السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان
وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان

وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان

جنيف ـ القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:
توفي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي انان عن عمر يناهز 80 عاما بعد فترة قصيرة من اصابته بمرض، بحسب ما أعلنت المؤسسة التي تحمل اسمه.
وقال المؤسسة في بيان “ببالغ الحزن تعلن عائلة انان ومؤسسة كوفي انان ان الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة والحائز جائزة نوبل للسلام كوفي انان، توفي بسلام السبت 18 غسطس بعد اصابته بمرض لفرة قصيرة”.
وأضافت المؤسسة ،التي تحمل اسمه، في بيانها أن زوجة عنان، ناني، وأبنائهما الثلاثة كانوا بجواره في الأيام الأخيرة.
وجاء في بيان المؤسسة أن عنان ناضل “خلال حياته بأكملها من أجل عالم أكثر عدلا وسلما”.
وولد عنان في غانا في الثامن من أبريل عام 1939، وقضى سيرته المهنية بالكامل تقريبا لدى الأمم المتحدة. وفي عام 1997 حل عنان بمقترح من الولايات المتحدة محل المصري بطرس غالي في إعادة الانتخاب على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ليصبح بذلك أول رجل من أفريقيا جنوب الصحراء يتولى هذا المنصب.
وأشاد الأمين العام الحالي للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش بالأمين العام الأسبق للمنظمة الدولية كوفي أنان معتبرا أنه كان “قوة تعمل من أجل الخير”.وقال جوتيريش إن أنان “كان يجسد الأمم المتحدة بجوانب مختلفة”. وأضاف أن أنان “خرج من الصفوف لقيادة منظمة إلى الألفية الجديدة بكرامة وتصميم لا مثيل لهما”.
نعى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس السبت، كوفي عنان، السكرتير العام السابق للأمم المتحدة.
وقال إن “عنان” توفي، بعد حياة حافلة بالعطاء والجهد المقدر في مجال العمل السياسي والدبلوماسي والإنساني، شهدت توليه العديد من المناصب الهامة توجت بتوليه أعلى منصب دبلوماسي دولي خلال الفترة من 1997 إلى 2006.
وتقدم الأمين العام بخالص التعازي في هذا الإطار إلى أسرة الفقيد وإلى حكومة وشعب دولة غانا.
وصرح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن الأمين العام وجه برقية عزاء في هذا الصدد إلى كل من أرملة الفقيد وحكومة غانا، مثمناً عالياً الالتزام الكبير الذي أظهره “عنان” في التعامل مع العديد من القضايا الدولية خلال توليه منصب السكرتير العام، خاصة تلك المتعلقة بالعالم النامي وبالتوصل إلى حلول للأزمات والنزاعات الدولية الكبيرة، وهو ما لمسه شخصياً إبان تواصله الشخصي الوثيق معه، عندما عاصره خلال فترة عمل “أبو الغيط” كمندوب دائم لجمهورية مصر العربية لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، وأيضاً خلال الفترة اللاحقة التي شهدت تولي “أبو الغيط” منصب وزير الخارجية.
وأضاف أن هذا الالتزام استمر مع توليه منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا مع بدايات الأزمة السورية، وأيضاً من خلال النشاطات الهامة التي اضطلعت بها “مؤسسة كوفي عنان.

إلى الأعلى