السبت 15 ديسمبر 2018 م - ٧ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / هويتنا تضاعف ابتهاجنا بالعيد

هويتنا تضاعف ابتهاجنا بالعيد

مع الأفراح التي تعم كافة ولايات السلطنة احتفالًا بعيد الأضحى المبارك تبقى الهوية العمانية والعادات والتقاليد المتوارثة جيلًا بعد جيل عنوانا للفرحة بالعيد تضاعف ابتهاجنا به وتعزز من الهوية العمانية في الاحتفال بالعيد.
فعلى الرغم من أن لكل ولاية من ولايات السلطنة عادات ومظاهر تتزامن مع مناسبات الأعياد إلا أن هذه المظاهر ـ على تنوعها المستند إلى الثراء البيئي الذي تتمتع به السلطنة ـ تتشابه في كثير من تفاصيلها مع الاتفاق على ضرورة الحفاظ عليها وتنفيذها كما كان الأجداد يؤدونها.
كما تشترك مظاهر الاحتفال بالعيد في جميع الولايات في أنها تتمحور حول التعاون والتآلف والمودة بين أفراد المجتمع في تناغم ينتج أجواء من الفرح في كافة أرجاء الولاية.
فالبرامج والمسابقات الترفيهية الخاصة بالأطفال تعمل على رسم الفرحة في وجوههم مع تعميق الانتماء والتعريف بالتاريخ والثقافة العمانية عبر ما تحويه هذه المسابقات من أسئلة أو تنافس في المهارات المستمدة من البيئة العمانية.
واجتماع المواطنين في مصليات العيد وتبادل التهاني والتبريكات يشكل ملتقى اجتماعيًّا يضفي جوًا من الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع ليضاف إليه عادات التزاور بين الأقارب وصلة الرحم وتقوية الأواصر.
وفي ذبح الأضاحي ودفن الشواء وإعداد الوجبات الخاصة بالعيد نوع من التشارك والتلاحم بين أفراد القرية أو المنطقة، حيث إنها عادات تتم بشكل جماعي في جو يخلو من أية مشاحنات.
أما التجسيد الأكبر للهوية العمانية التي تضاعف الابتهاج بالعيد فيتمثل في الفنون الشعبية كالرزحة والعازي والفنون الأخرى والتي تعمل على التأكيد على عمانية هذا الموروث الشعبي واستمراريته وتناقله عبر الأجيال.

المحرر

إلى الأعلى