الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بحث التعاون بين السلطنة وليتوانيا في مجال الصناعات الحرفية
بحث التعاون بين السلطنة وليتوانيا في مجال الصناعات الحرفية

بحث التعاون بين السلطنة وليتوانيا في مجال الصناعات الحرفية

استقبل سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية صباح أمس بديوان عام الهيئة سعادة القنصل الفخري للسلطنة بجمهورية ليتوانيا (بوليته سينكيني) وذلك في إطار الزيارة التي تقوم بها حاليا للسلطنة وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث والأمور ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير التعاون بين البلدين في مجالات العمل الحرفي وتفعيل ودعم آفاق هذا التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، حضر اللقاء الشيخ عبدالوهاب بن ناصر المنذري مدير عام رعاية الصناعات الحرفية ونورة بنت ناصر اليحيائية مديرة دائرة المنظمات والتعاون الدولي وسليمان بن حمدان الحارثي خبير الصناعات الحرفية وعدد من المسئولين بالهيئة.
وقد استهل سعادة الدكتور اللقاء بالترحيب بسعادة القنصل مشيدا بالعلاقات المتميزة التي تربط السلطنة وجمهورية ليتوانيا مؤكدا بأن هذه العلاقات مبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين مشيراً إلى إمكانية تبني مبادرات للتعاون المشترك فيما يتعلق بالاستفادة من التجارب المنفذة لحماية وتطوير قطاع الصناعات الحرفية ، كما تضمنت محاور اللقاء التعريف بأهم أهداف وأدوار الهيئة والاختصاصات والأعمال التي تقوم بها إلى جانب تقديم نبذة شاملة حول تجربة السلطنة في مجالات التأهيل والتدريب والإنتاج الحرفي بالإضافة المشاريع المتعلقة بتطوير المراكز والبيئات الحرفية المنتجة ومبادرات الرعاية والدعم المقدم للحرفيين في مختلف ولايات السلطنة.
كما اطلع سعادة القنصل الفخري للسلطنة بجمهورية ليتوانيا على النسخة الإنجليزية من كتاب “الحرف العُمانية .. دراسة توثيقية” والذي أصدرته الهيئة مؤخراً ، ويوثق الكتاب مختلف مجالات الصناعات الحرفية العمانية بلغة رصينة بهدف إتاحة الفرص أمام المهتمين بالقطاع الحرفي العماني للاطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بتصنيع الموروثات الحرفية ومعرفة المواد الخام المصنعة منها وكيفية الاستفادة منها وتوظيفها من البيئة المحلية ، وأكدت سعادة القنصل الفخري للسلطنة بجمهورية ليتوانيا على أهمية الزيارة ، مشيدة بالعلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية ليتوانيا وبالدور الذي تقوم به الهيئة العامة للصناعات الحرفية في النهوض بالقطاع الحرفي العُماني بالإضافة إلى دور الهيئة في توحيد وجهات النظر على المستوى الدولي فيما يتعلق بحماية الموروثات الحرفية وضمان إيجاد لوائح وتشريعات دولية داعمة لصون الحرف التقليدية.

إلى الأعلى