الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري شمال بغداد

العراق: عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري شمال بغداد

بغداد ـ وكالات: أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية امس أن حصيلة التفجير الانتحاري على نقطة أمنية شمال تكريت بلغت 36 قتيلا وجريحا. وقال المصدر إن”الحصيلة الجديدة للتفجير الانتحاري على نقطة أمنية تابعة للحشد العشائري في قضاء الشرقاط شمال تكريت بلغت ستة قتلى و30 جريحا بينهم عضو مجلس النواب السابق عدنان الغنام”.
كان المصدر أعلن الليلة الماضية ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه على نقطة امنية تابعة للحشد العشائري في قضاء الشرقاط مما أدى الى مقتل ثلاثة من الحشد العشائري واصابة 10 آخرين في حصيلة اولية”. يشار إلى ان مناطق عديدة في محافظة صلاح الدين تشهد بين الحين والآخر هجمات وعمليات تنفذها خلايا تنظيم داعش النائمة ضد القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي والعشائري والمواطنين على الرغم من اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في بلاده. سياسيا، دعا الزعيم عمار الحكيم رئيس تحالف الحكمة الوطني الى ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة القادمة . وقال الحكيم خلال خطبة صلاة عيد الاضحى المبارك إنه “على رئيس الجمهورية الدعوة إلى عقد الجلسة الاولى لمجلس النواب وإعطاء الفرصة للكتلة الأكبر في تشكيل الحكومة المقبلة، وفق ما نص عليه الدستور من شروط وأسقف زمنية”. وأضاف انَّ “إعادة مسلسل الاصطفاف المذهبي والقومي وتحالفات المصالح الإقليمية والدولية المتقاطعة في الشأن العراقي سيعيد العراق الى المربع الاول الذي تسبب في سخط واستياء شعبنا اليوم، كما سيساهم بشكل وبآخر في تفاقم الصراعات في المنطقة أيضا”. وتابع أن “هذه المعادلة لن تنتج حكومة خدمة ولن تنتج حلا لما نعانيه من تخبط حاد في ترتيب الاولويات بل ستكون معادلة توافقية على حساب الشجاعة المطلوبة في القرارات الحاسمة والحازمة تجاه مكافحة الفساد وغياب الخدمات الضرورية للمواطنين”. وقال الحكيم “أمامنا ثلاثة خيارات، الاول، خيار تحالف الأغلبية الوطنية، التحالف الذي لا يغيب الجميع فيه عن المشاركة والمعارضة في آن واحد، تأخذ فيه قوى وطنية على عاتقها حكومة الخدمة ومكافحة الفساد، وقوى وطنية أخرى تأخذ على عاتقها مراقبة أداء هذه الحكومة وتقويمها”. وأضاف “قوى تشارك، وقوى تعارض، ضمن، المصلحة والمسؤولية الوطنية واعادة ثقة الشعب بالعملية السياسية وبهذا نشكل المعادلة القوية التي ستنتج حكومة قوية وحازمة وشجاعة”. وأوضح ان “خيار الأغلبية الوطنية يمثل حلا واقعيا بين الديمقراطية التوافقية التي عشناها خلال المرحلة السابقة والأغلبية السياسية العددية السائدة في الدول الديمقراطية وان الاغلبية الوطنية تعني كسر القواعد والمعادلة القديمة والسائدة المتمثلة بشراكة الجميع ومعارضة الجميع التي لم تنتج دولة ولم تحقق التماسك والانسجام الداخلي ولم توفر الخدمات وساهمت في ترسيخ المحاصصة والفساد، وتعميق الفجوة بين الشعب والقوى السياسية”. وذكر الحكيم ان “الخيار الثاني هو، تشكيل حكومة شراكة في الفضاء الوطني دون العودة إلى الفضاءات المذهبية والقومية وهو يستلزم، كسر قواعد الاصطفاف القديمة، وأن يجري اختيار المواقع المتقدمة ضمن اطار المعادلة الوطنية فيشارك الجميع في اختيار الرئاسات الثلاث ويتحمل الجميع المسؤولية في هذا الاختيار “. وقال ان “الخيار الثالث هو عدم المشاركة في الحكومة القادمة والانتقال إلى المعارضة البناءة في حال لم يتحقق الخياران الاول والثاني، ولن نخجل ولا نبالي بأي خطوة أمام مصالح وثقة شعبنا وجماهيرنا، مهما كلفنا ذلك”.

إلى الأعلى