الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / برامج تدريبية وحلقات عمل هادفة في ملتقى (قيظ) الصيفي بنخل
برامج تدريبية وحلقات عمل هادفة في ملتقى (قيظ) الصيفي بنخل

برامج تدريبية وحلقات عمل هادفة في ملتقى (قيظ) الصيفي بنخل

المشرفون: العمل الجماعي ساهم في إنجاح فعاليات الملتقى
نخل ـ من سيف بن خلفان الكندي:
أقيمت بولاية نخل فعاليات ملتقى قيظ الصيفي الذي حظي بمشاركة واسعة من الطلبة والطالبات الذين تفاعلوا مع مناشطه وبرامجه المختلفة.
وأوضح المشاركون في الملتقى استفادتهم من الجوانب العملية والنظرية وحلقات العمل ضمن فعاليات الملتقى الصيفي، إضافة الى الزيارات الميدانية لعدد من المعالم والمؤسسات، والالتقاء بذوي الخبرات من الباحثين والأكاديميين من مختلف التخصصات، وهو يعد تجربة نموذجية وناجحة تدار وتنفذ ذاتياً من قبل الأهالي بالتعاون مع عدد من المتطوعين.
وفي لقاء مع المنظمين والمشرفين والطلبة المشاركين الذين تحدثوا عن نجاح الملتقى .. أوضحت رية بنت سعيد بن محمد الرواحية عضوة بلجنة التنسيق والبرامج قائلة: إن هناك بين جنبات وأروقة مدرسة عبدالله بن إباض أوقدنا جذوة الهمة والنشاط من أجل أبنائنا، ومما لا شك فيه إن مثل هذه الملتقيات الصيفية لن تؤتي أكلها إلا بتنظيم برنامج متنوع يجمع بين الجانب النظري والعملي يتخلله أجواء ترفيهية تجدد الحيوية وتعين على دفع عجلة الانتظام والعطاء، لذا فإن لجنة التنسيق والبرامج سعت جاهدة لاختيار كل ما هو مناسب للطلبة والطالبات، آخذة بعين الاعتبار المرحلة الدراسية والقدرة الجسدية أيضاً.
وقال أيمن بن سالم الحضرمي عضو بلجنة التنسيق والبرامج: تُمثل الإجازة الصيفية للطلاب متنفساً وفرصة لإبراز المواهب وصقلها وأينما وجدت البيئة الحاضنة للطلاب وجد الإبداع والتميز، من هنا جاءت فكرة الملتقى الصيفي بنخل (قيظ) حيث تهدف إلى خلق مجتمع صحي متكامل خلال أسبوعين تتنوع فيه الفعاليات وفقاً للفئات العمرية المشاركة إذ أن عملية اختيار الدورات وتوزيعها لم تكن عبثا وإنما بعد متابعة واجتماعات متكررة، ولما كان الملتقى يشمل الفئات العمرية من 10 سنوات حتى 25 سنة هنا كان التحدي الأول، ناهيك عن العدد الكبير من المسجلين وكيفية التنظيم اليومي، ولكن تم التغلب على كل تلك العقبات بتكاتف وتعاون الجميع.
ويتحدث سالم بن علي المياحي عضو اللجنة الاعلامية عن جهود اللجنة الاعلامية بملتقى قيظ الصيفي، موضحاً بأنه لا تكتمل اللوحة الفنية إلا بانسجام عناصرها ووحداتها، وهذا ما انتهجته اللجنة الإعلامية بملتقى قيظ الصيفي بنخل، حيث اتخذت من التعاون والتناغم شعاراً لها.
وأضاف: لقد تم توزيع المهام وجدولتها ابتداء بشعار الملتقى والسير قُدماً لتغطية الدورات والفعاليات المصاحبة للملتقى إعلامياً فهناك التصوير والتغطية الصحفية والنشر على جميع وسائل الاعلام وبرامج التواصل الاجتماعي.
وأضاف المياحي: إن الملتقى نال حظاً وافراً في الظهور على شاشة التلفاز وأثير الإذاعة وحظي باهتمام الصحف المحلية خاصة صحيفة الوطن التي كانت أول من نشر عن فعالياته، وهذه إشارة واضحة لنجاح الملتقى ونجاح اللجنة الإعلامية.
أما صفاء بنت سعيد الكندية عضوة بلجنة الخدمات فقد أشارت الى أن (قيظ) تجربة عانقت النضج باكتمال أدواتها وتآزر طاقمها، ولما اجتمعت اليد البيضاء بالوسيلة المناسبة أخرجته بحلة قشيبة أبهرت الملتقى فظل يجود بسخاء.
وتضيف: إن لجنة الخدمات شكلت حجراً أساسياً مع بقية اللجان، وفيها سعينا جاهدين في تقديم سبل الراحة للطالب والمحاضر من خلال تهيئة المكان وتوفير التغذية المناسبة والنقل المريح.
الطلبة بدورهم أكدوا على نجاح الملتقى وقد أوضحت الطالبة ناريمان بنت سالم بن سليمان المعولية وهي إحدى المشاركات، تقول واصفة الملتقى: انتظمتُ في الملتقى الصيفي بنخل (قيظ) بعد أن تابعت عددا من الرسائل والإعلانات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وجدت في هذا الملتقى ضالتي لاستغلال الإجازة الصيفية استغلالا أمثل وهو فرصة ذهبية لإظهار قدراتي ومشاركاتي الفاعلة، وفي هذا المجال أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لسعادة عضو مجلس الشورى ممثل نخل على جهوده في دعم هذا الملتقى، ولكل من نظم وعمل جاهدا لإنجاح هذا الملتقى الصيفي.
وتقول الطالبة دعاء بنت نصرالله الكندية: مثل هذا الملتقى يشكل مصدراً جديداً لاستقاء المعلومات يضاف إلى رصيدي حيث تعددت الدورات والمحاضرات المقدمة واسترعت انتباهي (دورة الإعلامي المميز)، وأرجو أن يستمر الملتقى في الأعوام القادمة لتتسنى لي المشاركة في كل مرة.
من جهته يقول الطالب أحمد بن طالب الحراصي: إنني ممتن لأهلي وأصدقائي الذين أرشدوني لهذا الملتقى إلى جانب المحاضرات والدورات الممتعة التي سعدت بالمشاركة فيها خلال الأسبوعين، وكان الملتقى فرصة لتكوين علاقات جديدة مع أبناء الولاية، ومن أبرز الدورات التي لفتت انتباهي كونها ممهدة للمرحلة التعليمية الجامعية القادمة دورة (مفاتيح النجاح)، وكذلك دورة بعنوان: (كيف تتخذ قراراً استراتيجياً؟!).
ويقول الطالب خالد بن وليد الصارمي ـ مشارك بالملتقى: من الوهلة الأولى انبهرت من دور الإعلام وطرق نشر إعلان الملتقى، حيث جذبتني تصاميم وعناوين الدورات والفعاليات المصاحبة فقررت المشاركة، وقال: مما لا يختلف عليه اثنان أن مثل هذه الملتقيات تعود بالنفع والفائدة لجميع شرائح المجتمع، فأشكر لكل من مد يد العون لنا لإخراجه بهذه الصورة الرائعة.
حلقات عمل متنوعة
شمل البرنامج عدد من أوراق العمل كان من بينها حلقة عمل حول (الإعلامي المتميز) والتي ركزت على الفرق بين الإعلام التقليدي والإعلام المجتمعي الحديث، وتم عرض العديد من الإحصائيات التي توضح أهم المحددات للتواصل المجتمعي الحديث، كما تم التطرق إلى البنية الخبرية وكيفية صياغة الأخبار وتحريرها في قالب صحفي مناسب، كما تم أيضاً التركيز على جوانب التصوير والمونتاج التلفزيوني وأهميته وذلك بمشاركة هلال بن محمد الحاتمي فني مونتاج ومصور بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الذي قدم للمشاركين شرحاً عن أنواع آلات التصوير وكيفية استخدامها والطرق الحديثة لعمل المونتاج الرقمي.
وضمن فعاليات الملتقى الصيفي بنخل قيظ قدّم المهندس عمار بن عبدالله الشبلي دورة عن الابتكار بعنوان (مبتكر)، وتتمحور الدورة في خطوات إنشاء مشروع ذي فائدة اجتماعية واقتصادية وهي البحث عن مشكلة في البيئة التي نعيشها من ثم محاولة إيجاد حل لهذه المشكلة ومعرفة الأدوات اللازمة لها.
وقد كان المشاركون متفاعلين ومتجاوبين مع البرنامج المطروح كما كان لدى بعضهم إلمام ببعض أطروحات الدورة.
أما مبادرة (كم ريال) والتي جاءت من سوق مسقط للأوراق المالية وقدمها محمد بن عيسى البلوشي فقد ركزت على ثقافة الاستهلاك، وأوضح خلالها أن المجاملات الاجتماعية والمباهاة هي من أهم العوامل التي تؤدي إلى الاستهلاك الخاطئ والذي يدفع بأدوات التسويق أن تتطور، وأن الخطة المالية للفرد لا تستقيم إلا بخطوات وهي تحديد الأهداف، والمراجعة المستمرة للدخل والمصروفات، والسعي لتقليل المصروفات وزيادة الدخل، والتفكير الجيد قبل التمويل.
وفي الأيام الأخرى من الملتقى تم تقديم حلقة عمل تدريبية حول (صيانة المنزل) وهي دورة قدّمها المهندس عبدالله بن علي البريكي الذي أوضح للمشاركين مفهوم التمديدات الكهربائية وتمديدات الماء في المنزل وكيفية استخدام الكهرباء في عملية الدائرة الكهربائية، وكيفية إعادة توصيل الكهرباء بعد انقطاعها.
وفي حلقة عمل أخرى ضمن أنشطة وفعّاليات الملتقى الصيفي بنخل (قيظ)، تم تنظيم حلقة عمل تدريبية بعنوان:(المستثمر الصغير) والتي قدّمها زكريا بن عبدالرحمن الكندي للذكور وبثينة بنت محمد الكندية للمشاركات، حيث قام الفريق بإعداد محاور نظرية وعملية مبسطة والتي استمرت ثلاثة أيام تخللها بعض النماذج لبعض التجار والشركات والمؤسسات التي بدأت من الصفر وصولاً إلى العالمية وإمكانية تحويل المواهب إلى عمل تجاري مربح معززين ذلك بأمثلة محلية.
وضمن فعاليات الملتقى قدّم المصوّر محمود الجابري حلقة عمل عن أساسيات التصوير الضوئي، وقد ناقش المحاضر مع الطلبة عدة نقاط، أهمها: لمحة تاريخية عن بدايات التصوير الضوئي وأنواع الكاميرات وتطورها وأنواع العدسات واستخداماتها ومثلث التعريض وأهميته ليخرج المصور بصورة فنية جميلة.
أما مفاتيح النجاح فقد كانت محاضرة قدمها حمد المعولي وتناول فيها المفاتيح الأربعة للنجاح والمستوحاة من حروف كلمة وطننا الغالي عمان فالعين علم والميم مهارة والألف اتصال والنون نصيحة، كما استخدم المحاضر الأسلوب القصصي من خلال ذكر الكثير من القصص التاريخية والواقعية التي تعزز تلك المفاهيم في نفوس الطلبة.

إلى الأعلى