الخميس 19 سبتمبر 2019 م - ١٩ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال واسعة بالضفة .. ومواجهات بالخليل
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال واسعة بالضفة .. ومواجهات بالخليل

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال واسعة بالضفة .. ومواجهات بالخليل

اعتدت على فلسطينيات خلال هدم منشأة في سلوان

القدس المحتلة ـ الوطن:
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس، 27 فلسطينيا من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وأثناء عملية للجيش للبحث عن وسائل قتالية وأسلحة في قريتي بيتونيا وحرملة في منطقة رام الله، استولى الجنود على أسلحة كارلو ومسدسا ومخازن ذخيرة. وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن قواته شنت حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية، خلالها تم اعتقال 27 فلسطينيا تم تحويلهم للتحقيق لدى أجهزة الأمن، حيث تنسب لهم شبهات المشاركة في أعمال مقاومة الجيش والمستوطنين وحيازة الأسلحة. في شمال الضفة الغربية، داهمت قوة عسكرية بلدتي قباطية وسيريس جنوب مدينة جنين شمالا واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت منازل. وبحسب شهود عيان، فإن جنود الاحتلال اقتحموا قباطية وانتشروا في الشوارع وفتشوا عددا من المنازل واعتقلوا الشابين علي الوحشي ورائد أبو معلا. كما اقتحمت قوة عسكرية بلدة سيريس واعتقلت الشاب زياد عرسان الكيلاني وهو أسير محرر وفتشوا منزله وعبثوا بمحتوياته. أما في محافظة نابلس، فاعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان من محافظة نابلس، وذكر مواطنون، أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء بالمدينة، واعتقلت الطالب الجامعي حمزة معين طبنجة من منطقة خلة العامود بعد تفتيش منزله والتحقيق معه ومع والده، وكذلك الشاب أحمد سلمان سمحان من منطقة المعاجين. كما اعتقلت فاروق عبيسي من بلدة بيت دجن شرق نابلس، والطالب بجامعة النجاح براء عصام ريحان من بلدة تل غرب نابلس، والشاب أحمد أبو غليون من مخيم عسكر الجديد. في محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أمين عبيد من كفر قدوم شرق قلقيلية، وسامر صبحي الريماوي من بيت ريما غرب رام الله، وسيف شريم، وسعيد إلياس من بيت لحم. وبحسب مواطنون، فإن قوة عسكرية من جيش الاحتلال اعتقلت المواطن مصعب منير رضوان اخليل، وخضير يوسف عوض، ومحمد عيسى بحر، وعبد الله بسام الطيط. إلى ذلك، شهدت مناطق مختلفة بالضفة مواجهات مع جنود الاحتلال، في مدينة الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها لمنطقة واد أبو كتيلة. وقدمت الطواقم الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، العلاج لعدة مواطنين ونقل 5 مواطنين إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابتهم بحالات اختناق شديد. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت واد أبو كتيلة من منطقة مثلث المدارس وقامت بتفتيش بضعة منازل. كما أصيب شاب خلال مواجهات في منطقة الدوحة، واقتحمت منزلا لعائلة الهريمي في بيت لحم، واعتدت على مواطن فيه. كما وأصيب شاب خلال مواجهات في منطقة الدوحة ببيت لحم، واقتحمت قوات الاحتلال منزل لعائلة الهريمي في بيت لحم، واعتدت على مواطن فيه.
فيما اندلعت مواجهات في بيت ريما برام الله، وكذلك مخيم الجلزون شمالا.
على صعيد متصل، أصابت قوات الاحتلال، امس الأربعاء، ثمانية مقدسيين من بينهم 3 فلسطينيات حوامل، واعتقلت ثلاثة شبان خلال عملية هدم لمنشأة تجارية في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى. وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة برفقة طواقم وعمال البلدية وجرافة اقتحمت حي عين اللوزة ببلدة سلوان، وحاصرت منشأة تجارية وهي عبارة عن مطبعة واقتحمتها بعد تحطيم بابها الرئيسي بالجرافة وشرعت بتفريغ بعض محتوياتها وباشرت الجرافات بعملية الهدم بحجة البناء دون ترخيص. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة/ سلوان، أن قوات الاحتلال خلال محاصرتها شارع عين اللوزة بالبلدة أغلقت الطريق ومنعت المواطنين من المرور والسير من خلاله، وبعد الانتهاء من عملية الهدم وخلال محاولة القوات الانسحاب من الموقع اعتدت على المتواجدين من النساء والفتية وكبار السن بالضرب والدفع لإخلاء المكان. وأضاف المركز أن قوات الاحتلال ألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية ورشت غاز الفلفل بصورة عشوائية في الحي، واستهدفت المركز الطبي “مركز عين اللوزة” وحاولت اقتحامه، واعتقلت ثلاثة مواطنين. من جهته أوضح الدكتور هيثم يغمور المدير الطبي في مركز عين اللوزة، أن 8 مواطنين أصيبوا برضوض وحالات اختناق وبالأعيرة المطاطية، من بينهم 3 نساء حوامل تواجدن داخل المركز الطبي لمراجعة الطبيبة النسائية خلال عملية الاعتداء على المواطنين القنابل والأعيرة المطاطية، حيث القيت القنابل باتجاه المركز، وتم تحويلهن للمستشفى للمتابعة وتلقي العلاج. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت على الطواقم الطبية التي تواجدت في الميدان لتقديم الاسعافات الأولية للمصابين. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين هم أحمد سمرين، وعز سمرين، وطارق رويضي، واعتدت عليهم بالضرب المبرح. وأوضح صاحب المنشأة التجارية عمر صيام أن المنشأة قائمة منذ 15 عاما، وأصدرت بلدية الاحتلال قرارا بهدمها مطلع الشهر الجاري، وقدم من خلال محاميه اعتراضا على القرار وحتى اليوم لم ترد البلدية على المحامي، مؤكدا أن عملية الهدم تمت دون سابق انذار. ولفت صيام أن المنشأة تم بناؤها بموافقة من البلدية، وذلك بعد شق شارع في الحي بأراضي السكان، وهذا ما تم توضيحه للبلدية بالاعتراض على قرار الهدم.

إلى الأعلى