الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “شكرا شبابنا” .. تحتفي بإنجازات المجيدين من الشباب وتقدمهم للمجتمع كنماذج مؤثرة

“شكرا شبابنا” .. تحتفي بإنجازات المجيدين من الشباب وتقدمهم للمجتمع كنماذج مؤثرة

ـ 115 مكرما تنوعت إنجازاتهم بين الفردي والجماعي في مختلف المجالات والاستحقاقات

تغطية : جميلة الجهورية
احتفلت اللجنة الوطنية للشباب مساء أمس بتكريم نخبة من الشباب المجيد الحاصل على جوائز وطنية عربية وإقليمية ودولية في خطوة لإبراز انجازاتهم وتقديمهم للمجتمع عبر فعالية أطلقتها تحت عنوان ” شكرا شبابنا ” .
وقد بدأ برنامج الحفل الذي أقيم بقصر البستان تحت رعاية صاحب السمو فيصل بن تركي آل سعيد مدير عام التسويق بالهيئة العامة للترويج والاستثمار بكلمة رئيس اللجنة سعادة الدكتور حمد بن حمود بن سليمان الغافري الذي قال فيها : نلتقي اليوم تجسيداً للرؤية السامية الكريمة من لدن جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في الاهتمام بالطاقات النوعية التي يزخر بها هذا الوطن المعطاء، وحرصاً على تعزيز أرصدة المجتمع العماني من الكفاءات الخلاّقة التي تبرهن في كل المحافل على ثراء الوطن بالمبدعين والمجيدين في شتى المجالات، نلتقي اليوم لنقول “شكراً شبابنا”، أيها الحاملون محبة وطنكم ورفعته وعلو شأنه في قلوبكم قبل أن تحتفي بكم منصات التتويج في مختلف المحافل ، نقول لكم شكراً لروح المثابرة والبذل والاجتهاد التي جعلتكم علامات بارزة في خارطة الإبداع والتفوق والترقي ، نحن هنا اليوم “بسببكم” نحتفي “بنتائجكم” فأنتم السبب والنتيجة وما لجنتكم إلا الجسر الواصل بين محطات ألقكم ونبوغكم ، فمرحباً بكم وبعزائمكم المتوقدة .
نشر ثقافة الاجادة والابداع
وأشارخلال كلمته إلى أن اللجنة الوطنية للشباب تسعى لنشر ثقافة الإجادة والإبداع بين شرائح الشباب، ومن أجل تقديم النماذج التي تحتذى في هذا الشأن ، قامت بالتواصل مع جميع المؤسسات المعنية التي تمثّل طواقمها ومنتسبيها السلطنة في مختلف المحافل ، أو تلك التي تشرف على مسابقات وطنية في الداخل من أجل توثيق العناصر المجيدة والمتفوقة في مختلف الاستحقاقات ، وقد خضعت القوائم التي تلقتها اللجنة عبر استماراتها الموضوعة لهذا الرصد لمعايير اختيار كان من أهمها الفئة العمرية (15- 35) بمزاوجة السن المعتبر في تعريفات سن الشباب في المؤسسات الدولية والجامعة العربية مبينا أن الأولوية للمراكز الأولى في المسابقات المحلية والمراكز المتقدمة في المسابقات الإقليمية والدولية ، فيما الحصر كان للحاصلين على مراكز في عام 2013م فقط وقد أعلن رئيس اللجنة الوطنية للشباب خلال كلمته نتائج المسابقة وقال : بلغ عدد المكرمين 115 شابا تنوعت انجازاتهم بين الفردي والجماعي وفي مختلف المجالات والاستحقاقات ، وجاءت على النحو التالي:
أولا: الصفة ( الفردية ) : أحد عشر شابا يمثلون المستوى المحلي ، وثلاثون تسعة شابا يمثلون المستوى الإقليمي ، في حين بلغ عدد المكرمين على المستوى الدولي عشرين شابا ، بعدد إجمالي سبعين شاباً .
واضاف ثانياً: الصفة ( الجماعية ) : إنجاز واحد محلي يمثله ثمانية عشر فردا في حين مثل سبعة عشر فردا انجازات اقليمية ، وإنجازان يمثلهما عشرة أفراد ، بحيث بلغ مجمل الإنجازات المكرمة سبعة انجازات بمجمل خمسةٍ وأربعين مكرماً .
وفي ختام كلمته تقدم سعادته بالشكر للجهات التي تفاعلت وبادرت لإنجاح هذه الاحتفائية ، متمنيا من جميع المؤسسات المعنية بالقطاع الشبابي بضرورة الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم ورعايتهم والاستماع إلى آرائهم وتدريبهم وتأهيلهم وتعزيز قدراتهم على الانتاج والابداع والابتكار وخلق مزيد من فرص الإجادة والتفوق لهم عبر مناخات حقيقية وافرة بالسبل الكفيلة باعتلائهم منصات الترقي والنبوغ والنجاح.
فيما تلتها كلمة المكرمين والتي قدمها المعتصم المعمري وقال خلال : إننا إذ نسعد ونفخر بمبادرة (شكرا شبابنا) التي تقدمها اللجنة الوطنية للشباب ، فإننا نقول ( لا شكر على واجب ) ، فعطاؤنا واجب ، وإبداعنا واجب ، وتطوعنا واجب واضاف : إن هذه النجاحات الشبابية ما كانت لتتحقق لولا أننا نتمتع ببيئة مشجعة للإبداع ، وتربة إيجابية خصبة ، تنمو فيها بذور المواهب والأفكار ، ويرويها الداعمون في المؤسسات الحكومية والخاصة ، حتى أينعت وأثمرت .
واكد العمري أن تمكين الشباب من توظيف طاقاتهم ليس خياراً ، ليتم أخذه أو تركه ، إنما هو ضرورة حتمية للتقدم والتطور ، وقال : فما من تنمية أكثر استدامةً من تنمية العقول ، وما من طاقة أكثر تجدداً من الطاقة البشرية ، وما من استثمار أكثر ربحاً من استثمار الإنسان .
وثمن المعتصم المعمري تكريم الشباب المجيدين والمتميزين في كل المجالات ، وقال : نأمل من اللجنة الوطنية للشباب ، وغيرها من المؤسسات الداعمة للشباب ، أن تخرج بإستراتيجية وطنية متكاملة ومفصّلة ، لتعزيز الإنجازات الشبابية ، وتوظيف الأعمال التطوعية ، وتنظيم الحهود والطاقات لخدمة أهداف وطنية محددة وواضحة .
إن عالمنا يسير بتطور متسارع لم يسبق له مثيل ، وتشتد المنافسة الدولية نحو التميز والتفرد ، ونحن في هذا البلد الضارب بجدوره في التاريخ والحضارة لا نرى أنفسنا إلا في المقدمة وفي الصفوف الأولى وقبل الختام قدمة اللجنة الوطنية للشباب عرضا مرئيا يعكس جهود اللجنة ومبادراتها وانشطتها الطموحة عقب ذلك قام صاحب السمو راعي الحفل بتكريم المجيدين والانجازات التي بلغ تعددها 115 انجازا وفردا .
وقد سعت فعالية ” شكرا شبابنا ” إلى إبراز أصحاب الإنجازات من الشباب وتقدميهم للمجتمع العماني كنماذج يحتذي بهم ، وإذكاء روح التنافس الشريف ما بين الشباب لتقديم أفضل ما لديهم من أعمال ، إلى جانب نشر ثقافة التميز، والإبداع، والجودة، والإتقان ، لتستهدف الشباب العماني الذكور والإناث الحاصلين على جوائز على المستوى العالمي أو الإقليمي أو العربي أو الوطني ممن تتراوح أعمارهم ما بين ( 15 – 35 سنة) .
حيث حرصت اللجنة على الاقتراب من واقع الإنجازات التي حققها الشباب على المستويات العالمية، و الإقليمية و المحلية، والتي وجدت أن معظم المشاركات الشبابية تكون على المستوى المحلي، ومن ثم الإقليمي، ومن ثم العالمي.
في حين أن الانجازات التي تلاقي الزخم الإعلامي الكبير هي التي يحرز فيها المتسابق على مراكز متقدمة “الأول، أو الثاني، أو الثالث” ، أيضا بعض المشاركات الشبابية، بالرغم من عدم حصولها على مراكز متقدمة، يكون لها شهرة واسعة وذلك لصعوبة الوصول إلى تلك المرحلة من التقدم ، وبعض المشاركات والانجازات الشبابية سواء على المستويين المحلي أو الدولي لا تلاقي التغطية الإعلامية الجيدة، بالرغم من الجهد الكبير الذي يبذله هؤلاء المشاركون في هذه الفعاليات ، كما أن معظم المشاركات تكون من المؤسسات التعليمية (كالمدارس، ومؤسسات التعليم العالي.. وغيرها) ، إلى جانب ذلك أن الانجازات الشبابية ليست مقتصرة على شكل مسابقة ، بل بعضها يكون على شكل اختراع ، أو موهبة معينة ، أو اكتشاف علمي ، إضافة إلى أن بعض الانجازات الشبابية مبنية على جهد شخصي من الشباب والبعض الآخر بدعم من المؤسسات الحكومية أو الخاصة.
وتنطلق اللجنة من تلك الرؤية لتحتفل بالشباب المبدع وفق عدد من المعايير الأساسية لدخول المنافسة وهي أن يكون عمر المتقدم بين 15 – 35 عاما عند تاريخ تعبئة الاستمارة ، وأن يكون عماني الجنسية ، على أن تقبل في المسابقات والانجازات المحلية التي تعتبر على مستوى السلطنة ، وليس على مستوى المؤسسة أو الولاية أو المحافظة وما إلى ذلك ، إضافة إلى حصوله على مراكز متقدمة في المستويين المحلي والإقليمي والتي تركز على المراكز الأول والثاني والثالث ، بينما المستوى الدولي فيستقبل أي مركز من المراكز المتقدمة ، لتقتصر المشاركة على المشاركة خلال عام 2013 م .

إلى الأعلى