الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يسيطر على (المليحة) بعد معارك استمرت 135 يوما

سوريا: الجيش يسيطر على (المليحة) بعد معارك استمرت 135 يوما

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
تمكن الجيش السوري، امس، من السيطرة على بلدة المليحة بريف دمشق بشكل كامل، بعد قصف جوي طال مناطق فيها، واشتباكات وحصار دام 135 يوما وكان مصدر عسكري سوري قد افاد في خبر عاجل نقله التلفزيون الرسمي ان وحدات من الجيش تواصل عملياتها فى بلدة ‫ ‏المليحة‬ بريف دمشق وتحقق نجاحات نوعية وتقضي على عدد كبير من المسلحين و تلاحق فلولهم في المزارع الشمالية للبلدة. فيما زعمت مصادر من المسلحين أعادت تموضعها في أجزاء من بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقالت المصادر إن مجموعة من المعارضة المسلحة لا تزال تقاتل على أطراف المليحة من جهة بلدة زبدين، مشيرا إلى أن إعادة التموضع جاء بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية تمكن المسلحون خلالها من فك الحصار عن عناصرهم داخل البلدة. وتقع بلدة المليحة على مشارف الغوطة الشرقية قرب مطار دمشق، وقد شكلت مع بعض الأراضي الزراعية والبلدات الصغيرة قاعدة لمقاتلي المعارضة، غير أن القوات الحكومية فرضت منذ أكثر من عام حصار مطبق على المليحة، وعلى مئات المرابطين فيها، وقد تمكن المقاتلون من فكه جزئيا، لكن الجيش النظامي سرعان ما عاد وحاصر البلدة بشكل أشد، قبل أن يتمكن من اقتحامها والدخول إليها. واستخدم الجيش في معارك المليحة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والذخائر ، ( 788 غارة للطيران الحربي، وسقوط 790 صاروخ أرض- أرض، فضلا عن 7 آلاف قذيفة مدفعية ودبابة وهاون، و12 برميلا متفجرا ) . وفي الغوطة الشرقية عثرت وحدة من الجيش على وكر للمسلحين فيه كميات من الذخيرة والأسلحة المتنوعة بينها قواذف /آر بي جي/ وقنابل وبنادق آلية إضافة إلى خزانات مياه مليئة بالأسلحة وعدد من البراميل التي زرعها الإرهابيون في الأرض مملوءة بالذخيرة في محيط جامع العثمان بداريا بريف دمشق. وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش استهدفت تحركات وتجمعات الإرهابيين بشارع نستله وعلى تقاطع المضخة بخان الشيح وفي سعسع ومفرق حسنة بريف دمشق وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم. وأضاف المصدر إن وحدات أخرى من الجيش أوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في أم باطنة ورسم الخوالد وممتنة والصمدانية الشرقية بريف القنيطرة. وفي حمص واصلت وحدات من الجيش عملياتها ضد تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في عدد من مناطق ريف حمص وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم.وذكر المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في حي الوعر وقرى تلدو وكفرلاها والناصرية وبرج قاعي في الحولة وفي أبو قاطور وأبو طراحة وأبو لية وأبو جريص وأم الريش والشنداخية والشيحة بريف حمص الشرقي ووادي الكهف بريف القصير وأوقعت بينهم قتلى ومصابين. وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين حاولوا التسلل إلى حقل الشاعر النفطي بريف حمص ودمرت لهم ثلاث سيارات مزودة برشاشات ثقيلة بمن فيها. وفي ريف إدلب قضت وحدة من الجيش على عدد من المسحلين وأصابت آخرين خلال استهدافها تجمعاتهم في خان شيخون.حسب سانا. في حلب أوقعت وحدات من الجيش أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين في عدد من أحياء ومناطق حلب وريفها ودمرت سيارات كانت بحوزتهم. وذكر المصدر أن وحدات من الجيش قضت على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين ودمرت سياراتهم باستهداف تجمعاتهم في المنطقة الحرة وأم القرى وعبلة والبوشة والسحارة والإنذارات وباب الحديد وحي الصاخور والمنصورة والسكن الشبابي ومزارع الملاح والليرمون وحريتان وساحة النعناعي بحلب وريفها. وفي درعا ذكر المصدر العسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش قضت على مسلحين وأصابت آخرين خلال استهداف أوكارهم وتجمعاتهم شمال غرب الجمرك القديم وغربي خزان السعلية بضاحية اليرموك ومحيط خزان أم الدرج بدرعا البلد.حسب سانا. وفي سياق متصل سوت الجهات المختصة بالتعاون مع لجنة اللقاء الوطني للمصالحة أمس أوضاع61 مسلحا من تلبيسة والقصير وقرية المنزول بريف حمص. وذكر مصدر فى محافظة حمص ل/سانا/ ان المسلحين سلموا انفسهم واسلحتهم الى الجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأي عمل يمس امن الوطن و المواطن .تم الأسبوع الماضي تسوية أوضاع 21 مسلحا من أحياء دير بعلبة وبابا عمرو وباب الدريب بمدينة حمص ومدينة القصير وقرية الضبعة في ريف حمص. كما وسلم عشرة مسلحين من بلدة كناكر بريف دمشق ممن تورطوا بالأحداث الجارية أنفسهم مع أسلحتهم أمس الى الجهات المختصة. وذكر مصدر فى قيادة شرطة المحافظة ل سانا أنه تمت تسوية أوضاع 10 مسلحين من بلدة كناكر بمساع من لجان المصالحة الوطنية بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بسلامة وأمن الوطن. من جانب اخر رجحت مصادر مطلعة أن القيادة السورية ستعلن يوم الخميس القادم أسماء أعضاء الحكومة الجديدة، وأضافت المصادر أن تجديد الرئيس بشار الأسد الثقة بـ وائل الحلقي لتشكيل الحكومة الجديدة لا يمكن اعتباره أو تفسيره بعدم وجود رغبة لدى القيادة السورية بإجراء تغيير وزاري كبير (فالحلقي شيء والوزراء شيء آخر)، مشيرةً إلى أن الحلقي هو الشخص ـ ليس الوحيد ـ الأكثر قدرة ومعرفة وكفاءة على قيادة دفة السلطة التنفيذية خلال المرحلة الحالية والقادة

إلى الأعلى