الخميس 22 نوفمبر 2018 م - ١٤ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: (العليا) تصادق على نتائج (البرلمانية) .. وأميركا تعلن البقاء

العراق: (العليا) تصادق على نتائج (البرلمانية) .. وأميركا تعلن البقاء

بغداد ـ وكالات: قال متحدث باسم المحكمة الاتحادية العليا في العراق إن المحكمة قررت المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت 12 مايو مما يعني بداية مهلة دستورية مدتها 90 يوما أمام الأحزاب الفائزة لتشكيل حكومة فيما قال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن القوات الأميركية ستبقى في العراق “طالما اقتضت الحاجة” للمساعدة في تحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش.
وقال المتحدث الرسمي للمحكمة الاتحادية العليا في العراق إياس الساموك في بيان صحفي:”عقدت المحكمة الاتحادية العليا جلستها صباح امس بحضور كامل اعضائها، ونظرت في طلب تصديق النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب العراقي وقد دققت المحكمة الأسماء الواردة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.
وأضاف “بعد التدقيق والمداولة حول الأسماء الواردة والاعتراضات على بعض منها، أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قرارها بالمصادقة على الأسماء الواردة وصدر القرار باتفاق الآراء”.
وسيكون بوسع الرئيس العراقي فؤاد معصوم ابتداء من اليوم ولمدة 15 يوما دعوة البرلمان العراقي للانعقاد برئاسة أكبر الاعضاء سنا ليتمكن من انتخاب رئيسا للبرلمان ورئيسا للجمهورية وقبول تسمية مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة الجديدة وفق التوقيتات الزمنية التي حددها الدستور العراقي.
إلى ذلك قال المتحدث باسم التحالف الكولونيل شون رايان في مؤتمر صحفي بأبوظبي “سنبقي القوات هناك طالما رأينا أن هناك حاجة لها… وبعد هزيمة داعش عسكريا فإن السبب الرئيسي هو جهود تحقيق الاستقرار وستظل هناك حاجة للبقاء لهذا السبب. لذلك فهذا أحد الأسباب التي ستجعلنا نبقى”.
لكن رايان أشار إلى أن عدد الجنود الأميركيين قد ينخفض وفقا لموعد نشر قوات أخرى من حلف شمال الأطلسي للمساعدة في تدريب الجيش العراقي. وقال إن نحو 5200 جندي أميركي يتمركزون حاليا في العراق.
وفي فبراير وافق وزراء الدفاع في دول الحلف على مهمة “تدريب ومشورة” أكبر في العراق بعد دعوة الولايات المتحدة الحلف للمساعدة في فرض الاستقرار هناك بعد حرب استمرت ثلاث سنوات على التنظيم المتشدد.
وقال رايان “من المحتمل أن يكون هناك خفض. يتوقف الأمر فحسب على موعد مجيء حلف شمال الأطلسي ومساعدته في تدريب القوات أيضا”.
وأعلن العراق رسميا النصر على تنظيم داعش في ديسمبر بعد خمسة أشهر من انتزاع السيطرة على مدينة الموصل المعقل السابق للمتشددين.
وينتشر حوالي ألفي جندي أميركي في سوريا ويساعدون ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في استعادة الجيوب التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش على الحدود مع العراق.
وقال رايان “بدأنا نرى الكثير من التعاون بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن العراقية لأننا اعتدنا أن تتعاملا مع التحالف لكنهما الآن تتبادلان الحديث أيضا”.
ونفذ الجيش العراقي عددا من الضربات الجوية ضد داعش في سوريا منذ العام الماضي وكان آخرها قبل أيام قليلة وبموافقة الرئيس السوري بشار الأسد والتحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وذكر رايان أن عمليات قوات سوريا الديمقراطية للإجهاز على المتشددين على الجانب السوري تأخرت لأن تنظيم داعش زرع مئات العبوات الناسفة.
من ناحية أخرى أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى إصابة ثلاثة من عناصر الحشد إثر انفجار دراجة نارية مفخخة في أحد أحياء شرقي الموصل (400 كم شمال بغداد).
وقال النقيب وعد احمد إن انفجار دراجة نارية مفخخة مركونة في الشارع الرئيسي بمنطقة كوكجلي قرب محطة التلفزيون شرقي الموصل أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الحشد بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى المستشفى.
وتشهد مناطق عديدة من محافظة نينوى عمليات تسلل لعناصر تنظيم داعش وحوادث تفجير واختطاف وقتل ضد القوات الأمنية العراقية والمدنيين تنفذها خلايا التنظيم، فيما تستمر القوات الأمنية بمطاردة فلول التنظيم.

إلى الأعلى