الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تؤكد الرد على أي عدوان يستهدف أراضيها والأمم المتحدة تقر بضرورة القضاءعلى 10 آلاف إرهابي بإدلب
سوريا تؤكد الرد على أي عدوان يستهدف أراضيها والأمم المتحدة تقر بضرورة القضاءعلى 10 آلاف إرهابي بإدلب

سوريا تؤكد الرد على أي عدوان يستهدف أراضيها والأمم المتحدة تقر بضرورة القضاءعلى 10 آلاف إرهابي بإدلب

روسيا تعلن عن مناورات بحرية في المتوسط

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنه رغم التهديدات الغربية فإن قرار القيادة السورية المضي قدماً في مكافحة الإرهاب، مؤكداً الرد على أي عدوان يستهدف سوريا والتبعات ستطال التسوية السياسية وكل شيء. يأتي ذلك في وقت أقرت فيه الامم المتحدة بضرورة القضاء على نحو 10 الاف ارهابي من عناصر “النصرة” و”القاعدة” في مدينة إدلب، وذلك على وقع اعلان روسيا اعتزامها اجراء مناورات عسكرية كبيرة في البحر المتوسط مطلع سبتمبر المقبل، وذلك تزامنا مع تحذيرات روسية من تخطيط الدول الغربية لعمل عسكري ضد سوريا.
وأوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي عقب اجراء مباحثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو أمس “نحن شركاء مع روسيا في العملية السياسية وملتزمون بتقدم العملية السياسية خاصة في ضوء الوضع الميداني في سوريا ونحن في الخطوة الأخيرة لإنهاء الأزمة وتحرير كامل أراضينا من الإرهاب”. وأضاف المعلم “هذه الزيارة إلى موسكو جاءت في وقت مناسب لبحث آخر التطورات السياسية حول سوريا وأيضاً لبحث التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بين سوريا وروسيا”، مضيفاً “كما كنا شركاء في مكافحة الإرهاب نحن نريد أن نكون شركاء في إعادة الإعمار”. كما أكد المعلم بالقول “أننا في الخطوة الأخيرة لحل الأزمة في سوريا وتحرير كامل أراضينا من الإرهاب”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ليسوا سعداء بأن يروا مخططهم فشل في سوريا ولذلك يريدون أن يعتدوا عليها من خارج مجلس الأمن وإفشال العملية السياسية ومساعدة تنظيم جبهة النصرة “. واعتبر المعلم أن الوجود الأميركي في سوريا عدواني وغير شرعي، مشدداً أنه لم يطلب أحد من واشنطن أن ترسل جنودها إلى سوريا. ورأى وزير الخارجية السوري أن واشنطن خسرت عسكرياً في سوريا عبر من دربتهم والآن تريد عبر السياسة منع عودة اللاجئين السوريين.
بدوره، أكد سيرجي لافروف أنه حان الوقت لنقوم بعملية إعادة الإعمار في سوريا بعدما شارفت عملية اجتثاث الإرهاب على نهايتها. وقال لافروف في مستهل لقائه مع المعلم في موسكو إنه “من الضروري تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لحل الأزمة في سوريا”. وشدد على”وضوح الموقفين الروسي والسوري وهما يستندان إلى القرارات الدولية وخاصة القرار 2254 الذي ينص على أن السوريين يقررون مستقبلهم بأنفسهم”. وأشار لافروف إلى أن الإرهابيين يستخدمون مناطق خفض التصعيد لمهاجمة القواعد الروسية بطائرات مسيرة، معتبراً إلى أن استخدام الإرهابيين منطقة خفض التصعيد في إدلب لمهاجمة القاعدة الروسية في سوريا غير مقبول. كما قال الوزير الروسي :” لقد حذرنا شركاءنا الغربيين من دعم الاستفزازات الكيميائية الجديدة في إدلب، مشيراً إلى الخوذ البيضاء تعد مسرحيات مفبركة باستخدام الأسلحة الكيميائية وهذه الذريعة الغربية لإدانة دمشق”. كما رأى أنه من غير المنطقي تسييس دور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشدداً أن موضوع الأسلحة الكيميائية يستخدم ذريعة تمهيداً لعدوان جديد ضد سوريا.
الى ذلك، أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن قلقه من اندلاع القتال في إدلب، معتبرا أن حياة مليوني نسمة هناك في خطر. وأكد في مؤتمر صحفي عقده حول الأوضاع في إدلب أن للحكومة السورية الحق في استعادة وحدة أراضيها ومحاربة الإرهابيين في إدلب كالـ”النصرة” و”القاعدة”، مشيرا إلى أنّ “الأمم المتحدة تعتقد بوجود 10 آلاف إرهابي من النصرة والقاعدة في إدلب يتعين هزيمتهم”. كما لفت المبعوث الأممي إلى ضرورة إعطاء الوقت الكافي للمحادثات حول الوضع في المنطقة، حيث أوضح أن اللقاء مع الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران حول سوريا وتشكيل اللجنة الدستورية سيعقد في 10 و11 سبتمبر.
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إجراء مناورات عسكرية كبيرة في المتوسط مطلع سبتمبر المقبل، وذلك تزامنا مع تحذيرات روسية من تخطيط الدول الغربية لعمل عسكري ضد سوريا. وقالت الوزارة في بيان لها أمس الخميس، إن المناورات ستجري بمشاركة 25 سفينة وسفينة إسناد تابعة للأسطول الشمالي وأساطيل بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين، بقيادة الطراد الصاروخي “مارشال أوستينوف”.

إلى الأعلى