الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: قتلى وجرحى عسكريون بهجوم مسلح للقاعدة في أبين

اليمن: قتلى وجرحى عسكريون بهجوم مسلح للقاعدة في أبين

وزارة حقوق الإنسان تعتبر تقرير الأمم المتحدة صادما ويفتقر للدقة والحيادية

صنعاء ـ وكالات: قتل خمسة جنود يمنيين موالين للرئيس عبدربه منصور هادي، صباح أمس، في هجوم مسلح بمحافظة أبين، جنوب اليمن. وقال مصدر أمني، طلب عدم الكشف عن اسمه ـ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة شنوا هجوما مسلحا على حاجز تفتيش يتبع الحزام الأمني في منطقة المحصامة غرب مديرية أحور، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثلاثة آخرين. وأكد المصدر أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين عقب الهجوم، مشيرا إلى فرار المسلحين. وتنتشر عناصر من تنظيم القاعدة في عدة مناطق بمحافظة أبين على الرغم من إعلان القوات اليمنية “تطهير محافظة أبين من تلك العناصر بعد عمليات عسكرية نفذتها”. وسبق أن نفذت عناصر تنظيم القاعدة خلال الفترة الماضية، عدة عمليات في محافظة أبين استهدفت أفرادا وقيادات في قوات الجيش والأمن، مخلفة العديد من القتلى والجرحى.
من جانب آخر، قالت وزارة حقوق الإنسان التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، “إن التقرير المرفوع من فريق الخبراء، كان صادما في كثير من فقراته التي تفتقد الى الدقة والحيادية”. وأعربت الوزارة في بيان أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، عن صدمتها لما احتواه تقرير مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي تناولته وسائل الإعلام أمس الاول. وأوضحت “أن التقرير المرفوع من فريق الخبراء البارزين المشكل بناء على القرار 31/36، كان صادما في كثير من فقراته التي تفتقد الى الدقة والحيادية”. وأشارت إلى أن التقرير “أفتقر أيضا للتوصيف المفاهيمي الدقيق لطبيعة ما يجري”. وذكرت الوزارة، أنها لاحظت ما وصفته بـ “تجاوز الفريق” الولاية الممنوحة له من مجلس حقوق الإنسان، بحسب القرار الذي صدر تحت البند العاشر الخاص بتقديم المساعدات الفنية والتقنية للدول. وأكدت، أنها تعمل حاليا على دراسة وتفنيد ما احتواه التقرير وستقوم برد عليه بعد الانتهاء من ذلك عبر الآليات الرسمية.
وكانت الأمم المتحدة حذرت من احتمالات أن تكون هناك جرائم حرب ارتكبت في إطار الصراع الدائر منذ أكثر من ثلاث سنوات في اليمن، وذلك في الوقت الذى نشرت فيه المنظمة الأممية تفاصيل خاصة بتحقيق أجرته بشأن هذا النزاع.
وأظهر تقرير المنظمة الأممية الصادر امس الاول أن المسئولين الحكوميين في اليمن والتحالف العربي قد ارتكبوا أعمالا تصل إلى مستوى الجرائم الدولية. وقال كامل الجندوبي، رئيس مجموعة الخبراء البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن، في بيان صحفي :”ليس هناك سوى القليل من الأدلة على أن أطراف النزاع حاولوا تقليل الخسائر بين المدنيين”.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنه في الفترة من مارس 2015 وحتى أغسطس 2018، قُتل نحو 6660 مدنيا وأصيب عشرة آلاف و563 آخرون في الصراع على السلطة. في مؤتمر صحفي في جنيف، قال عضو في فريق الخبراء، تشارلز جارواي، إنه يعتقد أن كلا طرفي النزاع ارتكبا عددا كبيرا من انتهاكات القانون الإنساني الدولي. وأضاف أن “المعلومات التي وثقتها مجموعة من الخبراء البارزين توحي بقوة بارتكاب انتهاكات وجرائم بمقتضى القانون الدولي وما زالت ترتكب في اليمن من قبل طرفي النزاع”.

إلى الأعلى