكد خامنئي أن مشكلات بلاده الاقتصادية ناجمة عن سوء الإدارة داخليا وليس فقط عن الضغوطات الأميركية.
وقال خامنئي في خطاب ألقاه في طهران إن “خبراء الاقتصاد والعديد من المسؤولين يعتقدون أن سبب هذه المشكلة ليس خارجيا بل هو داخلي. لا يعني ذلك أن لا تأثير للعقوبات، لكن العامل الرئيسي يكمن في كيفية تعاطينا معها”، وفق تصريحات نشرت على صفحته الرسمية في موقع “تويتر”.
وأشار بالتحديد إلى انهيار الريال الإيراني الذي فقد نحو نصف قيمته منذ ابريل. وأضاف “إذا تحسن اداؤنا وأصبح أكثر حكمة وفعالية وفي وقته المناسب، لن يكون للعقوبات هذا القدر من التأثير، لأمكن مقاومتها”.
ولم يتم بث الخطاب فورا عبر التلفاز.
وشهدت إيران تظاهرات وإضرابات واسعة خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجا على ارتفاع الأسعار والبطالة وطريقة إدارة الاقتصاد.
ويشير محللون إلى أن مواقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران بما في ذلك انسحابه من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإعادة فرض العقوبات ساهمت في تدهور سعر صرف الريال.
لكن كثيرين يؤكدون أن واشنطن لم تفعل غير مفاقمة المشكلات القائمة أصلا في إيران في وقت ازداد الضغط من داخل النظام على الرئيس حسن روحاني لتحسين إدارته للاقتصاد ومعالجة الفساد.
وفي السياق تفضل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بقاء طهران في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع مجموعة من القوى العالمية عام 2015 ، وليس الانسحاب منه مثلما فعلت الولايات المتحدة هذا العام.
ومنذ أن انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي الجانب من الاتفاقية ـ التي وعدت برفع العقوبات عن طهران مقابل تقييد قدراتها النووية ـ وقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب إيران سياسيا واقتصاديا ، حسب المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمال أفندي.
وحذر من أنه إذا ما انسحبت إيران الآن من الاتفاقية ،المعروفة رسميا باسم “خطة العمل المشتركة الشاملة”، فإنها سوف تفقد هذا الدعم.
وقال في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا” :”لذلك سيكون البقاء في الاتفاق النووي أفضل لنا من عدم البقاء”.

إلى الأعلى