الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: خبراء أمميون يتحدثون عن احتمال ارتكاب أطراف النزاع (جرائم حرب)
اليمن: خبراء أمميون يتحدثون عن احتمال ارتكاب أطراف النزاع (جرائم حرب)

اليمن: خبراء أمميون يتحدثون عن احتمال ارتكاب أطراف النزاع (جرائم حرب)

التحالف يكثف غاراته على صنعاء ويعترض صاروخا باتجاه نجران

جنيف ـ عواصم ـ وكالات: أعلنت بعثة خبراء مفوضة من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان امس ان كل أطراف النزاع في اليمن يحتمل ان يكونوا ارتكبوا “جرائم حرب”. وأشارت مجموعة الخبراء التي يرأسها التونسي كامل جندوبي في تقريرها الذي يشمل الفترة الممتدة من سبتمبر 2014 تاريخ اندلاع النزاع في اليمن، إلى يونيو 2018، إلى أن “غارات التحالف الجوية قد أسفرت عن السقوط المباشر لمعظم الضحايا المدنيين”. وأضافت أن هذه الغارات “طالت المناطق السكنية والأسواق والجنازات وحفلات الزفاف ومرافق الاحتجاز والقوارب المدنية وحتى المرافق الطبية. وقال فريق الخبراء في بيان أنه “تتوفر لديه أسباب وجيهة للاعتقاد بأن أفرادًا من الحكومة اليمنية والتحالف، يُحتمل أن يكونوا قد نفذوا هجماتٍ في انتهاكٍ لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، قد ترقى إلى جرائم حرب”.
وأوضح فريق الخبراء أنه “تلقى معلومات مهمة تفيد بأن الحكومة اليمنية والقوات المدعومة من التحالف وأنصار الله تقوم بتعبئة الأطفال أو تجنيدهم في صفوف القوات أو المجموعات المسلحة واستخدامهم للمشاركة بشكلٍ فاعلٍ في الأعمال القتالية”. وأضاف أن “أعمار الأطفال تتراوح في معظم الحالات بين 11 و17 سنة، علمًا أن تقارير متماسكة تشير إلى تجنيد أو استخدام أطفالٍ حتى الثامنة من العمر”. وقال جندوبي إنه يحث “جميع الأطراف على اتخاذ التدابير اللازمة لرفع القيود غير المتناسبة المفروضة على الدخول الآمن والسريع للإمدادات الإنسانية وغيرها من السلع الضرورية للسكان المدنيين إلى اليمن، وعلى حركة الأشخاص بما في ذلك عبر مطار صنعاء الدولي بموجب القانون الدولي الإنساني”. ودعت الأمم المتحدة إلى محادثات حول اليمن في 6 سبتمبر في جنيف بينما فشلت كل محاولات التوصل إلى تسوية سياسية حتى الآن.
ومنذ مارس 2015، أسفر النزاع في اليمن عن سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وكانت سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت فجر أمس مطار العاصمة اليمنية صنعاء والقاعدة الجوية المجاورة له، كما ذكرت وسائل إعلام انصار الله وسكان يمنيين. ونسبت قناة المسيرة التي يسيطر عليها أنصار الله، الغارات إلى التحالف العربي.
وقال أحد سكان صنعاء إن الضربات بدأت حوالي منتصف الليل واستمرت نصف الساعة. وتحدث عن “15 غارة على الأقل”. ويستهدف طيران التحالف باستمرار مطار صنعاء وقاعدة الدليمي. لكن عددا من سكان العاصمة قالوا إن هذه الغارات كانت مكثفة. من جهتها، تحدثت قناة المسيرة عن “سلسلة غارات مكثفة على مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي”.
وفي مدينة تعز تمكنت قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي من تحرير مواقع جديدة من قبضة أنصار الله. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ)، “إن وحدات من الجيش الوطني تمكنت من تحرير عدد من المواقع الاستراتيجية في مديرية ماوية شرقي تعز، وصولا إلى تحرير منطقة الهشم، ثاني مناطق المديرية، وذلك بعد تحرير منطقة حوامرة وجبال ثمران الاستراتيجية المحاذية لمنطقة كرش جنوبًا وماوية شمالاً”.
وذكر البيان، أن المعارك “أسفرت عن سقوط خسائر مادية في صفوف انصار الله إلى جانب سقوط العشرات من عناصرهم بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منها بالفرار باتجاه الناحية الجنوبية لمديرية ماوية”. ولفت البيان إلى أن تحرير منطقة “الهشم” جاء في إطار عملية عسكرية تهدف لتحرير مديرية ماوية بالكامل.
الى ذلك، أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخا باليستيا أطلق من الاراضي اليمنية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي قوله إنه “وفي تمام الساعة الثامنة وسبع وخمسين دقيقة بتوقيت السعودي رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية من محافظة عمران باتجاه أراضي المملكة”. وأوضح أن “الصاروخ كان باتجاه مدينة (نجران)، وأطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير الصاروخ، ولم ينتج عن اعتراض الصاروخ أية إصابات”.

إلى الأعلى