الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال ينقض الهدنة ويقصف غزة وشهيد بجراح العدوان
الاحتلال ينقض الهدنة ويقصف غزة وشهيد بجراح العدوان

الاحتلال ينقض الهدنة ويقصف غزة وشهيد بجراح العدوان

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:

على الرغم من إعلان تمديد الهدنة خمسة ايام اخرى, شنت طائرات الاحتلال فجر امس الخميس، غارات على مواقع في شمال وشرق قطاع غزة .
ونقل مراسلنا عن مصادر فلسطينية ان الطائرات الحربية الاسرائيلية شنت غارة على اراض زراعية شمال غرب غز, كما قصفت موقعا شرق غزة، وشنت غارة على بيت حانون, وغارة أخرى على ارض زراعية في جحر الديك وسط القطاع.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت الليلة قبل الماضية عن استشهاد مواطن فلسطيني من شمال قطاع غزة، متأثرا بجروح أصيب بها خلال فترة العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة. كما أصيب مواطن ثاني من خان يونس جنوب القطاع بجروح إثر انفجار جسم من مخلفات الاحتلال.
وأعلن مسؤول في وزارة الداخلية الفلسطينية ان اسرائيل شنت اربع غارات جوية على ارض خالية بعد ثلاثين دقيقة على اعلان الهدنة الجديدة.
وقال مصدر امني في وزارة الداخلية في غزة ان اثنتين من الغارات استهدفتا اراضي زراعية خالية شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما استهدفت غارتان اخريان اراضي خالية في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة”.
من جانبه قال متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية ان “لا اصابات في هذه الغارات العدوانية”، مشددا على ان “حالة الطوارئ مستمرة في كافة مشافي قطاع غزة لمواجهة تداعيات العدوان والحرب الاسرائيلية على القطاع”.
من جهتها، اكدت اسرائيل انها استهدفت “مواقع ارهابية في مناطق في قطاع غزة” ردا على اطلاق صواريخ. واضافت ان الجيش “سيرد فورا على اي تهديد لاسرائيل”.
وزعمت مصادر اسرائيلية أن رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر الجيش الاسرائيلي بالرد على الصواريخ التي انطلقت منتصف الليلة قبل الماضية على اسرائيل.
وقال موقع يديعوت احرنوت الاسرائيلي ان وزير الجيش ونتنياهو امرا الجيش بالرد على الصواريخ التي سقطت على المستعمرات الاسرائيلية. ونفت حركة حماس مسؤوليتها عن اطلاق الصواريخ.
وادعت مصادر إسرائيلية إنّ صاروخا واحدا أطلق من قطاع غزة سقط في منطقة المجلس الإقليمي حوف أشكلون (ساحل عسقلان)، دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار، كونه سقط في “منطقة مفتوحة”.
وكانت صفارات الإنذار دوّت قبل ساعتين وربع تقريبا من انتهاء الهدنة المستمرة منذ 72 ساعات، في منطقة المجلس الإقليمي حوف أشكلون، وشاعر هانيغف، ويوآف ولاخيش وسابير. وقد سقطت قذيفة صاروخية واحدة على الأقل جنوب عسقلان بدون إصابات أو أضرار.
وتم سماع الصفارات في كل من المستوطنات التالية: برور حايل، حيلتس، تلاميم، سديه دافيد، غفار-عام، ألوما، ياد نتان، نغبا، عوتسم، كومميوت، رفاحا، سديه يوآف، زوهر، كوخاف ميخائيل، نهورأي، نوغا، نير-حين وشاحر.
من جانبها قالت حركة حماس إن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة بعد سريان التهدئة الأخيرة خرقا خطيرا وغير مبررا.
وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح وصل الوطن نسخة عنه أن هذه الخروقات الخطيرة وغير المبررة يتحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولياتها الكاملة. وطالب مصر بلجم الاحتلال الإسرائيلي واجباره على التوقف عن الاعتداء على غزة.
يشار الى أن عزام الاحمد رئيس الوفد الفلسطيني أعلن عن تمديد الهدنة الى خمسة ايام تبدا من منتصف الليلة وتنتهي الاثنين المقبل وذلك في محاولة اخرى لانجاز اتفاق يوقف اطلاق النار بشكل دائم ويرفع الحصار عن قطاع غزة .
من جهة أخرى طالب روبرت سيري ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة تقوية الحكومة الفلسطينية الموحدة كي تتحمل مسؤوليتها في غزة.
وقال المسئول الأممي الذي وصل غزة في وقت سابق:” كنت موجود في القاهرة من اجل دعم المحادثات التي تجرى من اجل التوصل لوقف إطلاق نار دائم في غزة وأردت أن أتي لأرى بعيني ما يحدث لنقل صورة جيدة نيابة عن كل الضحايا الموجودين وعلينا أن ندرك شي هام انه لا يجب علينا مرة أخرى أن نترك غزة في حالة صعبة في الوضع الصعب التي كانت عليه سابقا”.
وعبر سيري خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الحكومة الفلسطينية زياد أبو عمرو بعد انتهاء الاجتماع عن أمله أن ينجح الطرفان في القاهرة في التوصل لوقف إطلاق النار.
وقال :”غزة بحاجة لمنازل ومستشفيات ومدارس ولكنها ليست بحاجة لصواريخ أو أنفاق أو حروب”، داعيا لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات.
وأضاف: يجب إنهاء الحصار وعلينا أن ننتبه أن هناك أمورا أمنية تهم الجانب الإسرائيلي، معتقدا أن المفتاح الأساسي للحل يكمن في تقوية ودعم الحكومة الفلسطينية الموحدة التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها في غزة.
وأكد سيري أن الأمم المتحدة ستقدم دعمها الكامل للحكومة، مناشدا الشعب الفلسطيني في غزة والفصائل بدعم الحكومة .
وتحدث سيرى مع أعضاء الحكومة حول الاحتلال والمفاوضات السياسية الطويلة المدى وقال:” الحل باستئناف المفاوضات السياسية بدعم قوى من المجتمع الدولي”.
بدوره أشار زياد أبو عمرو نائب رئيس الحكومة الفلسطينية إلى مناقشة عدة قضايا مختلفة مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الذي وصل غزة.
وقال :”ناقشنا الأمور الإغاثية الإنسانية من مأوى ومأكل والدواء وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة لحل مشكلة الإيواء تحديدا حتى نتمكن من فتح المدارس ومواجهة العام الدراسي الجديد بالإضافة إلى موضوع توفير المياه والكهرباء والمعابر وما شابه”.
وأضاف أبو عمرو أننا في الحرب الوحشية التي شنت على شعبنا نحن دفعنا ثمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة ولا يمكن أن نقبل بعد هذه الحرب والوحشية الظالمة أن تنتهي الأمور بتسهيلات على معبر هناك أو هناك أو فتح ميناء أو مطار هذه قضايا تفصيلية يجب أن تأتي في السياق السياسي الصحيح والالتزام بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف غير ذلك يعتبر ردا غير كافيا”.
وتابع:” الحكومة تقوم بدورها وأنا سعيد أنني تمكنت من الوصول لغزة بعد منعي من الوصول”، معبرا عن أمله أن تكون هذه إنهاء للحظر المفروض على حركة وزراء الحكومة ونأمل أن نتمكن من عقد جلسة للحكومة بكل وزرائها بغزة في المستقبل القريب.
وأشار إلى انه تباحث مع وزراء الحكومة في غزة في حل مشاكل القطاع سواء قبل الحرب او بعدها.

إلى الأعلى