الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م - ٨ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / الطلبة العمانيون بالمملكة المتحدة ينظمون ملتقى للتعريف بالنسخة الرابعة من جائزة “سفراء عمان”

الطلبة العمانيون بالمملكة المتحدة ينظمون ملتقى للتعريف بالنسخة الرابعة من جائزة “سفراء عمان”

كتب : محمد السعيدي
نظم الطلبة العمانيون المبتعثون للمملكة المتحدة مساء أمس الأول ملتقى تعريفيا حول النسخة الرابعة من جائزتهم السنوية سفراء عمان 2018والتى تعنى بتكريم إنجازات الطلبة المبتعثين خارج السلطنة في مجال البحث العلمي والأعمال التطوعية والمواهب الأدبية والفنية والثقافية بحضور ممثلين من الجهات الراعية للجائزة وعدد من الطلبة المدعوين.
في بدابة الملتقي تطرق الغيث بن عبدالله الحارثي من إدارة الجائزة إلى أبرز المستجدات في هذه النسخة وتحدث بشكل مفصل عن آلية التقييم لهذا العام وشرح فكرة الجائزة وأقسامها التى أطلقها المجلس الاستشاري الطلابي العماني في المملكة المتحدة عن طريق التصور الذي قدمته جمعية الطلبة العمانيين في مدينة مانشستر للعيد الوطني الرابع والأربعين المجيد في عام ٢٠١٤ م لتكريم الجمعيات الطلابية الفاعلة في المملكة المتحدة بتقييم أدائها بشكل سنوي وتكريم المواهب والإبداعات الشبابية وأقيمت الجائزة على مدى عامين متتاليين ( ٢٠١٥ – ٢٠١٦) في المملكة المتحدة وحققت نجاحا ملموسا في إظهار مواهب الطلبة وتكريم جهودهم الحثيثة في سبيل رفعة علم عُمان من خلال جميع أقسام الجائزة و فروعها.
وأشار الى أنه في عام ٢٠١٧ تم تطوير الجائزة بالتعاون مع فريق مبادرة تجربتي في الابتعاث لتشمل الجائزة جميع الطلبة العمانيين المبتعثين إلى شتى أقطار العالم، كما تم تطوير الجائزة من ناحية مجالات الإختصاص وآليات التقييم من قبل اللجنة المختصة بتنظيم الجائزة.
تأتي النسخة الرابعة من جائزة سفراء عُمان بعد الأخذ بملاحظات المشاركين والجمهور المستهدف وفريق العمل المشارك، بتعديل بعض أفرع الجائزة. وستبقى الجائزة مقسمة إلى قسمين وهي الجمعيات الطلابية والأعمال الفردية.
وفي قسم الجمعيات الطلابية سيتم تكريم أفضل الجمعيات الطلابية العمانية خارج السلطنة حسب المشاركين والمتنافسين على اللقب،وارتفعت أعداد المراكز من ثلاثة مراكز إلى خمسة مراكز سيتم تكريمها وستحصل على لقب الجائزة. يأتي هذا التغيير إيمانا من فريق العمل بأهمية الشمولية والدقة في العمل، والتخصيص في الجوائز سيضمن الإحترافية في اختيار الفائزين من قبل لجان التحكيم والتنوع العددي سيكون دافعا مؤثرا للجمعيات الطلابية لتبدع في أعمالها السنوية.
أما قسم الأعمال الفردية فسيتم تقسيم الجوائز الفردية إلى خمسة أقسام متنوعة و هي الأعمال الأكاديمية،والأعمال التطوعية،والأعمال الأدبية،وأعمال التصوير الضوئي وأعمال الفنون التشكيلية. هذا التنوع سيتيح الفرصة لشريحة أكبر من الطلبة للإشتراك في الجائزة كما سيسهم في دعم هؤلاء الطلبة بشكل أكثر عمقاً وثراء.
بعد ذلك تم توقيع برامج الرعاية مع الجهات الراعية للجائزة وهم اللجنة الوطنية للشباب ومؤسسة نماء كرعاة بلاتينيين وشؤون البلاط السلطاني والمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال كرعاة ذهبيين بينما كان بنك صحار الراعي الفضي للجائزة ومجلس البحث العلمي كراعٍ مشارك. كما تم التطرق خلال الملتقى للجهات المحكمة في الجائزة والتي شملت اللجنة الوطنية للشباب ومجلس البحث العلمي والجمعية العمانية للكتاب والأدباء وجمعية أصدقاء البيئة وجمعية التصوير الضوئي وأيضا جمعية الفنون التشكيلية.
وفي نهاية الملتقى قدمت فقرة لقاء مع بعض الفائزين في النسخة السابقة من الجائزة لاستعراض أبرز الفوائد التي جناها الفائزون من مشاركتهم في جائزة سفراء عمان.

إلى الأعلى