الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام فعاليات الملتقى التربوي التاسع للهيئة التدريسية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم
اختتام فعاليات الملتقى التربوي التاسع للهيئة التدريسية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم

اختتام فعاليات الملتقى التربوي التاسع للهيئة التدريسية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم

تضمن ست حلقات عمل لترسيــخ المعلومـة وإثراء الجانـب التخصصي لدى المشاركين

شارك في تنفيذ محاوره مختصون من أهل الخبرة والكفاءة من داخل المركز وخارجه

متابعة ـ علي بن صالح السليمي:
اختتمت أمس الأول فعاليات الملتقى التربوي التاسع للهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها والذي استمر لمدة ثلاثة أيام بتنظيم من مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم سنوياً ضمن خطته التدريبية لهذا العام، وقد أقيمت محاور الملتقى بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر تحت شعار:(فكر تربوي متجدد).
يستهدف الملتقى الهيئة التدريسية بمعاهد العلوم الإسلامية ومدارس القرآن الكريم بالإضافة إلى بعض الوظائف الإدارية والإشراقية والفنية المرتبطة بالتدريس التابعة للمركز، بهدف رفع مستوى الإنماء المهني للمعلمين وتنمية مهاراتهم العلمية والتربوية، والارتقاء بقدرات جميع العاملين بالمؤسسات التعليمية التابعة للمركز، وتتناول أوراق العمل التي تُطرح في الملتقى عدداً من المحاور العلمية والتربوية الهادفة.
ويأتي شعار الملتقى لهذا العام مترجماً لمضمون أوراق العمل العامة والتخصصية التي ستنفذ في الملتقى ومن أهمها مشروع البحث الإجرائي ودوره في تطوير الأداء المدرسي والمنصات التعليمية ودورها في العملية التعليميـة والواقع الافتراضي وتوظيفـه في عملية التدريس بمكونيها التربوي والتقني.
وقد شهـد الملتـقى لهذا العام ـ الذي سيشارك في تنفيذ محاوره مختصون من أهل الخبرة والكفاءة من داخل المركز وخارجه ـ طريقة جديدة ومختلفة عن الأعوام السابقة في عرض برامجه التخصصية وهي تنفيذ (6) حلقات عمل تنفذ على مدى يومـين لترسيــخ المعلومـة وإثراء الجانـب التخصصي لدى المشاركين، ففي اليوم الأول (الثلاثاء) تضمن محاور العمل حول مشروع البحث الاجرائي ودوره في تطوير الاداء المدرسي، والمنصات التعليمية ودورها في العملية التعليمية، والواقع الافتراضي وتوظيفه في عملية التدريس (المكوّن التربوي والمكوّن التقني)، أما يوم (الاربعاء) فشمل الملتقى محاور تحدثت عن القيـادة والممارسات الإدارية الحديثـة، وتجربة وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في تعليم القرآن الكريم بالنظام الألكتروني، وتطبيقـات فقـه المعاملات في الصيرفة الإسلامية، وإنتاج دروس تفاعلية من خلال برنامج (activinspire)، ومهارات تعديل سلوك المراهقين، ومعايير الجودة الشاملة في المكتبات، وتطبيقات الهواتف الذكية في العملية التعليمية (لغة جافا)،وطرق ابداعية لتدريس التعبير، وتفعيل الخطط والاثرائية في مادة الدراسات الاجتماعية، وبرنامج Designingand modify ing، ومحور آخر حول النص محوراً لتعليم اللغة العربية، وقراءة تحليلية لحقبة النباهنة في عُمان وتطبيقات برنامج جوجل ارث على مادة الجغرافيا (المرحلة الثانية)، وبرنامج TheApplcation o fthe Multiple Intel ligencesTheory in c lassroom، أما اليوم الختامي وهو (الخميس) فتناول عدداً من المحاور منها تكملة لبعض المحاور المقدمة خلال اليومين الماضيين، وكذلك محور حول رفع كفاءة حفظ الطلاب للقرآن الكريم من خلال استراتيجية التعلم النشط، والاستماع منطلقاً لتعليم مهارات اللغة العربية وتوظيف برنامج المجتمعات المهنية للتعلم في مادتي الجغرافيا والتاريخ، وبرنامج PlanningWe llLeads to success.
كما كان في اليوم الختامي عقد لقاءات مع مشرفي مدارس القرآن الكريم بالمعلمين والمعلمات، ولقاء مشرف مادة اللغة العربية بمعلمي المادة، ولقاء مشرف مادة اللغة الانجليزية بمعلمي المادة، وأخيراً البيان الختامي الذي يتضمن قراءة التوصيات من قبل ادارة الشؤون التعليمية والتدريب بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.

إلى الأعلى